«مروة سامى عبدالعليم محمود» توفى زوجها منذ 9 سنوات، رحل السند الوحيد وترك خلفه الأم وأطفالها الصغار فى مواجهة ظروف الحياة القاسية والأمراض المؤلمة، الأطفال هم «ريتاج»11 عاماً طالبة فى الصف الخامس الابتدائى، و«أحلام» 10 سنوات طالبة فى الصف الرابع الابتدائى.
تسكن الأم وأطفالها مع والدها الكفيف والذى يعانى من أمراض القلب ويحتاج الى علاج دوائى مستمر ومتابعة طبيه تتطلب الكثير من النفقات.
تناشد الأسرة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة إنقاذ أطفالها من الظروف القاسية التى أحاطت بهم، والضياع وسط دوامة الحياة بعد وفاة العائل الوحيد لهم، وتطلب تقديم مساعدة مالية عاجلة تعينهم على نفقات الحياة وتعليم الأبناء ومصروفات الدراسة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأم
إقرأ أيضاً:
عائلات الأسرى الإسرائيليين: الحرب عبثية وصفقة شاملة هي الحل الوحيد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتزايد الضغوط الداخلية على حكومة بنيامين نتنياهو من قبل عائلات الأسرى المحتجزين لدى حركة حماس، وسط استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.
وتصف والدة أحد الأسرى الحرب بـ"العبثية"، معتبرة أن إنهاءها هو الشرط الأساسي الذي لن تتنازل عنه حماس لإطلاق سراح الرهائن. هذه التصريحات تعكس تنامي مشاعر الإحباط والغضب بين العائلات التي ترى أن استمرار القتال يزيد من تعقيد فرص التوصل إلى صفقة تبادل شاملة.
ووجه والد أحد الأسرى الذين قُتلوا في غزة انتقادًا حادًا للحكومة الإسرائيلية، واصفًا سياستها في التعامل مع الملف بأنها انتقائية وتخضع لحسابات سياسية، ما يعرض حياة الأسرى المتبقين للخطر.
كما ناشد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومبعوثه للشرق الأوسط بالتدخل لإنهاء الأزمة، مؤكدًا أن الأسرى الـ59 المحتجزين في غزة يعتمدون على الجهود الدولية لإطلاق سراحهم.
تأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه حكومة نتنياهو تحديات داخلية وخارجية بشأن استراتيجيتها في التعامل مع غزة.