ما هي المدينة الأكثر ملاءمة للعيش لعام 2024؟
تاريخ النشر: 28th, June 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تُوّجت العاصمة النمساوية فيينا بأنها الأكثر ملاءمة للعيش في العالم ضمن القائمة السنوية الصادرة عن وحدة الاستخبارات الاقتصادية (EIU)، الأ{بعاء.
قامت وحدة الاستخبارات الاقتصادية، وهي منظمة شقيقة لمجلة "الإيكونوميست"، بتصنيف 173 مدينة في جميع أنحاء العالم بناءً على عدد من العوامل المهمة، بما في ذلك الرعاية الصحية، والثقافة، والبيئة، والاستقرار، والبنية التحتية، والتعليم.
وتصدرت فيينا القائمة للعام الثالث على التوالي، حيث حصلت على درجات "ممتازة" في أربع من أصل خمس فئات، وقد تم تصنيف المدينة في مرتبة أدنى بالنسبة للثقافة، والبيئة، بسبب النقص الواضح في الأحداث الرياضية المهمة.
درجات مثاليةوحلت العاصمة الدنماركية كوبنهاغن مباشرة بعد العاصمة النمساوية، محتفظة بمركزها الثاني، فيما تقدمت مدينة زيوريخ السويسرية من المركز السادس إلى المركز الثالث في القائمة.
وتراجعت مدينة ملبورن الأسترالية من المركز الثالث إلى الرابع، فيما تعادلت مدينة كالغاري الكندية مع مدينة جنيف السويسرية في المركز الخامس.
وتشاركت كل من فانكوفر الكندية وسيدني الأسترالية بالمركز بالسابع.
واحتلت مدينتا أوساكا اليابانية وأوكلاند النيوزيلندية المركز التاسع.
وبينما كان أداء أوروبا الغربية جيداً، حيث سجلت 30 مدينة متوسط درجات بلغ 92 من أصل 100، شهدت المنطقة انخفاضاً عاماً في درجات الاستقرار، وهو ما يُعزى إلى تزايد حالات الاحتجاجات والجريمة.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: جنيف سيدني فيينا كوبنهاغن فی العالم فی المرکز Getty Images
إقرأ أيضاً:
طالبة بإدارة شرق مدينة نصر التعليمية تحصد المركز الثاني فى مسابقة القرآن الكريم على مستوى الجمهورية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
هنأت سماح إبراهيم، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، الطالبة أسماء محمود محمد، من مدرسة المعتز بالله الابتدائية بإدارة شرق مدينة نصر التعليمية، لفوزها بالمركز الثاني على مستوى الجمهورية في مسابقة القرآن الكريم للعام الدراسي ٢٠٢٤/٢٠٢٥.
وأشارت الى دور القرآن الكريم في بناء شخصية الطلاب، حيث يغرس فيهم القيم الأخلاقية، وروح التسامح والتراحم، ويعزز قدرتهم على التحدي والمشاركة في نهضة الوطن.
كما وجهت الشكر لتوجيه عام اللغة العربية والمشرفين على المسابقة لجهودهم المتميزة مع الطلاب.
ولم تغفل عن الإشادة بأسرة الطالبة، التي حرصت على تربيتها على حب كتاب الله، مؤكدة أن حفظة القرآن هم نور الأمة وتاج على رؤوس آبائهم، متمنية لها دوام التفوق في رحلتها مع كتاب الله.