ضبط طالب بسوهاج يدير جروبات لتسريب أسئلة الامتحانات
تاريخ النشر: 28th, June 2024 GMT
فى إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لكشف ملابسات ما تم تداوله على إحدى المجموعات على تطبيق"واتس آب" يدعى خلالها أحد الأشخاص بقدرته على تسريب أسئلة الإمتحانات أثناء إنعقاد لجان الإمتحانات.
بالفحص تنسيقاً وقطاع الأمن العام والإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات أمكن تحديد وضبط القائم على إدارة المجموعة المشار إليها(طالب- مُقيم بسوهاج)، وبحوزته (هاتف محمول "بفحصه فنياً تبين وجود آثار ودلائل تؤكد على إرتكابه الواقعة–محفظة إلكترونية بها مبلغ مالى)وتبين إدارته لعدد 2 مجموعة أخرين بذات المضمون، .
وفي سياق منفصل كشفت أجهزة وزارة الداخلية حقيقة تداول منشور على أحد المواقع الإخبارية بشأن قيام أحد الأشخاص بقتل شقيقه وإصابة 4 آخرين خلال مشاجرة أثناء حضورهم حفل داخل فيلا بالجيزة.
فى إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لكشف حقيقة تداول منشور على أحد المواقع الإخبارية بشأن قيام أحد الأشخاص بقتل شقيقه وأصابة 4 آخرين خلال مشاجرة أثناء حضور حفل داخل فيلا بالجيزة.
بالفحص تبين عدم وجود ثمة بلاغات فى هذا الشأن كما أمكن تحديد الفيلا المشار إليها " كائنة بدائرة مركز شرطة منشأة القناطر بالجيزة" وكذا القائمين عليها (شخصين "أحدهما مالك الفيلا) تم ضبطهما وبسؤالهما أقرا بإستئجار
(3 أشخاص ، مقيمون بمحافظة الجيزة) الفيلا لإقامة حفل مقابل مبلغ مالى ، أمكن ضبطهم وبمواجهتهم أفادو بإستئجارهم للفيلا وقيامهم بالإعلان عن تنظيم الحفل المشار إليه على إحدى الصفحات عبر موقع التواصل الإجتماعى "فيس بوك"مقابل مبالغ مالية.
وتبين من الفحص عدم صحة ما جاء بالمنشور بشأن وجود مشاجرة أو إصابات ووفيات خلال الحفل.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
وفي سياق متصل، قضت محكمة جنايات القاهرة، المُنعقدة بمُجمع محاكم القاهرة الجديدة في التجمع الخامس، بمُعاقبة 3 مُتهمين أشقاء بالسجن 3 سنوات، لإدانتهم باستعراض القوة.
وتضمن الحكم مُعاقبة المُتهمين محمد.م وعبده.م وحمدي.م بالسجن 3 سنوات، وتغريم كل منهم مبلغ 1000 جنيه عما أسند إليهم في التهمة الأولى والثانية والثالثة والرابعة.
كما قضت بمُعاقبة المتهم محمد.م بالسجن المُشدد 3 سنولت وتغريمه مبلغ عشرة آلاف جنيه عما أسند إليه بتهمة إحراز الجوهر المخدر.
وتضمن الحكم إلزام المتهمين الثلاثة بالمصاريف الجنائية، ووضعهم تحت مراقبة الشرطة لمدة 3 سنوات، ومصادرة السلاحين الناريين والسلاح الابيض المضبوط.
صدر الحكم برئاسة المستشار حمدي السيد الشنوفي، وعضوية المستشارين خالد عبد الغفار النجار، وأيمن بديع لبيب، وحضور الأستاذ أحمد النواوي وكيل النيابة، والأستاذ محمد طه أمين السر.
وأسندت النيابة العامة للمُتهمين محمد.م وعبده.م وحمدي.م أنهم في يوم 4 نوفمبر 2023 بدائرة قسم البساتين استعرضوا وآخرين مجهولين القوة والعنف واستخدموه قبل المجني عليه سيد ربيع.
وجاء ذلك بقصد ترويعه وتخويفه وإلحاق الاذى المادي به وكان من شأن ذلك الفعل تكدير الأمن العام والسكينة العامة، وذلك حال حملهم أسلحة نارية وذخائر وأسلحة بيضاء مما تستعمل في الاعتداء على الاشخاص (فرد خرطوش – ذخائر – سنج).
كما أسندت لهم النيابة أنهم أحرزوا وآخرين مجهولين بالذات والواسطة سلاحاً نارياً غير مششخن (2 فرد خرطوش)، وذخائر (3 طلقات).
كما أحرزوا وآخرين مجهولين بالذات والواسطة سلاحاً ابيضاً (2 سنجة) دون مسوغ من الضرورة الشخصية أو المهنية.
وقد وقع بناءً على تلك الجريمة الأولى الجنحة الآتية:
أنهم في ذات الزمان والمكان أتلفوا وآخرين مجهولين عمداً المنقولات المبينة وصفاً وقيمة بالأوراق والمملوكة للمجني عليه سيد ربيع.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أجهزة وزارة الداخلية أسئلة الامتحانات تسريب أسئلة الامتحانات قطاع الأمن العام الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات وآخرین مجهولین
إقرأ أيضاً:
صوري مع البشير وآخرين..!
نشرتُ أمس صورةً لي مع الرئيس السابق المشير عمر البشير على قصتي في فيسبوك.
كتبت لي إحدى شقيقاتي في الخاص: “إنت يا ضياء براك بتهابش! الصورة دي مستفزة وبتأكد للناس إنك كوز!”
