البحر الميت يبتلع عشرات المستوطنين والسياح داخل إسرائيل
تاريخ النشر: 29th, June 2024 GMT
يستمر البحر الميت في ابتلاع عشرات الإسرائيليين يوميا، رغم أن الغرق فيه أمرًا مُستحيلًا بسبب مُلوحة المياه وطوفان الشخص فوقها، ومنذ ساعات، فقد العديد من الإسرائيليين أرواحهم في البحر الميت، بحسب موقع «والا» العبري.
وأعلنت فرق الإنقاذ انتشال 5 جثث مستوطنين إسرائيليين، في وقت، تواصل البحث عن مفقودين آخرين.
وأوضح الموقع أنه جرى انتشال بعض الإسرائيليين من البحر الميت، بعضهم توفى، وآخرين في حالة خطيرة، وتقوم فرق نجمة داود الحمراء الإسرائيلية، بنقلهم إلى المستشفى، كما تعمل فرق الإنقاذ الإسرائيلية على إجراء عمليات المسح للتأكد من عدم وجود المزيد من الأشخاص الآخرين، بحسب «معاريف» العبرية.
4 سياح من الهندوتكشف التحقيقات أن 4 سياح من الهند دخلوا البحر الميت وغرقوا، وتم إنقاذ 4 آخرين حتى الآن، بحسب «والا» العبري.
وخلال الأيام الماضية، ومع بدء فصل الصيف، تم الإبلاغ عن عدة حالات غرق في البحر المتوسط، وصلت إلى أكثر من 10 حالات غرق.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: البحر الميت إسرائيل المستوطنين البحر المتوسط البحر المیت
إقرأ أيضاً:
مسح إسرائيلي: خُمس المستوطنين الفارين من منازلهم بسبب الحرب عاطلون عن العمل
قال المعهد الإسرائيلي للديمقراطية اليوم الثلاثاء إن خُمس الإسرائيليين الذين غادروا منازلهم في ظل الحرب باتوا عاطلين عن العمل بعد أن فقدوا وظائفهم، مما يسلط الضوء على التكلفة الإضافية التي تكبدها الاقتصاد الإسرائيلي بسبب الحرب على قطاع غزة.
وقد أجلت السلطات الإسرائيلية عشرات الآلاف من الإسرائيليين من البلدات في غلاف غزة ولبنان بعد هجوم "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وما أعقبه من هجمات صاروخية شنتها المقاومة الفلسطينية من غزة، وحزب الله انطلاقا من جنوب لبنان.
وأمضى معظم الفارين من الإسرائيليين من مستوطناتهم شهورا في مساكن مؤقتة بأنحاء إسرائيل وتلقوا إعانات من الحكومة التي تكبدت خسائر أخرى إلى جانب مليارات الدولارات التي أنفقتها على الجيش خلال الحرب، لكنهم فقدوا وظائفهم، وفق تقرير لرويترز.
وأظهر مسح أجراه المعهد الإسرائيلي للديمقراطية في شهري ديسمبر/كانون الأول ويناير/كانون الثاني أن ما يزيد قليلا على الثلث (39%) من المستوطنين عادوا إلى منازلهم، في حين ظلت خالية معظم مناطق الشمال التي تعرضت على مدى شهور لقصف من حزب الله.
ويوضح المسح الإسرائيلي أن 19% ممن كانوا يعملون قبل الحرب أصبحوا عاطلين عن العمل، في حين أبلغ حوالي ثلث الأسر الإسرائيلية عن انخفاض الدخل منذ بداية الحرب وهي نسبة وصلت إلى 44% بين العائلات في الشمال إذ تأثر النشاط الاقتصادي في الأعمال والسياحة والقطاع الزراعي "بشدة".
إعلانوقد قال بنك إسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إن التباطؤ الحاد في النشاط الاقتصادي في الشمال نتيجة الحرب من شأنه أن يزيد من الضغوط على الاقتصاد الذي يعاني بالفعل من زيادة الإنفاق على الدفاع ونقص العمالة في قطاعات رئيسية من بينها البناء.
وفي وقت سابق، أكدت تقارير ارتفاع عدد الباحثين عن العمل من سكان المستوطنات الإسرائيلية التي أخليت والمتاخمة لقطاع غزة (جنوبا) أو تلك القريبة من لبنان (شمالا) إلى مستوى قياسي، بسبب الحرب، وذلك وفق تقرير لخدمة التوظيف خلال الأشهر الستة الأولى للحرب.
ونقل موقع كالكاليست الإسرائيلي المتخصص بالاقتصاد عن التقرير أن عدد العاطلين عن العمل في صفوف الأشخاص الذين تم إجلاؤهم آخذ في التزايد، وهو ما اعتبره التقرير المتخصص أمرا مثيرا للقلق.
كذلك قال الموقع إن سوق العمل الإسرائيلي يشهد تباطؤا ملحوظا، حيث انخفض معدل التوظيف إلى أقل من عتبة 60% لأول مرة منذ مارس/آذار الماضي.
ويترافق ذلك مع توقعات وتحليلات بأن مستقبل الوضع الاقتصادي في إسرائيل لن يجد انتعاشا اقتصاديا في المدى القرب المنظور، لا سيما مع احتمالات تجدد الحرب وعدم تأكيد توقفها نهائيا حتى الآن.