عربة للفحص المبكر للسرطان بولاية شليم وجزر الحلانيات
تاريخ النشر: 28th, June 2024 GMT
أقيم بقاعة مكتب والي شليم وجزر الحلانيات حفل تدشين عربة الفحص المبكر للسرطان بمستشفى الولاية، وذكر سالم بن عوض النجار رئيس فرع الجمعية العمانية للسرطان بالمحافظة أن تدشين العربة يأتي خلال الحملة التوعوية التي تنظمها الجمعية في إطار حملتنا السنوية التي تشمل مختلف ولايات المحافظة، وتهدف إلى رفع مستوى الوعي بأهمية إجراء الفحص والكشف المبكر على مرض السرطان .
وشهد الحفل عرض فيلم مرئي يوضح مسيرة الجمعية من بداية نشأتها والفعاليات التي قامت بها خلال السنوات السابقة، وقدمت الدكتورة وردة بالخير طبيبة أولى بقسم الجراحة واختصاصية جراحة سرطان الثدي بمستشفى السلطان قابوس بصلالة محاضرة بعنوان "ماهو مرض السرطان "، أوضحت من خلالها معنى مرض السرطان، حيث قالت إنه عبارة عن تكاثر مجموعة من الخلايا بشكل غير منتظم تنمو وتكبر بشكل كتلة وتنتشر إلى عقد ليمفاوية، وتطرقت إلى أعراض وعلامات أورام الثدي ومتى تنتبه المرأة وتسرع للفحص، مشيرة إلى أن العوامل التي تقلل من المرض هي الرضاعة الطبيعية والتقليل من تناول الدهون والإكثار من تناول الألياف والفواكه والخضروات والاهتمام بالفحص الدوري للثدي وممارسة الرياضة ومراجعة الطبيب عند ظهور تغيرات في الثدي .
رعى الحفل الشيخ سعيد بن محمد معاطان المعشني نائب والي شليم وجزر الحلانيات .
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
عبد الرحيم دقلو يعلن نقل الحرب إلى شمال السودان .. قال إن قرابة 2000 عربة قتالية تتجه حالياً إلى الولاية الشمالية
فيما توشك الحرب في السودان على دخول عامها الثالث، قال نائب قائد «قوات الدعم السريع»، عبد الرحيم دقلو، إن المعركة المقبلة ستكون في شمال البلاد، وظهر دقلو، الأربعاء، في مقطع فيديو قصير، وهو يخاطب مناصريه، قائلاً: «إن قرابة 2000 عربة قتالية خرجت من الصحراء في طريقها حالياً للسيطرة على الولاية الشمالية».
وأفادت تقارير إعلامية بأن الطيران الحربي التابع للجيش السوداني، نفذ الثلاثاء الماضي غارات جوية استهدفت تجمعات لـ«قوات الدعم السريع» في منطقة الراهب، الواقعة غرب محلية الدبة بالولاية الشمالية.
وقالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن حديث «شقيق حميدتي جاء خلال مخاطبته حفل تخريج 50 ألف جندي في إحدى المناطق بإقليم دارفور»، ورفضت الكشف عن المكان لدواع أمنية.
وأضافت أن إعلان نائب قائد «الدعم السريع»، نقل المعارك إلى شمال البلاد، يأتي رداً على التصعيد الأخير في التصريحات التي درج قادة الجيش السوداني، على إطلاقها بمواصلة الحرب «حتى النهاية». وذكر عبد الرحيم «أن لدى (قوات الدعم السريع) مخزون من مليون جندي على استعداد للقتال حتى النهاية».
وقال: «كنا على خطأ ولم نكن نعرف أين مسرح المعركة، لكن الآن عرفنا ذلك».
تابع: «المعركة في الولاية الشمالية ونهر النيل»، وهما ولايتان في شمال البلاد، يسيطر عليهما الجيش السوداني، وظلتا خارج نطاق القتال.
وبحسب المصادر، فقد وصل عبد الرحيم دقلو، في الأيام الماضية إلى إقليم دارفور غرب البلاد، بعد أسابيع قضاها في العاصمة الكينية «نيروبي» للتشاور مع القوى المسلحة والسياسية التي وقعت على «الميثاق التأسيسي» لتشكيل حكومة موازية في البلاد، في مقابل «سلطة الأمر الواقع» في مدينة بورتسودان، برئاسة، قائد الجيش، الجنرال عبد الفتاح البرهان.
ووصلت خلال الأيام الماضية تعزيزات عسكرية إلى الولاية الشمالية، لتأمين المنطقة من هجمات قد تشنها «قوات الدعم السريع» التي كانت قد هددت في وقت سابق بنقل الحرب إلى جميع أنحاء البلاد.
ونفت السلطات المحلية في شمال البلاد، ما يتداول من أنباء عن تحركات لـ«قوات الدعم السريع» في الصحراء الشمالية، مؤكدة أن «القوات المسلحة والقوات المساندة في حالة تأهب قصوى لمواجهة أي تهديد».
وكان آخر ظهور لعبد الرحيم دقلو، وهو يدير المعارك ضد القوات المشتركة للفصائل الدارفورية الداعمة للجيش في محور الصحراء شمال إقليم دارفور.
والأسبوع الماضي سيطرت «الدعم السريع» على محلية المالحة، وهي منطقة حدودية مهمة تهدد ولايات شمال البلاد، كما تمثل نقطة إمدادات رئيسية بالجنود والعتاد العسكري للقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح المتحالفة مع الجيش السوداني، التي تحاول فك الحصار عن مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.