التضامن الاجتماعي تطلق حملة «من بدري أمان» بالتعاون مع وزارة الصحة
تاريخ النشر: 28th, June 2024 GMT
تطلق وزارتا التضامن الاجتماعي والصحة والسكان الأحد المقبل، 30 يونيو فعاليات حملة "من بدري أمان"، بالتعاون مع الجمعية المصرية لمنظار عنق الرحم، في تسع محافظات على مستوى الجمهورية للكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية المختلفة.
يأتي ذلك بالتزامن مع إحياء ذكرى حصول المبادرة الرئاسية للكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية فى شهر يونيو 2023 على تسجيل رقم قياسي جديد لأكبر علامة توعية بالسرطان بالعالم بموسوعة جينيس للأرقام القياسية.
وأعلنت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي عن تواجد الحملة المكثف "من بدري أمان" للسيدات بداية من سن 18 عاما، وهي حملة مجانية برعاية وزارتي الصحة والسكان والتضامن الاجتماعي بالتعاون مع الجمعية المصرية لمنظار عنق الرحم، حيث سيتم نشر الوعي بأهمية الكشف المبكر وأهداف الحملة من خلال مشاركة 3000 رائدة اجتماعية لحث المواطنين على الإقبال والاطمئنان على صحتهم.
وأكدت القباج أن التضامن الاجتماعي تقدم كافة سبل الدعم لوزارة الصحة والسكان في تعاون وثيق من أجل تعزيز صحة الأسرة والمرأة، وذلك من خلال التنسيق بين الجمعيات الأهلية الوسيطة والقاعدية القريبة إلى المجتمع، وأن التضامن تشمل ذلك التعاون من خلال برنامج "تكافؤ الفرص" الممول من موازنة الدولة للتضامن الاجتماعي.
كما أفادت بأهمية التعاون بين مديريات الصحة والسكان ومديريات التضامن الاجتماعي، بالإضافة إلى توظيف طاقات وعلاقات الرائدات الاجتماعيات في توعية وتعبئة المواطنين للإقدام والكشف المبكر ليطمئنوا على صحتهم.
وأوضحت أن الحملة ستنطلق يوم الأحد في محافظات القاهرة والقليوبية والبحيرة ودمياط والإسكندرية، والفيوم وبني سويف وأسيوط وسوهاج، علماً بأن مواعيد الحملة يومياً ستبدأ من الساعة 10 صباحا وحتى 6 مساء، وستشمل الحملة الخدمات المقدمة تحت مظلة مبادرات السيد رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة، والاكتشاف المبكر وعلاج مرضي سرطان الكبد، والكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية بالرئة والقولون والبروستاتا وعنق الرحم.
ومن جانبه أكد الدكتور محمد العزب رئيس الجمعية المصرية لمنظار عنق الرحم أن دعم وزارة التضامن الاجتماعي من الركائز الأساسية لإنجاح الحملة، حيث يتم مشاركة 3000 رائدة اجتماعية تابعة لوزارة التضامن الاجتماعي لنشر الوعي عن أهمية الكشف المبكر وأهداف الحملة لحث المواطنين علي المشاركة، متمنيا مشاركة كل المواطنين والاستفادة بالخدمات المقدمة للأطمئنان علي صحتهم.
وأوضح أنه على هامش الحملة سيتم تسجيل رقم قياسي جديد بموسوعة جينيس للأرقام القياسية، وهو عمل مسح لعدد 3، 860 مواطنا في 480 دقيقة بمعدل 8 كشوفات بالدقيقة الواحدة، وسيتم تلقي جميع الخدمات مجانا، مشددا على أنه ستقام في السابعة مساء يوم الأحد المقبل أيضا احتفالية كبرى، بالمسرح الكبير بقلعة صلاح الدين الأيوبي مع إضاءة القلعة باللون البنفسجي، إحياء لفعاليات حصول مبادرة السيد رئيس الجمهورية للكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية بموسوعة جينيس للأرقام القياسية لأكبر علامة توعية بالسرطان، وتطمح الجمعية المصرية لمنظار عنق الرحم في استكمال المسيرة عن الإعلان عن قصة نجاح جديدة بتسجيل رقم قياسي جديد بموسوعة جينيس للأرقام القياسية باسم وزارة الصحة والسكان المصرية، ومبادرات رئيس الجمهورية للصحة العامة، بحضور وزيري الصحة والسكان والتضامن الاجتماعي ورئيس الجمعية المصرية لمنظار عنق الرحم وأعضاء اللجان العلمية لمبادرات رئيس الجمهورية للصحة العامة، وقيادات العمل بوزارة التضامن الاجتماعي وممثلي الجمعية المصرية لمنظار عنق الرحم، ولفيف من ممثلي الهيئات والشركات وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الصحة وزارة التضامن الاجتماعي 30 يونيو سرطان الكبد حملة من بدري أمان الجمعية المصرية لمنظار عنق الرحم الجمعیة المصریة لمنظار عنق الرحم المبکر وعلاج الأورام السرطانیة التضامن الاجتماعی رئیس الجمهوریة الصحة والسکان
إقرأ أيضاً:
التضامن تفتتح معرض أعمال ومنتجات أبناء الجمعية المصرية لذوي التوحد
شهدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، احتفالية اليوم العالمي للتوحد التي نظمتها الجمعية المصرية لتقدم الأشخاص ذوي الإعاقة والتوحد، تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي.
