تكثّف الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين أعمالها بالمسجد النبوي لخدمة ضيوف الرحمن والزوار بصفة عامة ولخدمة كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة بصفة خاصة.

وتعمل الهيئة علي تقديم أرقى وأفضل الخدمات لكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة في مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- , حيث جهزت 10 مواقع مخصصة للصلاة على مقربة من أبواب المسجد النبوي، و 4 مصليات" في التوسعة الشمالية، و 3 مصليات في التوسعة الغربية، و 3 مصليات في التوسعة الشرقية بالإضافة إلى تجهيز غرفة خاصة للصم والبكم في سطح المسجد النبوي تتسع لـ " 100" شخص لأداء الصلاة فيها والتعرف على محتوى خطبة الجمعة من خلال ترجمتها بلغة الإشارة.


ومن الخدمات التي تقدمها الهيئة توفير عربات كهربائية (جولف) وكراسي متحركة للتسهيل على ضيوف الرحمن والمصلين تنقلهم في المسجد النبوي وساحاته وتوفير أكثر من ٢٥٠٠ عربة متحركة تُعار لهم مجاناً في مخارج الساحات رقم ( 309، 340 ) بالإضافة إلى تجهيز المنحدرات على أبواب المسجد النبوي ومرافقه ووحدات وقوف السيارات لتسهيل حركة العربات, وكذلك تأمين حوامل خاصة لحافظات الشرب بارتفاع يتلاءم مع العربات المتحركة لتسهيل وصولهم لماء زمزم.

كما يوجد بالمسجد النبوي عدد من المصاعد الكهربائية في الجهة الغربية باب 9 والجهة الشرقية باب 33 لنقل كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة لسطح المسجد النبوي، بالإضافة لمصاعد مواقف السيارات في الوحدة الخاصة بين مرفق رقم 202 ومرفق رقم 203 في الجهة الجنوبية والمرافق الشرقية.

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: المسجد النبوي المسجد النبوی

إقرأ أيضاً:

خطيب المسجد النبوي: بلوغ أواخر رمضان وإدراك خواتيمه من عظائم الآلاء

قال الشيخ الدكتور أحمد الحذيفي، إمام وخطيب المسجد النبوي ، إن بلوغ أواخر شهر رمضان الكريم وإدراك خواتيمه من عظائم الآلاء، وسوابغ النعماء.

بلوغ أواخر رمضان

واستشهد “الحذيفي” خلال خطبة اخر جمعة في رمضان اليوم من المسجد النبوي بالمدينة المنورة،  بقول ربنا في محكم كتابه: ( وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )، فحقيق بمن أدرك هذه الساعات الشريفات والليالي المباركات أن يُكثر اللهج بشكر الله على نعمة الهداية للإسلام، وعلى منّة حسن التمام.

وأوضح أن  هذا الإسلام دين رباني حكيم، وتشريع متوازن عظيم، شرعت فيه العبادات والطاعات تهذيبًا للمؤمن وإصلاحًا، وقصدًا إلى تزكية النفس وتقويمها، وإن من مقاصد تلكم التشريعات الربانية في العبادات؛ تحقيق معنى العبودية الخالصة للخالق سبحانه، امتثالًا لأمر الله وانقيادًا، وحبًا واتباعًا.

وتابع: فلا يُعجب المؤمن بعمله ولا يُعوّل عليه، ولا يتعاظمه ولا يلتفت إليه، بل يستصغره ويستقله شهودًا لحق الله عليه، وملاحظة لعيب نفسه ورؤية لضعفه ونقصان عمله.

المعنى العظيم

وأشار إلى أن لذلك المعنى العظيم شرع الاستغفار خاتمًا للأعمال الصالحة، وطابعًا عليها، فإن الفضل لله على العبد المؤمن ممتد من حين توفيقه للعمل الصالح وإعانته عليه، ثم كمال المنة عليه بقبوله منه.

وأضاف أن المؤمن يجتهد في شهر رمضان بأنواع الطاعات وأصناف القربات، حتى إذا وافى أواخره متحرّيًا ليلة القدر يسأل الله العفو كالمسيء المقصر، داعيًا إلى الإكثار مع اللهج بشكر الله والثناء عليه على نعمة بلوغ أواخر هذا الشهر باستغفاره وسؤاله العفو.

وأردف : واستحضار معاني توفيق الله لكم ومنته عليكم وتقصيركم في حقه وتفريطكم في جنبه، تحقيقًا لمعنى حقيقة العبودية التي تجمع بين كمال الحب وكمال الانكسار، منوهًا بأن من معالم كمال دين الإسلام، ومظاهر إنسانيته ورحمته: أن شرع زكاة الفطر في خواتيم هذا الشهر الكريم ترسيخًا للمعاني الإنسانية.

تهيأوا لعيد فطركم

واستطرد:  وتوثيقًا لعرى الأخوة الإيمانية، تكاملًا وتكافلًا، وتراحمًا وتواصلًا، من أداها قبل الصلاة، فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة، فهي صدقة من الصدقات، موصيًا بالمسارعة في إخراج زكاة الفطر بطيبةِ نفسٍ، منشرحة بها صدوركم، عبودية لربكم وسدًّا لحاجة إخوانكم قبل عيدكم.

وأكمل:  وتهيأوا لعيد فطركم المجيد شاكرين الله حسن التمام والهداية للإسلام، وانعموا بما أهل الله عليكم في هذه البلاد المباركة من سحائب الرحمات، وأهال من كتائب البركات، وأسبل من ذوائب الخيرات، أمنًا وإيمانًا و اجتماعًا ورخاءً.

وأوصى بتقوى الله ومراقبته، فهي منبع الفضائل، ومجمع الشمائل، وأمنع المعاقل، من تمسك بأسبابها نجا، مشيرًا إلى أن شهركم الكريم قد تقلّصتْ بُسُط ظلالِه، ودقّ حاجبُ هلالِه، واحمرّت شمسُ أصيلِه، وآذَنَتْ ساعةُ رحيلِه، ولكن رياض الخيرات فيه لا تزال زاهرة، وموارد الرحمات ثَرَّةٌ زاخرة، ومن استأنف الفضائل حرص على تتميمها، وقد قال نبيكم - صلى الله عليه وسلم -: (إنما الأعمال بخواتيمها).

مقالات مشابهة

  • خطيب المسجد النبوي: بلوغ أواخر رمضان وإدراك خواتيمه من عظائم الآلاء
  • خدمات خاصة لكبيرات السن وذوات الإعاقة في المسجد النبوي الشريف
  • إعادة النبض لمعتكف تعرض لنوبة قلبية في المسجد النبوي الشريف
  • مكتبة المسجد النبوي.. تحفة معرفية تجمع بين التراث والتطور الرقمي
  • نقل أول حالة إخلاء طبي من المسجد الحرام بمهبط التوسعة الثالثة
  • المسجد الحرام.. تخصيص مواقع للعربات اليدوية لخدمة المعتمرين
  • صور.. قاصدو المسجد النبوي يؤدون صلاة التهجد ليلة 27 رمضان
  • قاصدو المسجد النبوي يؤدون صلاة التهجد ليلة ٢٧ رمضان
  • بالقانون.. السجن والغرامة بانتظار من يُهمل كبار السن | تعرف على التفاصيل
  • "طيران الأمن" لسلامة المعتمرين والزوار في المسجد النبوي الشريف