أوقاف القليوبية تقيم فعاليات القافلة الدعوية الكبرى بمشاركة 300 طفل
تاريخ النشر: 28th, June 2024 GMT
انتهت مديرية اوقاف القليوبية من فعاليات القافلة الدعوية الكبرى التي أطلقتها، صباح اليوم بالمسجد الكبير بقرية قلما، التابعة لمركز ومدينة قليوب، بمحافظة القليوبية.
حيث جاءت الفعاليات برعاية وإشراف الشيخ صفوت أبوالسعود وكيل وزارة الأوقاف بالقليوبية، وافتتحها الشيخ موسى حسن موسى، مدير إدارة أوقاف قليوب، والشيخ إبراهيم رزق، كبير مفتشى الإدارة، وشارك في الفعاليات نحو 300 طفلا من أبناء القرية.
وقام بعضهم بإلقاء المدائح النبوية والابتهالات ومنهم من قرأ القرآن الكريم بصوت جميل، وبعضهم ألقى الشعر والقصائد، حيث ظهر الأطفال فى صورة تبعث على الأمل للمستقبل المشرق بهذه النماذج الطيبة.
لقاء الجمعة للأطفال يستهدف غرس القيم الدينية..
من جانبه أعلن الشيخ صفوت أبوالسعود وكيل وزارة الأوقاف بالقليوبية، أن لقاء الجمعة للأطفال يستهدف غرس القيم الدينية، والأخلاقية، والوطنية بين الأطفال، والحفاظ عليهم من التيارات المنحرفة والمتطرفة.
ولاقت هذه القافلة قبولا وترحابا كبيرا من أهالي القرية، الذين طالبوا بتكرار فعالياتها أسبوعيا لتحقيق الاستفادة القصوى للشباب والنشء لما تقدمه القافلة من فعاليات مهمة في تربية النشء.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فعاليات القافلة الدعوية مديرية أوقاف القليوبية قرية قلما مدينة قليوب القليوبية وزارة الأوقاف بالقليوبية
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية: كفالة اليتيم من أسمى القيم الإنسانية وأقربها إلى الله
أكد الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن كفالة اليتيم ورعايته كانت ولا تزال من أسمى القيم الإنسانية وأقربها إلى مرضاة الله عز وجل، وأنها تُجسّد المعنى الحقيقي للإسلام في الرحمة والتراحم والتكافل المجتمعي.
ولفت مفتي الجمهورية، في كلمته بمناسبة اليوم العالمي لليتيم إلى أن الأطفال في قطاع غزة يعانون ظروفًا إنسانية استثنائية نتيجة لما يتعرضون له من فقدٍ وحرمانٍ وظروفٍ صعبة تستوجب وقوف الأمة الإسلامية والعالم أجمع إلى جانبهم والتخفيف من آلامهم.
وأشار المفتي إلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشَّر كافل اليتيم بمرافقته في الجنة حين قال: «أَنَا وَكَافِلُ اليَتِيمِ فِي الجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ»، وأشار بأصبعيه الشريفتين، مؤكدًا أن العناية بالأيتام هي مسؤولية دينية وإنسانية وأخلاقية تقع على عاتق الجميع.
ودعا إلى تكثيف الجهود الإنسانية والإغاثية لمساعدة أطفال غزة وأيتامهم وتوفير حياة كريمة لهم، وأشاد بالمبادرات التي تُخفّف من آلامهم وتُعيد إليهم الأمل في مستقبل أفضل.
واختتم بالدعاء أن يتغمد الله تعالى برحمته آباء وأمهات هؤلاء الأيتام، وأن يخفِّف عنهم معاناتهم، وأن يجزي بالخير كل من يمدّ لهم يد العون والمساعدة، سائلًا الله عز وجل أن ينشر الرحمة والأمان في فلسطين وسائر بلاد المسلمين.