"القباج" تستعرض نتائج تحليل مشاهد التدخين والمخدرات بدراما رمضان
تاريخ النشر: 28th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي ، رئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي فعالية إعلان نتائج المرصد الإعلامي للصندوق حول تحليل مشاهد التدخين والمخدرات بدراما رمضان- 2024 ،ومقارنتها بالسنوات الماضية.
جاء ذلك بحضور السفيرة مشيرة خطاب رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان والدكتور عمرو عثمان مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي -مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي والمهندس حسام صالح الرئيس التنفيذى للأعمال بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية وعدد من الكتاب والإعلاميين والمنتجين والفنانين وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ .
وقالت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي "الدراما حققت هذا العام نتائج إيجابية في تناولها لقضية المخدرات بالمقارنة بالسنوات الماضية والدراما كانت وستظل هي نبض القوة الناعمة لمصر في عالمنا العربي وتجسيداً لفاعلية أحد أهم القوالب الفنية وأكثرها تفاعلاً مع القضايا المجتمعية فهي تعبيراً عن الحياة بتفاعلاتها ومشكلاتها وبما تمتلكه من أدوات جذبٍ وتأثيرٍ تتمحور حول القصة الإنسانية والاجتماعية والحبكة الدرامية والأداء التمثيلي والمؤثرات الصوتية والألوان، ويتجلي تأثيرها الفعال في قضية مكافحة التعاطي والإدمان حيث يستقي أكثر من 70 % من أطفالنا وشبابنا معلوماتهم عن هذه القضية من الأعمال الدرامية وذلك وفقا لدراسة علميةٍ أجراها الصندوق ،ومن هذا المنطلق تعهدت وزارة التضامن الاجتماعي أن تسلك طريق الحوار والتواصل ومخاطبة المسئولية المجتمعية لصناع الدراما لتطوير التناول الدرامي للقضية في مناخٍ من حرية الرأي والفكر والإبداع الذي يكفله الدستوري المصري، وتم التوافق مع صناع الدراما علي ميثاق أخلاقٍ تم إعلانه تحت رعاية رئيس الجمهورية في مايو 2015 ليشكل إطار إرشاديًا لصناع الدراما لتناول مشكلة التعاطي والإدمان وفى إطار هذا الميثاق تم خفض نسبة مشاهد التدخين والتعاطي بشكل ملموس في الأعمال الدرامية حيث انخفضت نسبة التدخين من 13 % في دراما رمضان عام 2017 إلي 2,4% في دراما رمضان هذا العام، كما انخفضت مشاهد التعاطي الى 0.4 في درما رمضان العام الحالي بعدما كانت 4% في دراما رمضان 2017 ، وجاء ذلك متسقاً مع زيادة الأعمال الخالية من مشاهد التدخين والتي وصلت إلي 5 أعمال، بينما وصل عدد الأعمال الخالية من التعاطي إلي 15 عمل، ووصل عدد الأعمال الخالية من التعاطي والإدمان معًا إلي 4 أعمال كما استمرت عدد من الأعمال خاليةً من التعاطي والإدمان لأكثر من موسم هذا علي مستوي التحليل الكمي.
أما علي مستوى تحليل المضمون".
أوضحت القباج انه تم "رصد خطوط درامية تتفاعل مع قضية التعاطي والإدمان وتواجه مستجداتها بشكل أكثر من رائع، فوجدنا مشاهد تتناول رفع الوصمة عن مريض الإدمان، وأعمال تطرقت إلى أهمية التأهيل الاجتماعي والنفسي، كما تم تناول خطورة إساءة استخدام المهدئات والمواد المؤثرة علي الحالة النفسية خاصة بين الإناث، وتم في إطار فني جذاب تناول خدمة الخط الساخن لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان"16023" ودوره في توفير العلاج المجاني المتكامل، وغيرها من السياقات الدرامية التي تعبر عن وعي صناع الدراما بهذه القضية".
