بغداد اليوم - بغداد

علق الباحث في الشأن السياسي محمد علي الحكيم، اليوم الجمعة (28 حزيران 2024)، على إمكانية ان تشهد العاصمة العراقية بغداد تظاهرات عارمة في ظل ارتفاع الحرارة وانقطاع الكهرباء.

وقال الحكيم، لـ"بغداد اليوم"، ان "عودة التظاهرات الغاضبة في العاصمة بغداد امر متوقع جداً خاصة في شهر تموز واب المقبلين، مع استمرار الإخفاق في توفير الكهرباء للمواطنين، وكذلك الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، فهناك نقمة شعبية كبيرة تجاه هذا الامر".

وبين ان "الاستغلال السياسي لتحريك الشارع ليس ببعيد باستغلال معاناة الناس، لتحقيق اجندة ومكاسب سياسية وشخصية، خاصة في ظل وجود معارضة واضح للسوداني من قبل اطراف سياسية، حتى في داخل الاطار التنسيقي، بعد ما حقق من إنجازات محدودة ببعض الملفات، خشية من منافستهم انتخابيا".

وأضاف انه "بكل تأكيد بغداد لن تشهد أي تظاهرات شعبية ضخمة بعد اعتزال الصدر، فالقاعدة الشعبية الأكبر هي لدى الصدر في بغداد وهو الوحيد القادر على تحريك الشارع في بغداد وباقي مدن الوسط والجنوب، وعودته المرتقبة الى المشهد السياسي، قد تشهد عودة لتحريك الشارع مجدداً".

وشهدت محافظات عديدة وسط وجنوب العراق اعتصامات واحتجاجات على الكهرباء، فيما نجحت محافظة ذي قار من خطف 11 مكسبا وقرارا من وزارة الكهرباء لتحسين التجهيز بعد ان اقيم اعتصام امام محطة الناصرية الحرارية واعطاء مهلة 48 ساعة لوزارة الكهرباء لتحسين الوضع الكهربائي في المحافظة.

المصدر: وكالة بغداد اليوم

إقرأ أيضاً:

بغداد في مواجهة أزمة الكهرباء: بين المولدات الأهلية ووعود الحكومة الفارغة

أبريل 6, 2025آخر تحديث: أبريل 6, 2025

المستقلة/- يبدو أنَّ أزمة الكهرباء في بغداد تستعد لتحطيم أرقامها القياسية هذا الصيف، حيث تتجه العاصمة العراقية إلى مواجهة ساخنة مع التيارات الكهربائية وارتفاع أسعار الأمبيرات، وسط ما يُعدّه المواطنون تدهورًا متزايدًا في مستوى الخدمات.

بحسب ما أعلن صفاء المشهداني، رئيس لجنة الطاقة في مجلس محافظة بغداد، فإن العاصمة العراقية تعتمد على نحو 18 ألف مولدة كهربائية، بين حكومية وأهلية، لتغطية احتياجات المواطنين. لكن الحقيقة الأبرز تكمن في تفاوت أسعار الأمبير بين المناطق، إذ أنَّ أكثر من 5 آلاف مولدة تعمل خارج النظام الرسمي، ما يسبب انفجارًا في الأسعار.

وعدٌ جديد في الهواء!

على الرغم من إعلان وزارة الكهرباء عن إنتاج غير مسبوق للطاقة بلغ 28 ألف ميغاواط، فإن هذا الرقم لا يزال بعيدًا عن تلبية ذروة الطلب التي تجاوزت 42 ألف ميغاواط في صيف العام الماضي. مما يعني أنَّ المولدات الأهلية ستكون الحل البديل، لكن الحل المكلف الذي يرهق جيوب المواطنين الذين يعانون من ارتفاع الأسعار.

أرقام صادمة، إذ يصل سعر الأمبير في بعض المناطق إلى 20 ألف دينار شهريًا، مقابل خدمةٍ متقطعة لا تكفي حتى لتشغيل الأجهزة المنزلية الأساسية. ووفقًا لشهادات سكان في مناطق عدة، فإن الانقطاع اليومي في الكهرباء يتراوح بين ساعتين وثماني ساعات، ليضفي معاناة إضافية على حياة المواطنين.

مأساة أصحاب المولدات: بين الوقود والأسعار

على الرغم من كونهم الواجهة الوحيدة للكهرباء في العديد من المناطق، فإن أصحاب المولدات ليسوا في وضع أفضل، حيث يشكون من ارتفاع أسعار الوقود وصعوبة الحصول عليه. يقول محمد مهدي صادق، صاحب مولدة في بغداد: “الحصة الوقودية التي نأخذها من الدولة لا تكفي، ما يجبرنا على شراء الوقود من السوق السوداء بأسعار مضاعفة، وهذا يجعلنا في مواجهة مع الأهالي الذين يطالبون بأسعار معقولة.”

ورغم أنهم يُواجهون الأزمة ذاتها التي يعاني منها المواطنون، يضطر أصحاب المولدات لتغطية هذه الفجوة بتوفير قطع غيار باهظة الثمن وصيانة مستمرة للمولدات التي تعاني من أعطال متكررة. ولكن ما يثير الجدل هو أنه بالرغم من هذه المعاناة، لا يزال التفاوت في الأسعار والخدمات يسبب حالة من التوتر بين المواطنين وأصحاب المولدات.

الحكومة في مرمى الاتهام

ما يعزّز الغضب الشعبي هو غياب الحلول الحقيقية من جانب الحكومة، حيث اكتفت بتقديم وعود فارغة وتسجيل أرقام قياسية في الإنتاج التي لا تُترجم على أرض الواقع. بينما يستمر المواطنون في تحمل التكاليف الباهظة للحصول على خدمةٍ لا تتناسب مع احتياجاتهم اليومية.

لقد أصبحت أزمة الكهرباء في بغداد خلافًا سياسيًا وإداريًا بامتياز، فهي مسألة حياة أو موت للكثيرين، بين من يطالب بالحلول العاجلة من الحكومة، وبين من يضع اللوم على الحصص الوقودية المحدودة التي تُديرها الدولة.

هل ستظل بغداد في الظلام؟

ما يثير القلق الآن هو استمرار تزايد الطلب على الكهرباء مع قدوم فصل الصيف، الأمر الذي يهدد بشبح الظلام في بغداد، ما لم تُتخذ إجراءات حاسمة وفعالة. ولكن هل هناك فعلاً إرادة سياسية لتغيير الواقع؟ أم أن المواطن سيظل الضحية في معركة الكهرباء التي لا تنتهي؟

مقالات مشابهة

  • شرطة ديالى تنشر ايضاحاً بشأن تظاهرات الكوادر التدريسية
  • العراق.. الإعدام للمتهمين بقتل عائلة كاملة «8 أفرد» في مدينة الصدر
  • ارتفاع درجات الحرارة على جميع الأنحاء اليوم مع رياح مثيرة للأتربة
  • العراق.. 8 أحكام بالإعدام بحق قتلة عائلة في مدينة الصدر
  • بغداد في مواجهة أزمة الكهرباء: بين المولدات الأهلية ووعود الحكومة الفارغة
  • هل تشهد الولايات المتحدة كساداً وعودة ارتفاع التضخم؟.. خبير يجيب
  • اليوم ..ارتفاع في أسعار صرف الدولار
  • أحوال طقس فلسطين اليوم السبت: أجواء غائمة جزئيا
  • معركة الكوفة.. لحظة التمكين السياسي للصدر وانعكاساتها الداخلية
  • معركة الكوفة.. لحظة التمكين السياسي للصدر وانعكاساتها الداخلية - عاجل