الرياض

ردت  شركة الكهرباء على مواطن بمنطقة حفر الباطن، يدعى شافي الشمري، اذ طالب بقطع التيار الكهربائي نهائيا إذا كان هناك مشكلة فى الكهرباء بدلا من تذبذبه لأن هذا يتلف الأجهزة الكهربائية فى المنازل.

وقالت شركة الكهرباء فى ردها: مرحبا شافى ..ويسعد فريقنا بالتواصل معاك، ويمكنك طلب تعويض الولايات عن طريق البريد الالكترونى Alkahraba [email protected] .

وأضافت الشركة في ردها أنه لابد من مراعاة وجود فاتورة الكهرباء، رقم الهوية ورقم الجوال، فواتير الصيانة والأضرار.

المصدر: صحيفة صدى

إقرأ أيضاً:

أزمة التيار السياسية.. لا حلول

يمرُّ "التيَّار الوطني الحر" في لبنان بأزمة سياسية عميقة، تبدو مُتعددة الأبعاد، بدءاً من تراجع نفوذه داخل مؤسسات الدولة، وصولاً إلى أزمة شعبية مُتفاقمة، مروراً بفقدان الحلفاء التقليديين الذين ضمنوا لها في الماضي حضوراً مؤثراً في المشهد السياسي. تُعتبر خسارة التحالف الاستراتيجي مع "حزب الله" أحد العوامل الرئيسية التي أدت إلى تراجع وزن "التيار"، إذ مثّل هذا التحالف لسنواتٍ عموداً فقرياً لتحالفات التيار داخل السلطة والبلد، وحاجزاً أمام محاولات عزلته. فبعد سنواتٍ من التنسيق الوثيق، بدأ التباعد بين الطرفين يتّسع تدريجياً، لا سيّما بعد خروج مؤسس التيار، العماد ميشال عون، من سدّة الرئاسة، وتباين الأولويات في ظلّ الأزمات المُتعاقبة التي عصفت بلبنان، ما أفقد التيار جزءاً كبيراً من قدرته على الضغط أو التأثير في القرارات السيادية أو الحكومية.

في السابق، استطاع التيار الوطني الحر، بفضل تحالفه مع حزب الله، أن يحجز موقعاً متقدماً في الحكومات والمؤسسات، لكنّ المشهد اختلف اليوم. فبعد انحسار التحالف، وجد التيار نفسه معزولاً على الساحة السياسية، مع عدم قدرة واضحة على بناء تحالفات جديدة تكفل له استعادة دوره. تُفاقم هذه العزلة من أزمته الداخلية، وتُضعف موقفه التفاوضي أمام القوى الأخرى، في وقتٍ تزداد فيه الانقسامات بين مكوّنات المشهد اللبناني، وتتصارع فيه الأطراف على تقاسم النفوذ.

الأزمة السياسية لا تنفصل عن تراجع شعبية التيار، الذي دفع ثمن إدارته الفاشلة للدولة خلال فترة وجوده في السلطة. فخلال سنوات حكمه، تفاقمت الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، ووصلت البلاد إلى حافّة الانهيار مع انهيار العملة، من دون أن يتمكّن التيار، رغم مشاركته في الحكومات المتعاقبة، من تقديم حلولٍ فعّالة. كما أن اتّساع الفجوة بين خطابه الإصلاحي وممارساته، عمّق أزمة الثقة مع الشارع، الذي بات يُحمّله جزءاً من المسؤولية عن الوضع الكارثي الذي تعيشه البلاد.

اليوم، يواجه التيار الوطني الحر تحدّياً وجودياً. فمن جهة، لم يعد قادراً على الاعتماد على تحالفات سابقة لتعزيز موقعه، ومن جهة أخرى، يُعاني من شرعيةٍ مُتداعية بسبب فشله في إدارة الدولة، ما يجعله عُرضةً لمزيدٍ من التهميش.
في ظلّ هذا الواقع، يبدو مستقبله مرهوناً بقدرته على مراجعة استراتيجياته، وربما خوض معركةٍ داخلية لإصلاح بنيته واستعادة الصدقية. لكنّ هذه المهمّة ليست سهلة في مناخٍ لبناني مُتشظٍّ، تعصف به الأزمات من كلّ جانب، وتغيب فيه أيّ رؤيةٍ واضحة للخلاص.
  المصدر: خاص "لبنان 24"

مقالات مشابهة

  • فرص التيار ضئيلة.. المعارضة تنهي الحالة العونية؟
  • الأطباء: الطب الشرعي المعني بتحديد المضاعفات الناتجة عن الإهمال
  • بسبب أعمال صيانة.. فصل التيار الكهربائي عن مدينة الحامول في كفر الشيخ غدا
  • زينة رمضان.. الكهرباء تستعد لحملات مكثفة لمكافحة سرقة التيار
  • وزير الكهرباء : مصر مركز إقليمي لتبادل الطاقة ومشروعات الربط الكهربائي جسور للصداقة
  • طلب إحاطة في النواب للقضاء على ظاهرة سرقة التيار الكهربائي
  • تحذير من سرقة التيار الكهربائي لإنارة زينة رمضان| عقوبات مشددة للمخالفين
  • أزمة التيار السياسية.. لا حلول
  • بلومبرج: الاضطرابات الناتجة عن رسوم ترامب الجمركية تلقي بظلالها على اجتماع العشرين
  • سقوط طائرة تابعة للجيش السوداني في أم درمان وانباء عن مقتل 5 ضباط كبار بينهم ضابط برتبة لواء بعد اقلاعها من وادي سيدنا و 5 مواطنين “اطفال” وسقوط جرحى وحريق ضخم وانقطاع التيار الكهربائي