مركز التدريب وخدمة المجتمع في جامعة الملك سعود يفتح باب القبول بالدبلومات المدفوعة
تاريخ النشر: 28th, June 2024 GMT
أعلن مركز التدريب وخدمة المجتمع في جامعة الملك سعود عن فتح باب القبول في الدبلومات التي يقدمها المركز بمقابل مالي للفصل الدراسي الأول من العام الجامعي ١٤٤٦هـ.
وأشار مركز التدريب وخدمة المجتمع في الجامعة، عبر منصة "إكس"، إلى أنه يمكن التسجيل في الدبلومات التي يقدمها المركز عبر الرابط من هنا.
يعلن مركز التدريب وخدمة المجتمع في #جامعة_الملك_سعود عن فتح باب القبول في الدبلومات التي يقدمها المركز بمقابل مالي للفصل الدراسي الأول من العام الجامعي ١٤٤٦هـ، عبر الرابط التالي:https://t.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: جامعة الملك سعود جامعة الملک سعود
إقرأ أيضاً:
اتفاقية لتوسعة وتشغيل مركز التعافي الجديد بصحار
وقعت وزارة الصحة اليوم اتفاقية مع شركة السلوى للرعاية والخدمات الصحية لتشغيل وتوسعة وإدارة مركز التعافي الجديد بولاية صحار المختص بخدمات علاج وتأهيل متعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية ومدمنيها.
وقع الاتفاقية نيابة عن وزارة الصحة سعادة الدكتور أحمد بن سالم المنظري وكيل وزارة الصحة للتخطيط والتنظيم الصحي، وعن شركة السلوى للرعاية والخدمات الصحية علي كمال داوود رئيس مجلس الإدارة، بحضور سعادة محمود بن عبدالله العويني أمين عام وزارة المالية.
وبموجب الاتفاقية تلتزم الشركة بتشغيل مرافق المركز الذي يضم في مرحلته الأولى 30 سريرا للتأهيل، وبناء وحدة إزالة السموم بسعة 25 سريرا، وتبلغ مدة العقد (12) عامًا.
وجاء تنفيذ مركز التعافي بولاية صحار وإنشائه بتمويل خاص من مؤسسة جـسور، ويضم عدة وحدات مختلفة منها وحـدات التنويم، ومبنــى لقســـم الإرشاد النفســي، وقاعـة للتـــدريب والتطويـر، ومبنــى خــاص للتــدريب المهنــي والحـرفي ومصلى، ومبنـى العيـــادات الخــارجية والإدارة، ومرافق أخرى مثل مبنى الصيـــانة والخدمـــات، ومبنى الحراسة الأمنية وصـالات رياضيــة داخليـة وخــارجية متعددة الأغراض.
المركز يهدف إلى سد الفجـوة بين الخدمات التي تقـدمها وزارة الصحة والقطاع العام لتعافي المدمنين، ودمجهم في المجتمع بتوفير الرعاية اللاحقة وخدمات التأهـيل، وتفعيل دور الجهات المعنية الحكومية والأهلية للمشاركة في برامج التأهيل وبرامج الرعـاية اللاحقـة.
ويهدف المركز أيضا إلى التقليل من خطر الانتكاسة بالتركيز على تطوير المهارات الفردية للمدمنين المتعافين لتغيير نمط الحياة، وتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني في مساعدتهم للاندماج مع المجتمع، وتعزيز الاستقلالية والاعتماد على النفس، وتحسين الوضع الاجتماعي والمادي للمدمن المتعافي بتطوير مهارته الوظيفية، ودمجه في المجتمع.