ووجهت القباج الشكر للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية لدورها البارز وسعيها المستمر نحو الوصول لدراما مسئولةٍ ورشيدةٍ في تناولها لمختلف القضايا الاجتماعية وعلي رأسها قضية التعاطي والإدمان ومع هذا الجهد الدرامي تواكب جهد إعلامي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان خلال شهر رمضان الماضي حيث استثمر الصندوق التفاف الأسرة المصرية حول الأعمال الدرامية وأطلق حملة إعلامية تحت شعار "المخدرات هتجرك للنهاية .. ما تربطش نفسك بيها ..أنت أقوى من المخدرات "وقد شاهدها خلال 20 يومًا ما يقرب من 26 مليون مُشاهد علي وسائل التواصل الاجتماعي، كما تلقى الخط الساخن لصندوق مكافحة الإدمان "16023" ما يقرب من 20 الف اتصالا لطلب العلاج من الإدمان بما يمثل "500% “ معدل طلبات العلاج المعتادة في إشارة إلى قيمة وأهمية الإعلام بمختلف أدواته في مواجهة مشكلة التعاطي والإدمان”.
وبينت "القباج" أن وزارة التضامن الاجتماعي أنتجت أكثر من (100) فيلماً وثائقياً وتسجيليا في سبيل دعم الإعلام التنموي ورسالته التنويرية الاجتماعية والثقافية وقامت الوزارة خلال الأسبوع الماضي علي هامش مشاركتها بمهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة بالتجهيز الكامل لـأستديو خاص بإنتاج الأفلام القصيرة والتسجيلية لصغار المبدعين، كما تعاونت الوزارة منذ أيام مع مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير لإتاحة السينما للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية في تجربة فريدة يتم استحداثها لأول مرة في سبيل دعم التذوق الفني لذوي الإعاقة كما كتم الاحتفال منذ أسابيع بإطلاق كتاب 100 فيلم للتضامن الاجتماعي علي هامش مهرجان الإسماعيلية السينمائي الدولي ، وهذه نماذج من الخطوات التي تجسد إيمان وزارة التضامن الاجتماعي بقيمة ودور الفن في تشكيل وعي ووجدان المجتمع المصري ويمتد قوة تأثره إلي المجتمع العربي بأسره.
وكرمت "القباج" الأعمال الدرامية الداعمة لقضية التوعية بمشكلة المخدرات ووجهت الشكر للشركة المتحدة للخدمات الاعلامية وتكريمها على دعمها المستمر للقضية ، مؤكدة استمرار دعم صناع الدراما للقضايا الاجتماعية التي تتبناها وزارة التضامن الاجتماعي ومنها قضية التعاطي والإدمان ونطلع إلي مزيد من التعاون المثمر والبناء مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية ،كما وجهت الشكر لشركة Media Hub المنفذة للحملة الإعلامية "المخدرات هتجرك للنهاية .. ما تربطش نفسك بيها ..أنت أقوى من المخدرات " مشددة على استمرار التعاون لنشر الوعي والبصيرة بمشكلة التعاطي والإدمان باستكمال حلقات أخري جديدة من سلسلة حملتنا الإعلامية
واستعرض الدكتور عمرو عثمان مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي - مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي - نتائج المرصد الإعلامي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان وتحليل التناول الدرامي لمشكلة التدخين وتعاطى المواد المخدرة رمضان 2024 ، مقارنة بالسنوات الماضية حيث تم تحليل المضمون لعدد 33 عمل درامي هذا العام وأن من أبرز أنواع التدخين التي ظهرت في الدراما 2022 السجائر بنسبة 77% ، وشيشه 14% وسيجار 10% ،وتدخين الكتروني 3% وبايب 0.8% ،وقد يتضمن المشهد الواحد على أكثر من نوع تدخين .
