بوريل: 3 دول لم تنضم إلى قرار تسليم أوكرانيا دخل الأصول الروسية
تاريخ النشر: 29th, June 2024 GMT
بروكسل – أوضح رئيس الدبلوماسية الأوروبية جوزيب بوريل، إن خمس دول فقط من الدول الثماني المرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، انضمت إلى قرار تحويل عائدات الأصول الروسية المجمدة إلى كييف.
وأشار بوريل في بيان، إلى أن جورجيا ومولدوفا وصربيا لم تنضم إلى القرار المذكور.
والدول المرشحة ملزمة، بموجب شروط الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، بدعم جميع قرارات السياسة الخارجية التي تتخذها بروكسل، على الرغم من أنها لا تؤثر بأي شكل من الأشكال على اعتمادها.
وأضاف بوريل: “انضمت الدول المرشحة، وهي مقدونيا الشمالية والجبل الأسود وألبانيا وأوكرانيا والبوسنة والهرسك إلى قرار مجلس الاتحاد الأوروبي رقم 2024/14701 بشأن تجميد الدخل من الأصول الروسية من أجل دعم أوكرانيا”.
ووفقا له، نال القرار كذلك تأييد الدول الأعضاء في منطقة التجارة الحرة الأوروبية – أيسلندا والنرويج وليختنشتاين.
وجاء في البيان: “ستضمن هذه الدول، أن سياساتها الوطنية تتوافق مع القرار التنفيذي لمجلس الاتحاد الأوروبي. الاتحاد الأوروبي أخذ في اعتباره هذا الالتزام ورحب به”.
ويشترط الاتحاد الأوروبي على جميع الدول المرشحة الالتزام بجميع توجيهات العقوبات، فضلا عن قرارات السياسة الخارجية الرئيسية الأخرى، على الرغم من الدول المرشحة لا تشارك في صياغتها.
بحلول وقت الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، تكون الدولة المرشحة ملزمة قانونا باتباع مسار السياسة الخارجية لبروكسل بشكل كامل. ولهذا السبب فإن موقف جورجيا وصربيا، اللتين ترفضان باستمرار فرض عقوبات على روسيا يثير الغضب في مؤسسات الاتحاد الأوروبي. أما مولدوفا فتنضم عادة إلى جميع قرارات العقوبات التي تتخذها بروكسل.
المصدر: تاس
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبی الدول المرشحة
إقرأ أيضاً:
رغم التوترات الجيوسياسية عالميًا... الاتحاد الأوروبي يحظى بأعلى نسبة تأييد من المواطنين
حقق الاتحاد الأوروبي أعلى نسبة تأييد له على الإطلاق منذ إنشائه. وبحسب نتائج استطلاع للرأي أجراه "يورو بارومتر"، يعتقد 74% من المستطلعين أن بلادهم مستفيدة من عضوية الاتحاد.
أظهر أحدث استطلاع اجراه "يورو بارومتر" بين يناير/كانون الثاني وأوائل فبراير/شباط 2025 في جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، تقديرًا متزايدًا للاتحاد، خصوصا في ظل الوضع الجيوسياسي الحالي.
وقال نحو 74% من الذين شملهم الاستطلاع إن بلادهم تستفيد من عضوية الاتحاد الأوروبي، وهي أفضل نتيجة مسجلة منذ طرح السؤال لأول مرة في عام 1983.
ويُجرى استطلاع "يوروباروميتر" بانتظام نيابةً عن البرلمان الأوروبي، ويوفر لمحة واضحة عن الرأي العام.
وقد رحبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بالنتائج في منشور على منصة X، مشيرةً إلى أن السلام والأمن يتصدران اهتمامات الرأي العام، وأن "السلطة التنفيذية للاتحاد الأوروبي ملتزمة بتحقيقها في هذه المجالات".
ووفقًا لنتائج الاستطلاع، يعتقد 90% من المشاركين أن على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إظهار قدر أكبر من الوحدة في مواجهة التحديات العالمية.
ويعكس ذلك اعترافًا متزايدًا بنفوذ الاتحاد الأوروبي على الصعيد الدولي، وهو اتجاه لوحظ في دراسات سابقة نشرها "يوروبارومتر".
ومن أبرز النتائج أيضا، أن 76% من المشاركين في الاستطلاع يعتقدون أن الاتحاد الأوروبي يحتاج إلى موارد أكبر لمواجهة التحديات المستقبلية بفعالية.
و يأتي ذلك في لحظة حاسمة مع اقتراب المفاوضات حول ميزانية الاتحاد الأوروبي طويلة الأجل.
ويعمل البرلمان الأوروبي حاليًا على تحديد أولويات ميزانيته، وسيقدم تقريرًا للتصويت عليه في الجلسة العامة المقبلة في أيار / مايو 2025، بينما من المتوقع أن تطرح المفوضية اقتراحها بعد فصل الصيف.
Relatedحصري: وزراء الصحة في الاتحاد الأوروبي يطالبون بتمويل الأدوية الحيوية من ميزانية الدفاعصورة إيجابية عامة عن الاتحاد الأوروبياستمرت النظرة العامة للاتحاد الأوروبي في التحسّن، حيث أعرب 50% من المشاركين في الاستطلاع عن وجهة نظر إيجابية - بزيادة نقطتين مئويتين عن ربيع 2024، و5 نقاط عن خريف 2023.
وكما هو الحال في الاستطلاعات السابقة، قال 72% من الأوروبيين إن سياسات الاتحاد الأوروبي تؤثر على حياتهم اليومية، وهو رقم لم يتغير منذ منتصف عام 2024.
وتتفاوت الفوائد المتوقعة من عضوية الاتحاد الأوروبي حسب البلد، حيث تتراوح معدلات التأييد بين 92% في مالطا و61% في بلغاريا، ومع ذلك، تظهر أغلبية قوية في جميع الدول الأعضاء.
