وزير الاتصالات يكرم الشباب الفائزين فى مسابقة هواوى العالمية
تاريخ النشر: 28th, June 2024 GMT
كرم الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات طلاب الجامعات المصرية الفائزين فى مسابقة هواوى العالمية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات 2023- 2024، التى استضافتها مؤخرا مدينة شينزن الصينية، وشارك فيها أكثر من 170 ألف طالب من 2000 جامعة وكلية يمثلون ما يزيد عن 80 دولة حول العالم، وحققت خلالها ثلاث فرق مصرية الفوز فى عدد من المجالات التكنولوجية المتقدمة هى: السحابة والحوسبة ومسابقة الابتكار.
تعد المسابقة منصة لتطوير المهارات والابتكار المطلوبة للتميز فى مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات؛ وتعاونت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من خلال المعهد القومى للاتصالات، ومعهد تكنولوجيا المعلومات التابعين للوزارة؛ مع شركة هواوى لتدريب الشباب المصرى المشارك فى المسابقة.
وفاز في المسابقة 12 طالبا مصريا، حيث حصل على المركز الأول في مجال السحابة: أمير محمد من جامعة المنصورة، وعمر أكرم من الكلية الكندية (CIC)، ومحمود همام من جامعة القاهرة.
كما جاء في المركز الأول في مجال الحوسبة: أحمد محمد إبراهيم من جامعة المنصورة، ويوسف محمود من جامعة 6 أكتوبر، وأميرة أحمد من جامعة القاهرة، كذلك فاز أيضا بالمركز الأول في مسابقة الابتكار فريق جامعة القاهرة الذي ضم كلا من أحمد مجدي وأحمد أيمن ومحمد عزت.
وحصل على المركز الثاني في مجال الشبكات: نادر محمد من جامعة السويس، وأحمد سعد من كلية الهندسة بنها، وعلاء عبد الفتاح من الأكاديمية الحديثة للهندسة والتكنولوجيا.
وخلال لقائه مع الفائزين؛ أشاد الدكتور عمرو طلعت بالإنجاز الذى حققه شباب مصر فى المسابقة؛ موجها لهم التهنئة على ما حققوه، متمنيا لهم المزيد من النجاحات فى مستقبلهم العملي.
وأوضح طلعت أن بناء القدرات الرقمية يعد محورا رئيسيا فى استراتيجية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ مشيرا إلى أن توافر قاعدة من الكفاءات الرقمية يمثل عنصرا أساسيا لتحقيق التقدم والتنمية فى كافة المجالات فى المجتمعات.
وأكد طلعت أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مستمرة فى تقديم المزيد من برامج بناء القدرات الرقمية باعتبارها الركيزة الرئيسية لتحقيق التقدم فى صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
كما وجه الدكتور عمرو طلعت الشكر للقائمين على تدريب الشباب الفائزين بالمسابقة على الجهد المبذول والذى كان له دورا فعالا فى نجاح وتقدم الفرق المصرية المشاركة فى هذه المسابقة العالمية.
وأشار طلعت إلى تعدد مجالات التعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشركة هواوى العالمية معربا عن تطلعه إلى عقد المزيد من مثل هذه المسابقات لرعاية الشباب فى مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
من جانبهم اشار الشباب إلى أهمية التدريب الذى تلقوه من خلال المعهد القومى للاتصالات ومعهد تكنولوجيا المعلومات لإعدادهم للالتحاق بالمسابقة والتبارى مع الفرق المنافسة؛ كما أثنى شباب الفائزين على الدورات التدريبية التى حصلوا عليها ضمن مبادرات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتى ساهمت بشكل كبير فى صقل مهاراتهم الرقمية.
و أعرب جيم ليو الرئيس التنفيذى لشركة هواوى مصر، عن فخره بالتأثير الكبير الذى حققته المواهب المصرية الشابة فى مسابقة هواوى العالمية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، قائلاً: "سعداء بالاحتفال بالمواهب المصرية الشابة، مع الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الذى منحنا هذه الفرصة للاحتفال بهذا الإنجاز العظيم، مشيراً إلى دعم وتوجيهات الوزير فى تحقيق هذا الإنجاز، الأمر الذى يؤكد حرص هواوى على تنفيذ رؤيتها المتمثلة فى دعم وتمكين مهارات المواهب الشابة فى مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على مدار الـ 24 عاماً الماضية." مضيفا "حتى الآن، نجحنا فى الوصول لتدريب وتأهيل أكثر من 35 ألف طالب وطالبة فى مجالات مختلفة بما فى ذلك الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، وعلم الشبكات، من خلال 107 أكاديمية لتعليم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، داخل أكثر من55 جامعة مصرية، كما سنواصل التعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى دعم ورعاية الكوادر التكنولوجية من شباب مصر الموهوبين والمساهمة فى اعداد جيل جديد قادر على تعزيز صدارة مصر فى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لدفع التحول الرقمى والنمو الاقتصادى فى مصر."