وأوضح " عثمان " أن المساحة الزمنية لمشاهد الكحوليات وتعاطي المخدرات انخفضت في الأعمال الدرامية في رمضان الماضي لـ 0.4 % من إجمالي المساحات الزمنية للأعمال الدرامية هذا العام بعدما كانت 4% % عام 2017 ،وان من أبرز أنواع المخدرات التي ظهرت فى الدراما هذا العام الكحوليات بنسبة 73% والحشيش 22% والهيروين 17% ،وأدوية 2% وقد يتضمن المشهد الواحد على أكثر من مادة مخدرة
واستعرض "عثمان " المعتقدات الخاطئة حول تعاطي المخدرات التي ظهرت في دراما عام 2024 سلوك اعتيادي 88% ونسيان الهموم 27% وخفة الظل 4% ومسكن للألم 3% ومساعدة على التركيز 2% وقد يحتوي المشهد على أكثر من معتقد ،كما استعرض الظواهر الإيجابية في التناول الدرامي لقضية التدخين وتعاطى المخدرات لعام 2024 منها تفاعل صناع الدراما وظهور خطوط درامية إيجابية تتناول القضية حيث أن 14 % من الأعمال عرضت أضرار التعاطي وأثره على الفرد والمجتمع كذلك عدم ظهور أي مشاهد تدخين وتعاطي مواد مخدرة للأطفال للعام الخامس على التوالي وأيضا ظهور رسائل إيجابية للتوعية بأضرار التدخين وتعاطى المخدرات ورسائل دعم للعلاج من مرض الإدمان بجانب استمرار انخفاض نسب التدخين والتعاطي.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: صندوق مكافحة وعلاج الادمان والتعاطى دراما رمضان التضامن القضايا الاجتماعية صندوق مکافحة وعلاج الإدمان والتعاطی وزارة التضامن الاجتماعی وزیرة التضامن الاجتماعی الأعمال الدرامیة التعاطی والإدمان المتحدة للخدمات مشاهد التدخین صناع الدراما دراما رمضان هذا العام فی دراما أکثر من
إقرأ أيضاً:
رمضان فرصة للإقلاع عن التدخين
شهر رمضان يُعتبر فرصة مثالية للإقلاع عن التدخين، حيث يوفر بيئة داعمة تساعد المدخنين على التخلص من هذه العادة الضارة. فمع الامتناع الإجباري عن التدخين طوال ساعات الصيام، يحصل الجسم على فرصة لإعادة ضبط نفسه والتعود على الحياة دون النيكوتين، مما يجعل عملية الإقلاع أسهل مقارنة بالأيام العادية. في هذا المقال، سنلقي الضوء على فوائد الإقلاع عن التدخين خلال رمضان، بالإضافة إلى التحديات المحتملة التي قد تواجه المدخنين، وأفضل الاستراتيجيات لتحقيق هذا الهدف بنجاح.
يُسبب تدخين السجائر أضرارًا جسيمة على الصحة، حيث يؤدي إلى أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، وتصلب الشرايين، مما يزيد من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية. كما يُلحق ضررًا بالجهاز التنفسي، فيُسبب التهاب الشعب الهوائية، وانتفاخ الرئة، وسرطان الرئة. كما يؤثر تدخين السجائر أيضًا على الجهاز المناعي، مما يجعل الجسم أكثر عرضة للأمراض. بالإضافة إلى ذلك، يُسهم في تسريع شيخوخة الجلد، ويؤثر سلبًا على صحة الفم والأسنان. كما أن التدخين السلبي يُشكل خطرًا على المحيطين بالمدخن، خاصة الأطفال والنساء الحوامل، وكذلك تدخين الشيشة لا يقل ضررًا عن تدخين السجائر، بل قد يكون أكثر خطورة بسبب مدة التدخين الطويلة وكميات الدخان المستنشقة، حيث تحتوي الشيشة على النيكوتين، مما يؤدي إلى الإدمان، كما تُنتج كميات كبيرة من أول أكسيد الكربون والمواد السامة.
