هل يؤثر قطع الأشجار على التغيرات المناخية في مصر؟.. الزراعة تُجيب
تاريخ النشر: 29th, June 2024 GMT
كتب- عمرو صالح:
كشف الدكتور محمد علي فهيم رئيس مركز التغيرات المناخية بوزارة الزراعة، عن تأثير قطع الأشجار في مصر على التغيرات المناخية.
وقال "فهيم"، لمصراوي إن قطع الأشجار في مصر لا يؤثر اطلاقا على التغيرات المناخية موضحا أنها تتأثر فقط حال إزالة الغابات المتواجدة في الدول الغربية والتي تحتوي على ملايين الأشجار إضافة إلى الخضرة الكثيفة بين جوانها.
وأشار إلى أن الأشجار والتخضير بجوانب الطرق أو داق أروقة الشوارع تلطف نسبيا من درجات الحرارة تحت نطاق ظلالها فقط.
وفيما يتعلق بأن الأشجار تبعث الأوكسجين في الهواء الطلق قال فيهم إن الأوكسجين الذي ينبعث من الأشجار سرعان ما ينطلق لطبقات الجو العليا وليس المنتشر في الهواء على الإطلاق.
وتابع فهيم قائلا: ويمكن للحياة أن تستمر لما يزيد عن 100000 عامًا لو أزيلت كافة الأشجار المتواجدة على سطح الأرض.
اقرأ أيضا:
الأرصاد تحذر المصطافين بالبحر المتوسط: ارتفاع الأمواج يصل لـ 2.5 متر
بث مباشر.. شعائر صلاة الجمعة من مسجد السلطان حسن بالقاهرة
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: حكومة مدبولي الطقس أسعار الذهب سعر الدولار معبر رفح التصالح في مخالفات البناء مهرجان كان السينمائي الأهلي بطل إفريقيا معدية أبو غالب طائرة الرئيس الإيراني سعر الفائدة رد إسرائيل على إيران الهجوم الإيراني رأس الحكمة فانتازي طوفان الأقصى الحرب في السودان قطع الأشجار المناخ محمد علي فهيم تغير المناخ التغیرات المناخیة
إقرأ أيضاً:
عنصر في البلاستيك يؤثر على نمو دماغ الجنين
أظهرت دراسة حديثة ارتباط مادة الفثالات بانخفاض مستوى مواد كيميائية رئيسية في دماغ الجنين، مثل السيروتونين، وحثت النتائج النساء على تقليل تعرضهن للبلاستيك وبعض منتجات العناية الشخصية.
وأفادت الدراسة التي أجريت في جامعة إيموري في أتلانتا، بأن المواد الكيميائية الشائعة المستخدمة في البلاستيك ومنتجات العناية الشخصية قد تؤثر على نمو أدمغة الأجنة.
ووفق "هيلث داي"، توجد الفثالات في عديد من المنتجات اليومية، مثل: عبوات الطعام، والشامبو، والألعاب، وأرضيات الفينيل.
وقال دونغهاي ليانغ الباحث الرئيسي: "أجرينا هذه الدراسة لأن الفثالات موجودة في كل مكان في حياتنا اليومية". ومن هنا جاء لقبها "المواد الكيميائية المنتشرة في كل مكان".
وشارك في الدراسة 216 زوجاً من الأمهات والأطفال في أتلانتا.
وفحص الباحثون بول الأمهات أثناء الحمل للكشف عن الفثالات، وفحصوا دم الأطفال بعد ولادتهم.
نتائج الفحصوكشفت الاختبارات أن الأطفال الذين تعرضوا للفثالات كانت لديهم مستويات منخفضة من التيروزين والتريبتوفان، وهما حمضان أمينيان يساعدان في إنتاج مواد كيميائية رئيسية في الدماغ. كما سجل هؤلاء الأطفال نتائج أقل في اختبارات الانتباه والاستجابة.
ووجد الباحثون أن الأجنة الذين تعرضوا للفثالات في الرحم لديهم مستويات أقل من المواد الكيميائية المهمة في الدماغ، بما في ذلك السيروتونين والدوبامين.
وتساعد هذه المواد على التحكم في مزاج الطفل وقدرته على التعلم وردود أفعاله.