مسابقة هواوى لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات انطلقت فى 2015، وتستهدف رعاية وتنمية المواهب الشابة فى مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الاتصالات وتکنولوجیا المعلومات تکنولوجیا المعلومات والاتصالات الدکتور عمرو طلعت من جامعة فى مجال
إقرأ أيضاً:
مشروع وطني لبناء الوعي.. توقيع بروتوكول بين وزارة الشباب ونقابة الإعلاميين
شهد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والنائب الدكتور طارق سعده نقيب الإعلاميين عضو مجلس الشيوخ، توقيع بروتوكول تعاون بين الوزارة والنقابة، للإسهام في ضبط المشهد الإعلامي الرياضي، والمشاركة في وضع السياسات العامة بشأن عدد من القضايا المطروحة، وفي مقدمتها قضايا الوعي، والتصدي للشائعات، والتعامل المهني مع وسائل التواصل الاجتماعي.
ويتضمن البروتوكول مجالات التثقيف والتدريب، وإعداد كوادر شبابية مؤهلة للعمل في الحقل الإعلامي بمختلف تخصصاته، بما يسهم في تعزيز التواصل والتكامل بين الجانبين، وتبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات البشرية والفنية المتاحة لدى الطرفين في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الدكتور أشرف صبحي، أن توقيع هذا البروتوكول يأتي في إطار استراتيجية الدولة المصرية الرامية إلى دعم الشراكات المؤسسية، وبناء منظومة وعي وطني متكاملة، تستند إلى إعلام مهني مسؤول، يسهم في تطوير الخطاب الإعلامي الرياضي، وتثقيف الشباب، وتحصينهم من حملات التضليل والمعلومات الزائفة.
وشدد صبحي على أن وزارة الشباب والرياضة تُدرك جيدًا التحديات التي تفرضها المتغيرات المتسارعة، لا سيما في ظل الطفرة التكنولوجية وانتشار وسائل الإعلام الرقمي، مشيرًا إلى أن التعاون مع نقابة الإعلاميين يهدف إلى توفير بيئة إعلامية واعية، منبثقة من الثوابت الوطنية، تعكس هوية الدولة المصرية، وتدعم بناء رأي عام مستنير قادر على التمييز بين الحقائق ومحاولات التشويه.
وأضاف صبحي: “نؤمن بأن الشباب يمثلون حجر الزاوية في معركة الوعي، وأن الإعلام المهني الصادق يُعد أحد أبرز أدوات الدولة في هذه المواجهة، ومن هنا، تتجلى أهمية هذا التعاون كنموذج لتكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية؛ من أجل إعداد جيل قادر على الفهم، والنقد، والتصدي لمحاولات الهدم وبث البلبلة”.
وأكد صبحي استمرار الوزارة في دعم المبادرات التي تستهدف بناء الوعي وترسيخ الهوية الوطنية، وتمكين الشباب معرفيًا وثقافيًا، من خلال برامج تدريبية وتثقيفية تواكب متطلبات العصر وتواجه تحدياته.
من جهته، أوضح الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين، أن الشائعات تُعد من أخطر التحديات التي تواجه الدول في العصر الحديث، وأحد أبرز أسلحة الحروب النفسية التي تستهدف التأثير في وعي ومعنويات الشعوب، خاصة في ظل التطور التكنولوجي وانتشار المنصات الرقمية.
وأشار إلى أن الكلمة والصورة أصبحتا من أخطر أدوات الحروب المعاصرة، حيث تُستخدم لهدم الروح المعنوية للشعوب، مما يُسهل السيطرة عليها وإضعافها، مؤكدًا أن الوعي بات السلاح الأهم في مواجهة هذه المخاطر.
ولفت سعده إلى أن توقيع البروتوكول مع وزارة الشباب والرياضة؛ يعكس حرص النقابة على خوض معركة الوعي، والتصدي للحروب الإعلامية التي تستهدف الشباب، بما يُحقق التكامل بين مؤسسات الدولة في جهود تعزيز الوعي، ومكافحة الشائعات، وضمان التداول المهني للمعلومات ونشرها بشفافية، خاصة في المجال الإعلامي الرياضي.
وأكد نقيب الإعلاميين على التزام النقابة والوزارة بمواجهة الشائعات المغرضة التي تُبث بشكل مستمر، والعمل على تقديم المعلومات الصحيحة، انطلاقًا من إيمان الجانبين بأهمية الكلمة الصادقة في بناء وتشكيل وعي المواطن المصري.
وشدد على أن بناء الوعي هو مشروع وطني متكامل، يستند إلى تضافر أدوات القوة الناعمة في الدولة، مشيرًا إلى أن جنود الحرب الحديثة ليسوا فقط من حاملي السلاح، بل الإعلاميون، والمنتجون، والمخرجون، ومعدو البرامج، ونشطاء السوشيال ميديا، ومواجهتهم تستلزم جيشًا من المثقفين والفنانين والأدباء والمعلمين، تكون مهمته إنارة الطريق، وحماية العقل المصري من محاولات التشويه والتخريب