شاهد.. علماء يابانيون ينجحون في جعل روبوت يُظهر ابتسامة طبيعية
تاريخ النشر: 28th, June 2024 GMT
نجح علماء يابانيون في جعل روبوت يبتسم "بشكل طبيعي" من خلال استخدام الخلايا البشرية، في إنجاز يمثّل ثورة تكنولوجية لأن الروبوتات عادة ما تكون مغطاة بجلد من السيليكون لا يتعرّق ولا تندمل جروحه، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.
وعرض باحثون من جامعة طوكيو الاثنين الماضي النتائج التي توصلوا إليها في دراسة نُشرت في مجلة "سيل ريبورتس فيزيكل ساينس"، ونشروا مقطع فيديو بدت فيه مجموعة من الروبوتات وهي تُظهر "ابتسامة طبيعية ولكن مخيفة".
ولابتكار "ابتسامة طبيعية"، حقن الباحثون مادة الجيلاتين في أنسجة بشرية أدخلوها إلى ثقوب في الروبوت، وهي طريقة مستوحاة من الأربطة الفعلية في جلد الإنسان.
وأمل المتخصصون أن "توفّر هذه التقنية فهما أفضل لتكوين التجاعيد وفسيولوجيا تعابير الوجه، وأن تسهم في تطوير مواد لزراعة الأعضاء ومنتجات للتجميل"، وفقما أعلن الفريق الذي يقوده أستاذ المعلوماتية الميكانيكية شوجي تاكيوتشي.
ويتمثل هدفهم النهائي في تزويد الروبوتات بـ"قدرات الشفاء الذاتي الكامنة" في جلد الإنسان.
وفي دراسات سابقة، حقن علماء الكولاجين في جلد أُنتج في المختبر وفيه جرح، جرى لصقه على إصبع آلي. وكان الهدف إظهار كيف يمكن أن يندمل.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات
إقرأ أيضاً:
علماء بريطانيون يراقبون "الكريل القطبي الجنوبي" من الفضاء
يأمل علماء بريطانيون، في مراقبة قشريات "الكريل القطبي الجنوبي" من الفضاء، حيث يواجه النوع الشبيه بـ"الروبيان"، تهديدات متزايدة بسبب تغير المناخ والصيد الجائر، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء البريطانية، اليوم الثلاثاء.
وتعاون الصندوق العالمي للطبيعة، وجامعة ستراثكلايد وهيئة المسح البريطانية للقطب الجنوبي؛ لتنفيذ هذا المشروع الرائد الذي سيتضمن مقارنة أنماط الضوء، إلى جانب البيانات الواردة من الأقمار الصناعية والاستشعار عن بعد، لتحقيق فهم أفضل للأماكن التي تنتشر فيها تلك الكائنات، وكيف تتغير مع مرور الوقت.
ويأمل الباحثون، في نهاية المطاف أن يساعد هذا الجهد في توعية صناع القرار، وحماية هذه القشريات المهمة، والتي غالباً ما يتم تجاهلها رغم ذلك.
يشار إلى أن هذه المخلوقات الصغيرة لا يزيد طول الواحد منها عن بضعة سنتيمترات، إلا أنها لها دور مهم في نظم البيئة البحرية بالقطب الجنوبي، حيث أنها تساعد في استدامة طيور البطريق والفقمات وأكبر الحيوانات في العالم، والتي تشمل الحيتان الزرقاء.
كما أنها تساعد في سحب وتخزين كميات هائلة من عنصر الكربون - الذي يعمل على رفع درجة حرارة كوكب الأرض - من الغلاف الجوي.