بغداد اليوم - متابعة  

حددت وزارة الداخلية الإيرانية، اليوم السبت (29 حزيران 2024)، يوم الجمعة المقبل موعدا لاجراء جولة ثانية من الانتخابات الرئاسية بين بزشكيان وجليلي.

وقالت الداخلية الإيرانية في بيان، انه "بعد فرز أكثر من 19 مليون صوت، لا يزال مسعود بزشكيان في الصدارة بأكثر من 8 ملايين صوت، يليه سعيد جليلي بأكثر من 7 ملايين صوت ومحمد باقر قاليباف بأكثر من مليوني صوت ومصطفي بور محمدي بأكثر من 150 ألف صوت"، مشيرة الى ان "نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 40%".

وأضافت ان "إجمالي عدد الأصوات الصحيحة وغير الصحيحة بلغ 19 مليونا و62 ألفا و13 صوتا، توزعت بين المرشحين حيث حصل مسعود بزشكيان على 8302577 صوتا فيما حصل سعيد جليلي على 7189756 صوتا، كما حصل محمد باقر قاليباف على 2676512 صوتا فيما حصل المرشح مصطفى بور محمدي على 158314 صوتا".

وأكدت، ان "جولة ثانية من الانتخابات ستجري يوم الجمعة المقبل بين بزشكيان وجليلي".

وبدأت الانتخابات الرئاسة الإيرانية بانطلاق عملية التصويت للرعايا المقيمين في الخارج (نيوزيلندا) قبل أن تفتح صناديق الاقتراع داخل المدن الإيرانية عن الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي.

وشهدت إيران انتخابات رئاسية مبكرة أقرتها سلطات الجمهورية بعد مصرع الرئيس إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحية في 19 مايو.

وأدلى المرشد الإيراني علي خامنئي صباح الجمعة بصوته في حسينية الإمام الخميني بطهران في الانتخابات الرئاسية الإيرانية الـ 14.

المصدر: وكالات

المصدر: وكالة بغداد اليوم

كلمات دلالية: بأکثر من

إقرأ أيضاً:

المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية: راتبي 630 دولارا والأزمة على الجميع

قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة موهاجيراني، أن تأثير ارتفاع سعر الدولار أمام الريال الإيراني والأوضاع المتوترة مع الولايات المتحدة أمر يطال حياة الجميع داخل البلاد.

وأشارت المسؤولة الرفيعة، يوم الخميس، إلى أن الحكومة تدرك حجم الضغوط الاقتصادية التي يواجهها المواطنون. 

كما كشفت موهاجيراني أن راتبها الذي يقارب 60 مليون تومان (حوالي 630 دولارًا)، مشددة على أن الدولار بسعر 95 ألف تومان أثقل كاهلها أيضًا.

وأضافت: "نحن ندرك أنه عندما يكون راتب شخص ما، على سبيل المثال، 12 مليون تومان (حوالي 125 دولار)، فإن تأثير ذلك يكون أكبر عليه".

وعللت المتحدثة باسم الحكومة إلى أن تأثير العقوبات على الاقتصاد الإيراني، هو المتسبب الأول للظروف الصعبة على مدار السنوات، لكن من الطبيعي أنه كلما تعمقت العقوبات وأثرت على البنية الاقتصادية، ازدادت الأوضاع صعوبة عامًا بعد عام، وفق تعبيرها.

مع ذلك، شددت على أن العام المالي الإيراني الذي بدأ في 20 مارس الحالي رغم صعوبته، ليس بالضرورة سيكون الأصعب في تاريخ إيران، قائلة: "لن يكون عامًا سهلًا، لكن هذا لا يعني أنه سيكون الأصعب على الإطلاق".

وضع اقتصادي مزري 

تأتي تصريحات موهاجيراني في وقت وصل فيه سعر الدولار إلى 95 ألف تومان، وهو ارتفاع تسارع منذ بداية الولاية الثانية للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وكان ارتفاع سعر الدولار في إيران ليس بالأمر الجديد، لكنه ازداد مؤخرًا، إذ أدت العقوبات الاقتصادية والضغوط المتزايدة إلى تفاقم تراجع قيمة العملة الإيرانية والذي رفع تكلفة المعيشة بشكل كبير، ما زاد من معاناة الإيرانيين، حتى بين الفئات ذات الدخل المتوسط والعالي.

مقالات مشابهة

  • بزشكيان يقود مسيرة حاشدة في طهران بمناسبة يوم القدس العالمي (شاهد)
  • بارزاني الخيرية تعلن توزيع مساعدات بأكثر من 5 مليارات دينار في رمضان
  • المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية: راتبي 630 دولارا والأزمة على الجميع
  • مجلس الوزراء اللبناني ينتخب كريم سعيد حاكماً لمصرف لبنان
  • بزشكيان: إسرائيل تقتل علنا وتتهم الآخرين بالإرهاب
  • الكورد والثورة السورية تحذير من تكرار الخطيئة الإيرانية
  • تشمل ألمانيا وبلغاريا.. جولة أوربية للعاهل الأردني الأسبوع المقبل
  • من ايران الى العراق.. 11.2 مليار دولار صادرات غير نفطية خلال 11 شهرا
  • بلازما ايران.. بين الحقيقة والتضليل
  • المواجهة الأميركية – الإيرانية… احتمال جدي!