الإقلاع عن جميع أنواع التدخين يُحسن الصحة بشكل ملحوظ، ويُقلل من هذه المخاطر تدريجيًا، كما يُوفر شهر رمضان فرصة مثالية للإقلاع عن التدخين والتخلص من السموم المتراكمة في الجسم، حيث يساعد الصيام على تعزيز وظائف الكبد والكلى لتصفية الدم من المواد الضارة مثل النيكوتين والسموم الكيميائية الموجودة في السجائر. كما يُساهم في تحسين صحة الجهاز التنفسي، إذ تبدأ الرئتان في استعادة وظائفهما تدريجيًا، مما يقلل من خطر الإصابة بالأمراض التنفسية ويزيد من مستويات الأكسجين في الدم. بالإضافة إلى ذلك، يؤدي الامتناع عن التدخين إلى تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب، حيث يساعد في خفض ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، مما يحسن صحة القلب والأوعية الدموية. من الناحية النفسية، وعلى عكس الاعتقاد الشائع، فإن الإقلاع عن التدخين يقلل من مستويات القلق والتوتر، حيث يُستبدل بعادات أكثر إيجابية مثل التأمل والعبادة. علاوة على ذلك، يعزز رمضان قوة الإرادة والانضباط الذاتي، إذ يتدرب الصائمون على الامتناع عن العديد من العادات، مما يجعل الإقلاع عن التدخين أكثر سهولة واستدامة.
يواجه المدخنون عدة تحديات أثناء محاولتهم الإقلاع عن التدخين خلال شهر رمضان، ومن أبرزها أعراض انسحاب النيكوتين مثل الصداع، والتهيج، والقلق، وصعوبة التركيز. هذه الأعراض تكون مؤقتة وتخف تدريجيًا مع مرور الوقت، ويمكن التغلب عليها من خلال ممارسة الرياضة الخفيفة أو تمارين التنفس العميق. بالإضافة إلى ذلك، يشعر العديد من المدخنين برغبة شديدة في التدخين بعد الإفطار، حيث يعتادون على التدخين كأول نشاط بعد الإفطار. للتغلب على هذه الرغبة، يُنصح بشرب الماء وتناول وجبة خفيفة غنية بالبروتينات والألياف. كما أن البيئة الاجتماعية قد تشكل تحديًا آخر، خاصة إذا كان الأصدقاء مدخنين. لذلك، من المهم البحث عن دعم من الأشخاص غير المدخنين والانخراط في أنشطة مفيدة تشغل الوقت وتقلل من التفكير في التدخين.
لتحقيق الإقلاع الناجح عن التدخين خلال شهر رمضان، يمكن اتباع عدة استراتيجيات فعالة. أولاً، يجب تحديد نية صادقة ووضع خطة واضحة، مثل تقليل عدد السجائر تدريجيًا قبل رمضان والامتناع عنها تمامًا خلال الشهر. ثانيًا، يمكن الاستعانة ببدائل النيكوتين مثل العلكة أو اللاصقات النيكوتينية بعد استشارة الطبيب لتخفيف أعراض الانسحاب. ثالثًا، يُنصح بتغيير العادات اليومية المرتبطة بالتدخين، مثل استبدال السيجارة بعد الإفطار بمشروب صحي أو ممارسة رياضة خفيفة لتحسين المزاج. رابعًا، تُعد ممارسة الأنشطة البدنية مثل المشي أو ركوب الدراجة بعد الإفطار وسيلة فعالة لتقليل التوتر وتحسين الحالة النفسية. خامسًا، يُفضل طلب الدعم الاجتماعي من العائلة والأصدقاء أو الانضمام إلى مجموعات دعم للإقلاع عن التدخين. تذكُّر الفوائد الصحية والمالية للإقلاع عن التدخين، مثل تحسين الصحة وتوفير المال، يمكن أن يكون حافزًا قويًا للاستمرار في هذه الرحلة.
ختاما، يُعتبر رمضان فرصة مثالية للإقلاع عن التدخين، حيث يُساعد على تعزيز الإرادة والانضباط الذاتي، إضافةً إلى تحسين الصحة الجسدية والنفسية. ورغم التحديات التي قد تواجه المدخنين، إلا أن اتباع استراتيجيات فعالة مثل تغيير العادات اليومية، ممارسة الرياضة، والبحث عن الدعم يمكن أن يُسهل هذه الرحلة. مع الالتزام والصبر، يمكن للمدخنين الاستفادة من هذا الشهر الكريم لبناء حياة صحية خالية من التدخين.