فأجبتها: “المستفز فيها شنو؟ أنا صحفي، أتعامل مع الجميع، ويتعامل معي الجميع.”
حاورتُ البشير عدة مرات، في الجو وعلى الأرض، وكذلك الأستاذ علي عثمان، والدكتور نافع، وغيرهما من قيادات ورموز النظام السابق.
كما أجريتُ العديد من الحوارات مع السيد الصادق المهدي، وحاورتُ الدكتور حسن الترابي، والسيد محمد عثمان الميرغني مرة واحدة فقط.
أما الأستاذ محمد إبراهيم نقد، فكانت لي معه سلسلة حوارات نُشرت لاحقًا في كتاب “نقد: حكاوي المخابئ وأحاديث العلن”.
حاورتُ قيادات الحركة الشعبية، وفي مقدمتهم الدكتور منصور خالد، وياسر عرمان، وباقان أموم، ولام أكول، ودينق ألور. وصدر لي كتاب عن الشماليين في الحركة، مما جعل بعض عتاة الإسلاميين يصنفونني شيوعيًا سابقًا ومنتميًا سرًا للحركة الشعبية!
ولأنني أكثر من محاورة السيد الصادق المهدي، قالوا إنني حزب أمة، ولأنني كنت صديقًا ومحبًا للأستاذ الحاج وراق، وُصفت عند بعضهم بأنني أنتمي لحركة “حق”!
في سنوات الإنقاذ الأخيرة، طالب حزب المؤتمر الوطني، ممثلًا في إبراهيم محمود، بإقالتي من رئاسة تحرير صحيفة السوداني، وللضغط من أجل ذلك، تم حجب الإعلانات الحكومية عن الصحيفة.
وحين جاءت لجنة التمكين، صادرت الصحيفة بـ”تاتشرات” الدعم السريع، واشترطت لإعادتها إقالتي من رئاسة التحرير.
وفي الحالتين، رفض السيد المحترم جمال محمد عبد الله الوالي، بكل شجاعة وأصالة، الاستجابة لهذه الضغوط، مهما كانت التكلفة، وهذا موقف لن أنساه له ما دمت على قيد الحياة.
ما بعد التغيير
حاورتُ المهندس خالد عمر، وظل بيننا تواصل لم ينقطع، كما حاورتُ السيد صديق يوسف، ومحمد ضياء الدين، وإبراهيم الشيخ.
وسعيتُ لإجراء حوار مع الدكتور عبد الله حمدوك، لكنَّ حُجَّابه منعوني، غير أنني تلقيت منه مكالمة ودودة في أيامه الأولى بمجلس الوزراء، عبر زميل صحفي.
كما أتيحت لي فرصة محاورة الفريق أول عبد الفتاح البرهان مرتين، بالإضافة إلى ثلاث لقاءات مباشرة معه.
لدي صور مع كل هؤلاء، وأتشرف بنشرها، فهي جزء من مسيرةٍ صحفيةٍ تقارب ربع قرن من الزمان.
وجميع من حاورتُهم – أو أغلبهم على الأقل – يعلمون أنني صحفي محترف، صاحب رأي مستقل، ومواقف غير ذات أجندة حزبية أو سياسية.
في إحدى الحوارات، سألني الصديق العزيز بكري المدني، في برنامجه على قناة “أم درمان”:
“لماذا لا تجد كتاباتك رضاء الحكومة والمعارضة معًا؟ أنت في تقاطع نيران بين المعارضين والحاكمين، معاركك الصحفية مع الاثنين.. لمن تكتب أنت؟”
كان الإسلاميون يصنفونني شيوعيًا، بحكم اشتراكية والدي واعتقاله بعد انقلاب هاشم العطا، والزيارات الموسمية لرجال أمن نميري لمنزلنا، حتى أنهم أطلقوا عليَّ في صحفهم الحائطية اسم “ضيالكي بلالوف”!
واليوم، هناك من ينسبونني لكيزان الإسلاميين، فقط لأنني عملتُ في الصحافة في زمن البشير!
قلتُ لبكري:
“لا يعنيني غضب المعارضة، ولا يهمني رضاء الحكومة أو غضبها. نكتب ما نراه حقًا، لا نُمالق به جهة، ولا نبتز به أفرادًا أو جماعات. نملك قلمًا لا يُطربه الثناء، ولا يُرهبه الذم والقدح. لن نخسر أنفسنا من أجل كسب رضاء الآخرين، ولن نستمطر التصفيق بادعاء المواقف النضالية. مزاجنا وتكويننا النفسي ضد التطرف، وضد الغلو في العداء أو النصرة. صحيح قد نُستفز لأمر عام أو خاص، عدوان أو تجنٍ، فنرد بما يستحق الموقف.. دون إسفاف أو ابتذال.”
في العدوان الذي شنّته الميليشيا على الدولة والوطن والمواطن في أبريل 2023، كنّا—وما زلنا—حيث ينبغي أن نكون: منحازين للوطن، لا للمصالح الضيقة.
ندعم الجيش في معركة الكرامة، لأنّه لا حياد مع الأوطان، ولا منطقة رمادية حين تكون المعركة وجودية.
لكننا مع الجيش كمؤسسة، لا مع الأشخاص. لا يعنينا كثيرًا انتماءات من يقاتلون في صفوفه، سواء كانوا “كيزانًا”، شيوعيين، أو غيرهم.
فانهيار الجيش وانكساره يعني وضع النقطة الأخيرة في سطر السودان كدولة ووطن، والاستعداد لديكتاتورية أسرية تُغطِّي سوءاتها ببعض الديمقراطيين المُزيّفين، في بقايا دولة وأشلاء وطن.
ضياء الدين بلال