تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

رصدت الأجهزة الأمنية اليوم، لما تم تداوله على أحد الحسابات عبر موقع التواصل الإجتماعى "فيس بوك" بشأن تعليق مصحوب بصورة أحد الأشخاص تضمن إدعاء صاحب الحساب بقيام الشخص المشار إليه بالتشاجر مع أحد جيرانه حاملاً سلاح أبيض "ساطور" بمنطقة كوم حمادة بالبحيرة. 

بالفحص تبين عدم صحة ما جرى تداوله فى هذا الشأن جملة وتفصيلاً، وبسؤال صاحب الحساب قرر بقيامه بإعادة نشر إحدى الصور القديمة المتداولة على مواقع التواصل الإجتماعى منذ عام 2019 لإعتقاده عن طريق الخطأ أن الشخص الظاهر بها من أهالى منطقة كوم حمادة ، ونفى معرفته بصاحب الصورة الواردة بالتعليق.

جرى إتخاذ الإجراءات القانونية حيال القائم بالنشر لإدعائه الكاذب.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: بالتشاجر حاملا سلاح أبيض ساطور التواصل الإجتماعي فيس بوك

إقرأ أيضاً:

هاكر فى الظل.. الهاكر المعجب قصة عاشقٌ تحول إلى مجرم

في عالم تحكمه التكنولوجيا، هناك من يتخفّى في الظلام، يترصد الثغرات، ويحول الشفرة الرقمية إلى سلاح فتاك.

هؤلاء هم قراصنة العصر الحديث، الذين لا يحتاجون إلى أقنعة أو أسلحة، بل مجرد سطور برمجية قادرة على إسقاط أنظمة، وسرقة مليارات، وكشف أسرار حكومية خطيرة.

في هذه السلسلة، نكشف أخطر عمليات الاختراق الحقيقية، كيف نفّذها القراصنة؟ وما العواقب التي غيرت مسار شركات وحكومات؟ ستكتشف أن الأمن الرقمي ليس محكمًا كما تظن، وأن الخطر قد يكون أقرب مما تتخيل… مجرد نقرة واحدة تفصل بينك وبينه!

لم يكن يبحث عن المال، ولم يكن هدفه الترويج لعمليات احتيال، بل كان هاكر من نوع آخر، مدفوعًا بالعاطفة، ليقرر تنفيذ جريمة إلكترونية غير تقليدية!

كان معجبًا بالفنانة حنان مطاوع، يتابعها بشغف، يرسل لها الرسائل مرارًا وتكرارًا، لكنه لم يتلقَ أي رد. مع مرور الوقت، تحولت مشاعره من الإعجاب إلى الغضب، ومن ثم إلى قرار جنوني… إذا لم ترد، فسأجعلها تسمعني بالقوة!

في لحظة متهورة، استغل ثغرة أمنية، أو ربما بيانات مسربة، ليقتحم حسابها على إنستجرام، وينشر رسالة صادمة لمتابعيها.
لم تكن الرسالة تهديدًا، بل كانت اعترافًا غريبًا:

"رسالة حب واحترام من بلد الرافدين إلى مصر أم الدنيا، بما إن ست حنان ما بترد دايركت فحبيت أدخل الحساب وأعبر عن الحب، الحساب بيرجع للست حنان بإذن الله."

ظن أنه بهذا الفعل سينال اهتمامها، لكنه لم يدرك أن ما فعله كان جريمة معلوماتية تعاقب عليها القوانين بشدة.

بعد دقائق من نشر الرسالة، انتشرت الواقعة بسرعة، وتدخلت الجهات المختصة لاستعادة الحساب.

ربما كان هذا الاختراق بدافع الحب، لكنه كان مثالًا حيًا على كيف يمكن أن يتحول الإعجاب غير المتزن إلى جريمة إلكترونية، وكيف أن بعض الحدود لا يجب تجاوزها، مهما كانت النوايا!







مشاركة

مقالات مشابهة

  • ضبط نقاش تعدى على طليقته بالساطور فى الشارع بسوهاج
  • بسبب فاتورة الحساب.. إصابة 12 شخصا في مشاجرة داخل مطعم بالجيزة
  • بعد انتقادات الجمهور.. سامح حسين يوضح حقيقة مطالبته بإلغاء الإجازات
  • ما حقيقة مزاعم التعذيب في السجون التركية؟.. وزير العدل يرد
  • حاملاً فأس.. شخص يهاجم المحتفلين بعيد أكيتو في دهوك
  • هاكر فى الظل.. الهاكر المعجب قصة عاشقٌ تحول إلى مجرم
  • التنقيب عن الآثار وراء العثور على جثة شخص مدفونة داخل عقار بمنطقة الهرم
  • بلوجر تتعرض للسرقة داخل مركز تجميل .. الداخلية تكشف التفاصيل
  • الداخلية تكشف حقيقة سرقة صانعة محتوى على مواقع التواصل الاجتماعى
  • حاملاً بندقيته..الخامنئي يتوعد أمريكا وإسرائيل