الروائي الليبي هشام مطر يفوز بجائزة أورويل للرواية السياسية
تاريخ النشر: 29th, June 2024 GMT
فاز الروائي الليبي هشام مطر بجائزة أورويل للرواية السياسية، وهي جائزة بريطانية للكتابة السياسية، مقرها في كلية لندن الجامعية.
وتدور أحداث الرواية التي حملت اسم "أصدقائي" حول ثلاثة ليبيين منفيين في لندن، وتحمل في قلبها حدثاً حقيقياً يعود للعام 1984 عندما فتح المسؤولون النار على المتظاهرين في السفارة الليبية بلندن، حسب صحيفة الغارديان.
ووصفت مؤسسة أورويل الراعية للجائزة، رواية "أصدقائي" بأنها تتسم بهدوء النثر والدراما المؤلمة للحدث، بالإضافة إلى أسلوبها "الرقيق قديم الطراز".
وقالت المؤسسة إنها "رواية دافئة وواضحة الرؤية بشكل غير عادي، تدور جزئيًا حول قوة الكلمة الأدبية في إحداث تغيير بالعالم الحقيقي".
يذكر أن هشام مطر، كاتب بريطاني ليبي وُلد في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1970، وفازت مذكراته "العودة" سابقا بجائزة بوليتزر عن فئة السيرة الذاتية في عام 2017 وجائزة "جين ستين" للكتاب في العام نفسه.
المصدر : صحيفة الغارديان
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الأدباء العرب
إقرأ أيضاً:
مبابي ينضم إلى "مدام توسو" في لندن
انضم نجم ريال مدريد الإسباني والمنتخب الفرنسي لكرة القدم كيليان مبابي إلى مشاهير متحف مدام توسو في لندن، حيث كشف النقاب الجمعة عن تمثاله الشمعي الذي يشبهه إلى حد واقعي.
ويظهر بطل مونديال 2018 مبتسماً في وضعيته الشهيرة مع ذراعيه المتقاطعتين وبالقميص الأبيض لمنتخب بلاده المخصص للمباريات خارج الديار والذي اعتمده "الزرق" خلال كأس أوروبا الأخيرة صيف 2024، مع شارة القائد على ذراعه اليسرى.
وقال المتحف إن "الزي بأكمله.. تم التبرع به من قبل مبابي نفسه".
ويُكشف النقاب عن التمثال المصنوع من الشمع أمام العامة اعتباراً من الجمعة بعدما أرسِل إلى مدريد الأسبوع الماضي كي يراه مبابي قبل عرضه.
وفي منشور على انستغرام في 27 مارس ( آذار)، قال ابن الـ27 عاماً "دعوني أقدم لكم توأمي".
وأعربت جو كينسي، مديرة الإستوديو في متحف لندن، عن سعادتها برد الفعل الحماسي من نجم باريس سان جيرمان السابق، قائلة "كان الأمر رائعاً. قال إنه يشعر بالفخر. لكن نحن من يشعر بالفخر حقاً. نعم، لقد أعجبه التمثال جداً".
ورحبت أيضاً بردود فعل الجمهور على وسائل التواصل الاجتماعي تجاه التمثال "الواقعي جداً"، مضيفة "كانت هناك تعليقات كثيرة تتساءل من بينهما هو مبابي الحقيقي!".