ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول السكر؟
تاريخ النشر: 7th, August 2023 GMT
صراحة نيوز- يعتبر التخلص من السكر في النظام الغذائي مهمة صعبة، لأنه من المضافات الغذائية الأكثر شعبية في الأطعمة المصنعة، ولكن يمكن القيام بها للحفاظ على الصحة العامة للجسم.
ماذا يحدث للجسم عند التوقف عن تناول السكر؟
ينخفض خطر الإصابة بمرض السكري
أحد الأسباب الرئيسية لمرض السكري من النوع 2 هو تناول كميات كبيرة من السكر، مما يؤدي إلى إحداث فوضى في الكبد والبنكرياس والأعضاء الأخرى، ويمكن السيطرة على مخاطر الإصابة بمرض السكريعن طريق اتخاذ قرار بوقف تناول السكر.
في حين أن العديد من العوامل تساهم في الإصابة بمرض السكري ، فإن السكر هو أحد المسببات الرئيسية.
فقدان الوزن
تناول الكثير من السعرات الحرارية الموجودة في الأطعمة بالسكر يساهم في زيادة الوزن، لأن استهلاك السكر يعمل على إحداث فوضى في الهرمونات المسؤولة عن الحفاظ على وزن صحي، وكذلك تلك التي تدعم فقدان الوزن الصحي، ويؤثر السكر أيضًا على جزء الدماغ الذي يتحكم في الشهية.
نضارة البشرة
تم ربط النظام الغذائي الغني بالسكر بأمراض الجلد، مثل حب الشباب والبثور والطفح الجلدي والعيوب.
وأظهرت دراسة نشرت في مجلة Clinical and Cosmetic and Investigative Dermatology، مدى تعرض البشرة للإصابة بحب الشباب وأمراض الجلد الأخرى عند تناول الأطعمة المحملة بالسكر، لذا فإن إتباع نظام غذائي خالٍ من السكر سيجعل البشرة تبدو بشكل أكثر نضارة.
تجنب الأمراض
عند تناول كميات كبيرة من السكر، فإن ذلك يفسد الجهاز المناعي، ولكن عندما التوقف عن تناول السكر، فإن الجهاز المناعي يصبح قادر على العمل بالطريقة التي صمم بها.
كما أن الالتهاب المزمن المرتبط بارتفاع استهلاك السكر يقلل من استجابة الجسم المناعية، مما يجعل الشخص أكثر عرضة لنزلات البرد والإنفلونزا على مدار العام.
وعند التوقف عن تناول السكر من المحتمل أن يصبح الشخص أكثر صحة وأقل عرضة للإصابة ببكتيريا الزكام أو الإنفلونزا.
تجنب التقدم في العمر بشكل سريع
إذا كنت تريد أن تبدو أصغر من عمرك فتوقف عن تناول السكر، لأناتباع نظام غذائي غني بالسكر يعجل من ظهور تجاعيد البشرة بشكل أسرع، ويرجع السبب في ذلك إلى glycation، وهي عملية تحدث عندما يقوض السكر إنتاج الكولاجين والإيلاستين في البشرة.
كما أن الالتهاب عامل آخر يؤدي إلى الشيخوخة المبكرة، والسكر هو أحد العوامل المساهمة في الالتهابات المزمنة.
التخلص من رائحة الفم الكريهة
ترتبط رائحة الفم الكريهة بتناول السكر، وذلك لأن السكر يتسبب في انتشار البكتيريا في الفم المسؤولة عن رائحة الفم الكريهة.
الحصول على أسنان أكثر صحة
للحفاظ على الأسنان ومنع حدوث مشاكل أكبر مثل قنوات الجذور يجب التوقف عن تناول السكر.
كما أن التوقف عن تناول السكر يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب بشكل كبير لأن الكثير من السكر في النظام الغذائي يزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم والسمنة ومرض السكري.
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن اخبار الاردن عربي ودولي اخبار الاردن اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن اخبار الاردن عربي ودولي اخبار الاردن اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة من السکر
إقرأ أيضاً:
مخاطر صحية غير متوقعة.. تعرف على أضرار تناول الطعام بسرعة
صورة تعبيرية (مواقع)
يُعد تناول الطعام بسرعة من العادات الغذائية التي يعاني منها الكثيرون في عصرنا الحالي، والتي رغم كونها شائعة، إلا أن لها تأثيرات صحية سلبية قد لا يدركها الكثيرون.
تكشف العديد من الدراسات الطبية الحديثة عن مجموعة من الأضرار الناتجة عن تناول الطعام بسرعة، حيث يعتبر ذلك سلوكًا غير صحي يؤثر على الجهاز الهضمي ويزيد من مخاطر الإصابة بعدد من المشكلات الصحية.
اقرأ أيضاً هل فرك العينين يهدد بصرك؟: تعرف على المخاطر المرعبة 3 أبريل، 2025 وداعا للسعال في ثوانٍ.. وصفات طبيعية فعّالة للتخلص من الكحة بدون أدوية 3 أبريل، 2025أحد أبرز هذه الأضرار هو الإصابة بالانتفاخ وعسر الهضم. فقد أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يأكلون بسرعة يميلون إلى ابتلاع كميات كبيرة من الهواء أثناء تناول الطعام، وهو ما يؤدي إلى اضطرابات هضمية ملحوظة، بالإضافة إلى الشعور بالثقل وعدم الراحة بعد الوجبة.
وقد تكون هذه الحالة مزعجة للغاية وتؤثر على نوعية الحياة اليومية للأفراد.
أكثر من ذلك، يؤدي تناول الطعام بسرعة إلى زيادة احتمالية الإصابة بالسمنة. ذلك لأن الجسم يحتاج إلى وقت لإرسال إشارات الشبع إلى الدماغ، وعندما يتناول الشخص طعامه بسرعة، فإن هذه الإشارات لا تصل في الوقت المناسب، مما قد يدفعه إلى تناول كميات أكبر من الطعام دون أن يشعر بالشبع الكافي.
ومع مرور الوقت، يتراكم هذا الإفراط في تناول الطعام، مما يعزز فرص زيادة الوزن والاصابة بالسمنة.
وللتخفيف من هذه المخاطر، تشير الأبحاث الطبية إلى ضرورة تغيير العادات الغذائية السيئة من خلال تناول الطعام ببطء ومهارة.
يعد هذا التصرف البسيط خطوة مهمة لتحسين عملية الهضم، حيث يمنح الجسم وقتًا كافيًا لمعالجة الطعام بشكل أفضل، مما يسهم في تقليل فرص الإصابة بعسر الهضم. كما أن تناول الطعام ببطء يسمح للفرد بالشعور بالشبع في وقت أسرع، وبالتالي يقلل من احتمالات الإفراط في الأكل.
بناءً على ذلك، يُوصى باتباع أسلوب غذائي أكثر وعيًا ومراقبة، حيث يجب تخصيص الوقت للاستمتاع بكل لقمة، ما يساهم في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي والحفاظ على وزن الجسم المثالي.