وحضر الاحتفالية مها هلالي، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لتقدم الأشخاص ذوي الإعاقة والتوحد والمستشار الفني لوزيرة التضامن الاجتماعي لشؤون الإعاقة، و خليل محمد، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى قيادات العمل بقطاع الإعاقة بالوزارة وعدد واسع من مؤسسات المجتمع المدني وأولياء أمور الأبناء ذوي التوحد والخبراء المعنيين بشؤون ذوي الإعاقة والتوحد.
واستهلت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي الاحتفالية بافتتاح المعرض الخاص بأعمال ومنتجات أبناء الجمعية من ذوي التوحد، والذي شمل أشغال المكرمية، والديكورات الخشبية، والمنتجات الخزفية، وأشغال السجاد الكليم اليدوي، ومنتجات البامبو، والحلي.
و أشادت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي بالمنتجات وتصميماتها المتميزة.
ووجهت المهندسة مرجريت صاروفيم الشكر للجمعية على جهودها الرامية إلى زيادة الوعي وتعزيز الفهم حول اضطراب التوحد، وقبول التنوع واختلاف القدرات، مؤكدة أن الأشخاص ذوي الإعاقة يمثلون قوة كبيرة يجب استثمار قدراتهم وتمكينهم في المجتمع.
وأضافت صاروفيم أن القيادة السياسية والحكومة ومنظمات المجتمع المدني أولت رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة أهمية وأولوية، انطلاقًا من منظور حقوقي وترسيخًا للعدالة الاجتماعية.
وأشارت إلى أهمية توحيد الجهود بين جميع الجهات المعنية لتحقيق التنمية المنشودة وتوفير بيئة آمنة قادرة على استثمار قدراتهم، مع ضمان الإتاحة والدعم اللازم لهم.
كما أكدت صاروفيم أن وزارة التضامن الاجتماعي تعمل ضمن محاور استراتيجية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، مع التحول إلى النموذج المجتمعي الشامل الذي يتكاتف فيه الجميع لفهم وتقبل ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة، وتستند استراتيجية العمل على الانتقال من الرعاية إلى تكافؤ الفرص، والتأهيل والتمكين والدمج بدلاً من الفصل أو التمييز.
وأشارت صاروفيم إلى أن هذه الفعالية تمثل فرصة مهمة للتأكيد على ضرورة رفع الوعي المجتمعي باضطراب طيف التوحد، القائم على المعرفة الشاملة والخبرة المعرفية لتوفير آليات المساعدة، حيث يعتبر ذلك دورًا أصيلاً لجميع المعنيين بشؤون ذوي الإعاقة والتوحد في إطار مجتمع واعٍ يتقبل ويدرك أن في الاختلاف جمال وقوة وعزيمة.
ومن جانبها، أكدت مها هلالي أن الاحتفال يأتي تماشياً مع ما قررته الجمعية العامة للأمم المتحدة من تحديد 2 أبريل كيوم عالمي للتوعية بالتوحد منذ عام 2007.
و عملت الأمم المتحدة على تعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية للأشخاص المشخصين باضطراب طيف التوحد وضمان مشاركتهم المتساوية في المجتمع، وعلى مر السنين، تم إحراز تقدم ملحوظ بفضل جهود المدافعين عن حقوق الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد الذين عملوا بلا كلل لتسليط الضوء على تجاربهم.
وأشارت هلالي إلى أن الأشخاص ذوي التوحد يواجهون تحديات عديدة، خاصة من الناحية الحسية، مما يؤكد أهمية فهم طرقهم الفريدة في التعبير عن أنفسهم.
وأكدت على أهمية تسليط الضوء على “الهوية التوحدية الإيجابية” التي تعكس توجهًا جديدًا ومهمًا في التعامل مع اضطراب طيف التوحد وتعزيز الجوانب الإيجابية للهويات التوحدية.
وأضافت هلالي أن شعار الاحتفال لهذا العام “أنا كما أنا” يهدف إلى تسليط الضوء على أهمية تقبل الاختلافات لدى ذوي التوحد والاحتفاء بها، حيث إن قبول الاختلافات يعزز من الإنسانية والتنوع، ويساهم بشكل فعال في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وتعاونًا، مشيرة إلى التقدير الحقيقي للاختلافات يعزز من روح الإنسانية، ويشجع على العمل نحو تحقيق أهداف مشتركة.
وشهدت الاحتفالية عرض فيلم تسجيلي عن جمعية التقدم ومسيرة ٢٥ عاما من العطاء، واستعرض الخبراء أهمية استيعاب التنوع وجودة الحياة لذوي اضطرابات طيف التوحد، كما قدم الطلاب عددًا من المشاركات تحت شعار “أنا كما أنا”.