ويشكلُّ الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً، الفئة الأكثر اقتناعاً بإيجابيات عضوية بلدانهم في الاتحاد الأوروبي، حيث يعتقد 82% منهم - بزيادة 11 نقطة - أن بلادهم تحقق مكاسب من هذه العضوية.
وعندما سُئلوا عن السبب الذي يجعلهم مقتنعين بذلك، أشار المستطلعون إلى أن "حماية السلام وتعزيز الأمن" هما السبب الرئيسي، متجاوزين العامل الرئيسي السابق المتمثل في تحسين التعاون بين الدول الأعضاء.
وتشمل الفوائد الرئيسية الأخرى: النمو الاقتصادي، وفرص العمل الجديدة، والحضور العالمي الأقوى للمواطنين الأوروبيين.
التحوّل في الأولويات العامة واضح بحسب الاستطلاع، إذ يرى 35% من المستطلعين أن حماية السلام وتعزيز الأمن هما الميزة الرئيسية لعضوية الاتحاد الأوروبي، بزيادة ثلاث نقاط منذ الصيف.
أما تحسين التعاون بين دول الاتحاد الأوروبي، وهو السبب الرئيسي السابق، فقد انخفض بنقطتين وبلغ 34%.
"يريد ثلثا الأوربيين أن يلعب الاتحاد دوراً أكبر في حمايتهم. هذه دعوة واضحة للعمل، وسوف نستجيب لها. يجب أن تكون أوروبا أقوى حتى يشعر مواطنونا بأنهم أكثر أمانًا"، بهذه الكلمات علّقت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا على النتائج.
كما شددت على أن البرلمان سيحرص على أن تكون جميع المقترحات طموحة بما يكفي لمواجهة التحديات الأمنية في أوروبا.
ووفقًا للاستطلاع، يعتقد 36% من الأوروبيين أن الدفاع والأمن يجب أن يكونا على رأس أولويات الاتحاد الأوروبي لتعزيز مكانته العالمية.
وتأتي التنافسية، والنمو الاقتصادي، والصناعة في المرتبة الثانية، حيث اكتسبت 5 نقاط خلال العام الماضي لتصل إلى 32%.
وفي حين يهيمن الدفاع والقدرة التنافسية الاقتصادية كأبرز الاهتمامات في معظم البلدان، فإنّ الدول الأعضاء تعطي الأولوية لقضايا مختلفة.
في إسبانيا، يصنف التعليم والبحث العلمي كأهم المجالات التي يجب أن يركز عليها الاتحاد الأوروبي. أما قبرص ومالطا فتسلّطان الضوء على التعليم، بينما تشدد السويد على قيم الاتحاد الأوروبي مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان، ولا يقل العمل في القضايا المناخي أهمية عن ذلك.
ويظل الأمن الغذائي والزراعة من الأولويات الرئيسية في سلوفاكيا وكرواتيا. أما في دول مثل الدنمارك وألمانيا وليتوانيا، فيبرز الدفاع باعتباره القضية الأكثر إلحاحًا.
وفي بلغاريا وإيطاليا، تأتي القدرة التنافسية على رأس قائمة الاهتمامات، ويليها الاستقلال في مجال الطاقة.
المخاوف الاجتماعية وتكلفة المعيشةبالإضافة إلى الأمن، يشعر الأوروبيون بقلق متزايد بشأن قضايا أخرى، منها الفقر، والإقصاء الاجتماعي، وخلق فرص العمل.
"يرسل هذا الاستطلاع رسالة واضحة ومتسقة: الأمن والقدرة التنافسية الاقتصادية يسيران جنباً إلى جنب، وهما مترابطان"، قال مسؤول في البرلمان الأوروبي.
وتتزايد المخاوف الاقتصادية، حيث يتوقع 33% من الأوروبيين انخفاض مستوى معيشتهم خلال السنوات الخمس المقبلة - بزيادة قدرها 7 نقاط منذ الانتخابات الأوروبيّة الأخيرة، حيث عادت إلى المستويات التي شوهدت في ربيع عام 2024.
هذا القلق يبرز بشكل خاص في فرنسا (53%، بزيادة 8 نقاط) وألمانيا (47%، بزيادة 15 نقطة).
وفي الوقت نفسه، يحثُّ 43% من المشاركين في الاستطلاع البرلمان الأوروبي على إعطاء الأولوية لمعالجة التضخم وارتفاع الأسعار، وتكلفة المعيشة، ويليها الدفاع والأمن، إلى جانب مكافحة الفقر والإقصاء الاجتماعي بنسبة 31%.
وعلى الرغم من هذه المخاوف، فإنّ غالبية الأوروبيين (51%) لا يتوقعون أي تغيير في مستوى معيشتهم، بينما يعتقد 14% منهم أنه سوف يشهد تحسنًّا.
ويسلط الاستطلاع الضوء أيضًا على أن الأوروبيين الأكبر سنًا، وسكان المناطق الريفية أو البلدات الصغيرة، والأفراد الذين يواجهون بالفعل صعوبات اقتصادية، حيث أظهرت النتائج أنّهم الأكثر تشاؤمًا بتراجع مستوى معيشتهم.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية التبدّل في الخطاب الأمريكي تجاه روسيا.. هل سيُترجم في الواقع؟ هل يؤيد البريطانيون إنشاء جيش أوروبي يضم المملكة المتحدة؟ كوبيليوس لـ "يورونيوز": الاتحاد الأوروبي يحتاج إلى 70 مليار يورو على الأقل لتعزيز التنقل العسكري السياسة الأوروبيةالبرلمان الأوروبيالمفوضية الأوروبيةأمن