أسهم أوروبا تتكبد خسارة فصلية وسط ترقب للانتخابات الفرنسية
تاريخ النشر: 28th, June 2024 GMT
فقدت الأسهم الأوروبية مكاسبها المبكرة، الجمعة، وأغلقت على تراجع متأثرة بانخفاض سهم شركة لوريال العملاقة لمنتجات التجميل، في حين تكبد المؤشر القياسي خسائر أسبوعية وشهرية وفصلية بفعل الغموض السياسي في فرنسا.
تحركات الأسعار
أغلق المؤشر "ستوكس 600" الأوروبي منخفضا 0.2 بالمئة، ليواصل خسائره للجلسة الرابعة على التوالي.
وتراجع مؤشر السلع الشخصية والمنزلية واحدا بالمئة متأثرا بانخفاض سهم شركة مستحضرات التجميل الفرنسية العملاقة لوريال ثلاثة بالمئة بعد أن قدم رئيسها التنفيذي توقعات أقل للنمو خلال فعالية استضافها جيه.بي مورغان.
وتكبد المؤشر "ستوكس 600" الأوروبي أول خسارة ربع سنوية له في ثلاث أرباع، إلى جانب انخفاض شهري وأسبوعي، وذلك وسط حالة عدم اليقين السياسي في فرنسا بعد دعوة الرئيس إيمانويل ماكرون لإجراء انتخابات برلمانية مبكرة في وقت سابق من الشهر الجاري.
وفقد المؤشر كاك 40 القياسي الفرنسي 0.7 بالمئة، ليغلق على انخفاض بنحو 8.8 بالمئة خلال الربع.
وارتفع مؤشر أسهم شركات التكنولوجيا 0.4 بالمئة بعد مكاسب غير مسبوقة حققها المؤشر ناسداك الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا، وذلك بعد أن عززت بيانات التضخم الرهان على خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة في سبتمبر.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات ستوكس 600 لوريال جيه بي مورغان ناسداك أسهم أوروبا أسواق ستوكس 600 ستوكس 600 لوريال جيه بي مورغان ناسداك أسواق عالمية
إقرأ أيضاً:
«داو جونز» يقود المؤشرات الأميركية لإغلاق قياسي
شريف عادل (واشنطن)
أخبار ذات صلة الأسهم الأميركية تتراجع بفعل غموض مسار خفض «الفائدة» ترامب يأتي بأفضل أسابيع الأسهم الأميركيةأنهى مؤشر داو جونز الصناعي تعاملات الأسبوع على مستوى قياسي، مختتماً أسبوعاً رابحاً للأسهم الأميركية، بينما لامست العملة المشفرة بيتكوين مستوى 100 ألف دولار المعياري، لأول مرة في تاريخها.
وفي تعاملات آخر أيام الأسبوع، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي للشركات الكبرى بمقدار 426.16 نقطة، أو بنسبة 0.97%، ليصل إلى 44.296.51 نقطة، وهو أعلى مستوى إغلاق للمؤشر الأشهر في العالم على الإطلاق، في ثالث جلسة إيجابية على التوالي.
كما أضاف مؤشر إس آند بي 500 نسبة 0.35% لينهي اليوم عند مستوى 5.969.34 نقطة، في أسبوع شهد ارتفاع المؤشر الأكثر تعبيراً عن قطاعات الاقتصاد الأميركي المختلفة في كل يوم من أيامه.
أما مؤشر ناسداك المركب، الذي يركز على أسهم التكنولوجيا، فقد ارتفع بنسبة 0.16% ليصل إلى 19.003.65 نقطة.
وكانت مكاسب المؤشر محدودة بسبب انخفاض أسهم إنفيديا بنسبة 3.2% وأسهم ألفابيت، الشركة الأم لمحرك البحث الشهير جوجل، بنسبة 1.7%.
واختتم مؤشر داو جونز الأسبوع بارتفاع يقدر بنحو 2%، بينما أضاف كل من مؤشر إس آند بي 500 وناسداك نحو 1.7% لكل منهما، ما مثل ابتعاداً عن التراجعات التي سجلتها الأسهم الأميركية الأسبوع الماضي، حين توقفت موجة ارتفاعات وول ستريت التي أعقبت الانتخابات.
وشهدت تحركات يوم الجمعة استمراراً لتوجه المستثمرين نحو تقليص التعرض لأسهم التكنولوجيا لصالح الأسهم الأكثر حساسية اقتصادياً، لتقود القطاعات الصناعية وقطاع السلع الاستهلاكية التقديرية ارتفاع مؤشر إس آند بي 500، بينما كان قطاع خدمات الاتصالات هو الأسوأ أداءً.
وقال سام ستوفال، كبير استراتيجيي الاستثمار في مركز الأبحاث CFR: «يقوم المستثمرون بالتخلي عن الأسهم الكبرى في قطاعات خدمات الاتصالات والتكنولوجيا، والتحول نحو قطاعات دورية أخرى مثل السلع الاستهلاكية التقديرية، والصناعات، والماليات، بالإضافة إلى أسهم الشركات ذات القيمة السوقية المتوسطة والصغيرة. وتشهد سوق الأسهم الأميركية تحركات تقليدية معتادة في نهاية سنوات الانتخابات، حيث ارتفعت أسعار جميع الأحجام والأنماط والقطاعات داخل مؤشر إس آند بي 1500 الأشمل».
ارتفاع أسهم «تسلا»
ارتفعت ثروة الملياردير الشهير إيلون ماسك إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق، حيث بلغت 347.8 مليار دولار يوم الجمعة، مدفوعة بالارتفاع المستمر في أسهم شركة تصنيع السيارات الكهربائية تسلا، وجولة تمويل جديدة تقدر قيمة شركته الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي xAI بما يقارب 50 مليار دولار.
وتشهد شركات ماسك المتعددة ارتفاعاً كبيراً في قيمتها منذ فوز دونالد ترامب بالانتخابات، مما دفع ماسك، الذي يُطلق عليه «الصديق الأول»، إلى دائرة الضوء السياسي. وارتفعت أسهم تسلا بنسبة 3.8% يوم الجمعة، مما يعكس التفاؤل المستمر بأن خطط فريق ترامب للسيارات ذاتية القيادة ودعم السيارات الكهربائية ستمنح شركة ماسك ميزة على منافسيها. وارتفعت أسهم الشركة بنسبة 45% منذ 4 نوفمبر، اليوم الذي سبق الانتخابات، مما أضاف حوالي 350 مليار دولار إلى قيمتها السوقية.