48 ساعة عمل أسبوعيًا وتعويض رصيد الإجازات بـ ”الصحة القابضة“
تاريخ النشر: 28th, June 2024 GMT
ناقشت ورشة العمل الخاصة بسفراء التغيير، مع وكيل وزارة الصحة عبدالرحمن العيبان، والرئيس التنفيذي ناصر الحقباني في التجمع الصحي بالرياض، عددًا من المحاور.
ومنها الإجازات، والتي تشمل تعويض موظفي الخدمة المدنية بمبلغ مادي لـ 180 يومًا، وأن ما زاد عن ذلك فلن يتم ترحيلها وستلغى وكذلك الإجازات التعويضية، في حين تُرحل الإجازات لموظفي التشغيل الذاتي.
أخبار متعلقة إنتاج مبشر.. جولات رقابية مكثفة على مناحل عسل المانجروف في الساحل الشرقيعاجل: هزة أرضية بقوة 3.6 ريختر شرق الشنان بمنطقة حائل اليوم .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } ورشة العمل الخاصة بسفراء التغيير، في التجمع الصحي بالرياض
وتكون مدة العرض 5 أيام لقبول العقد، وإذا لم يتم قبوله، يُعطى الموظف مهلة 6 شهور لنقل خدماته لمكان آخر غير الصحة القابضة، ولن يتم النظر في المؤهلات الزائدة وسيتم التعاقد مع الموظف حسب وظيفته الحالية في ”موارد“.
أما بالنسبة لمكان العمل، فلن يُنظر إلى مكان وجود الرقم الوظيفي للموظف، وسيتم التعاقد مع الموظف حسب مكانه الحالي المكلف به، وعند توقيع العقد لن ينظر في طلبات النقل السابقة وسيبدا الموظف برفع طلبات النقل من جديد.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } ورشة العمل الخاصة بسفراء التغيير، في التجمع الصحي بالرياض
وتناولت الورشة كذلك محور ”التغيير مسؤولية الجميع“، وأن هذا التغيير هو أكبر تغيير في المنطقة، وبالتالي لا بدّ من الإيمان به؛ للوصول إلى الأهداف بشفافية كاملة.العروض الوظيفيةوناقشت الورشة كذلك عددًا من الأسئلة العامة، شملت إرسال العروض الوظيفية للجميع والرد خلال 5 أيام، وأن الراتب الأساسي والإجمالي لا يقل عن الحالي، وأن الراتب الإجمالي لاجمالي سيشمل جميع البدلات الحالية، في حين تشمل البدلات في العقد الجديد، بدل سكن، وبدل نقل فقط، مع إلغاء جميع البدلات الأخرى.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } ورشة العمل الخاصة بسفراء التغيير، في التجمع الصحي بالرياض
وفي حال عدم قبول موظفي الخدمة المدنية العرض، يُمنح 6 أشهر للبحث عن وزارة أو جهة أخرى للنقل، أو استلام مستحقاته وإنهاء الخدمة، وأن من قضى 25 سنة خدمة، يمكنه نقل خدماته لـ ”الصحة القابضة“.
ولموظفي الخدمة المدنية الذين قبلوا النقل، استلام مكافأة لا تزيد عن راتب 4 أشهر عند الانتقال، وتعويض رصيد الإجازات عن 180 يومًا للخدمة المدنية، أما التشغيل سيتم ترحيلها للعقد الجديد.
أما بالنسبة لموظفي العقود والتشغيل الذاتي، تُنهى خدماتهم في حال عدم الموافقة ”تصفية وياخذ جميع حقوقه“، وبالنسبة للمبتعثين يمكنهم رفض العرض والنقل في حال عدم الرغبة في الاستمرار مع التجمع.
وتكون ساعات العمل بنفس آلية جميع الشركات ”48 ساعة أسبوعيًا“، وأن من يحمل مؤهلًا أعلى، لن يُعين عليه، وسيكون الانتقال بنفس الوظيفة الحالية، وبالتالي المسميات الوظيفية لن تتغير، في حين يجري العمل على الزيادة السنوية.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الدمام الصحة القابضة الصحة وزارة الصحة السعودية فی التجمع الصحی الصحة القابضة article img ratio
إقرأ أيضاً:
مدرسة وورش ومخازن.. اكتشافات أثرية استثنائية في مدينة الأقصر بمصر
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، عن العثور على مجموعة من المقابر من عصر الانتقال الثالث، ومخازن تخزين زيت الزيتون والعسل والدهون، بالإضافة إلى ورش للنسيج والأعمال الحجرية، ومطابخ ومخابز، وذلك أثناء أعمال البعثة في محيط معبد الرامسيوم بجبانة طيبة القديمة غربي مدينة الأقصر التاريخية في جنوب البلاد.
