مدن عربية تتذيل تصنيف المدن الأكثر ملائمة للعيش للعام 2024 (إنفوغراف)
تاريخ النشر: 29th, June 2024 GMT
تذيلت 3 مدن عربية وهي "دمشق، وطرابلس الليبية، والجزائر" قائمة أكثر المدن ملائمة للعيش للعام 2024، وفقاً لتقرير مجلة "الإيكونوميست" البريطانية"، والذي يقيّم 173 مدينة من جميع أنحاء العالم.
ويعتمد التصنيف على مدى الاستقرار، وجودة الرعاية الصحية، والتعليم، والبنية التحتية.
وتصدرت العاصمة النمساوية فيينا القائمة كأفضل مدينة للعيش للعام الثالث على التوالي، تبعها في المرتبة الثانية مدينة كوبنهاغن عاصمة الدنمارك.
وفيما يلي إنفوغراف بتصنيف أفضل وأسوأ المدن ملائمة للعيش للعام 2024:
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك المرأة والأسرة حول العالم حول العالم دول عربية الجودة افضل مدينة حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
فيتش تخفض تصنيف الصين الإئتماني بسبب مخاطر الديون
قررت وكالة فيتش خفض التصنيف الائتماني السيادي للصين وعزت ذلك إلى التوقعات باستمرار ضعف المالية العامة وارتفاع الديون بوتيرة سريعة في البلاد.
يأتي خفض التصنيف بعد يوم من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية شاملة على الواردات من شركاء الولايات المتحدة التجاريين، ومن بينهم الصين أحد أكثر الدول تضررا من الرسوم.
وقالت فيتش، أمس الخميس، إنها لم تضع بعد هذه الخطوة في الاعتبار عند إصدار توقعاتها.
وخفضت الوكالة تصنيف الصين الائتماني طويل الأجل بالعملة الأجنبية بدرجة واحدة من "A+" إلى "A".
وأضافت في بيان "يعكس خفض التصنيف توقعاتنا باستمرار ضعف المالية العامة للصين ومضي ارتفاع الدين العام على مسار سريع خلال التحول الاقتصادي في البلاد".
وتتوقع فيتش ارتفاع العجز الحكومي العام في الصين إلى 8.4 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2025 مقارنة مع 6.5 بالمئة في عام 2024.
وعبرت وزارة المالية الصينية في بيان عن أسفها "البالغ" حيال خفض تصنيف البلاد الائتماني، وقالت إنها لا تعترف به.
وأضافت أن القرار "متحيز ولا يعكس الوضع الفعلي في الصين بشكل كامل وموضوعي".