وقالت الوزارة في بيان اليوم الجمعة ، إن الاكتشافات الجديدة توصلت إليها بعثة أثرية مصرية فرنسية مشتركة، تضم آثاريين وعلماء مصريات من قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار المصرية، والمركز القومي الفرنسي للأبحاث، وجامعة السوربون.
أخبار متعلقة استشهاد 11 فلسطينيًا في قصف للاحتلال على منزل وخيمة جنوب قطاع غزةالعدوان على غزة.. استشهاد 29 فلسطينيًا في قصف مدرسة تؤوي نازحين .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مصر.. اكتشافات أثرية جديدة في الأقصراكتشافات استثنائيةوبحسب البيان، فقد أسفرت أعمال الحفائر داخل المعبد في الكشف عن "بيت الحياة" (مدرسة علمية ملحقة بالمعابد الكبري)، وهو اكتشاف استثنائي لأنه لم يظهر فقط التخطيط المعماري لهذه المؤسسة التعليمية، بل الكشف أيضا عن مجموعة أثرية غنية شملت بقايا رسومات وألعاب مدرسية، مما يجعله أول دليل على وجود مدرسة داخل الرامسيوم المعروف أيضا باسم "معبد ملايين السنين".
ووفقا للبيان، فإنه خلال أعمال الحفائر تم العثور على مجموعة أخرى من المباني في الجهة الشرقية للمعبد يرجح أنها كانت تستخدم كمكاتب إدارية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مصر.. اكتشافات أثرية جديدة في الأقصر
أما المباني والأقبية الموجودة في الجهة الشمالية، فقد أوضحت الدراسات التي تمت عليها أنها كانت تستخدم كمخازن لحفظ زيت الزيتون والعسل والدهون، إلى جانب الأقبية التي استخدمت لتخزين النبيذ، حيث وجدت فيها ملصقات جرار النبيذ بكثرة.
وأسفرت أعمال الحفائر بالمنطقة الشمالية الشرقية عن وجود عدد كبير من المقابر التي تعود إلى عصر الانتقال الثالث، تحتوي معظمها على حجرات وآبار للدفن بها أواني كانوبية وأدوات جنائزية بحالة جيدة من الحفظ، بالإضافة إلى توابيت موضوعة داخل بعضها البعض، و401 تمثال من الأوشابتي المنحوت من الفخار ومجموعة من العظام المتناثرة.أسرار جديدةوأثني شريف فتحي وزير السياحة والآثار المصري على ما قامت به البعثة من جهد للكشف عن أسرار جديدة من تاريخ معبد الرامسيوم والدور الديني والمجتمعي الذي لعبه في مصر القديمة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مصر.. اكتشافات أثرية جديدة في الأقصر
ونقل البيان عن الدكتور محمد إسماعيل الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية، تأكيده على أهمية هذه الاكتشافات بمعبد الرامسيوم حيث إنها تلقي الضوء على التاريخ الطويل والمعقد للمعبد، وتفتح آفاقا جديدة لفهم دوره في مصر القديمة، كما تسهم في تعزيز" معرفتنا بالـمعبد الذي يعود تاريخه إلى عصر الدولة الحديثة، وخاصة عصر الرعامسة".
ولفت إسماعيل إلى أن هذه الاكتشافات تشير إلى وجود نظام هرمي كامل للموظفين المدنيين داخل هذا المعبد، حيث لم يكن مجرد مكان للعبادة، بل كان أيضا مركزا لإعادة توزيع المنتجات المخزنة أو المصنعة، والتي استفاد منها سكان المنطقة، بمن فيهم الحرفيون في دير المدينة، الذين كانوا يخضعون للسلطة الملكية ضمن نظام المقاطعات.
ولفت الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إلى ما أكدته الدراسات العلمية من أن الرامسيوم كان موقعا مشغولا قبل بناء رمسيس الثاني لمعبده، وقد أعيد استخدامه في فترات لاحقة، حيث تحول إلى مقبرة كهنوتية ضخمة بعد تعرضه للنهب، قبل أن يستخدمه عمال المحاجر في العصرين البطلمي والروماني.