بقايا جثث وأكوام من القمامة.. حال سكان غزة المشردون داخل المخيمات
تاريخ النشر: 28th, June 2024 GMT
عرضت قناة «القاهرة الإخبارية»، تقريرا تلفزيونيا بعنوان «وسط حياة بلا آدمية.. كل شيء في غزة أصبح مصدرًا للقتل حتى الهواء نفسه».
وجاء في التقرير: «حرب وقصف ومدينة مدمرة عن بكرة أبيها، وأطفال غُرست أرواحهم في الحزن وأرجلهم في أكوام من النفايات وبقايا جثث ذويهم، وخيام من القماش الرث لا تحوي سوى تضر أكثر ما تفيد، وهواء يخلو من الهواء ذاته.
وأضاف: «لمشهد في ذلك القطاع يخلو من أي حياة أدمية، إذ دمرت القدرة على التخلص من القمامة ومعالجة مياه الصرف الصحي، فضلا عن توفير مياه نظيفة، فوجد السكانُ أنفسهم داخل دائرة مغلقة من كل مسببات المرض والموت غير الرحيم».
المنظمات الإغاثية حذرت من أنّ تلك الظروف المعيشية القاسية ستزيد من مأساة سكان القطاع كما أنها ستمثل مخاطر صحية لمئات آلاف المحرومين من المئوى الآمن والغذاء والدواء، واكدت وزارة الصحة الفلسطينية تزايد حالات الإصابة بحالات التهاب الكبد الهوائي نتيجة البيئة الرثة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة الاحتلال القاهرة الإخبارية
إقرأ أيضاً:
حياة النسك وطقوس الصيام في الأديرة القبطية.. رحلة روحية تتجاوز الامتناع عن الطعام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تعد فترة الصيام الكبير في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية واحدة من أقدس الفترات الروحية التي يعيشها الأقباط، إلا أن هذه الفترة تأخذ طابعًا أكثر تقشفًا ونسكًا داخل الأديرة القبطية، حيث يلتزم الرهبان بنظام صارم يجمع بين الامتناع عن الطعام لساعات طويلة، والتفرغ الكامل للصلاة والتأمل.
ويتميز الصيام داخل الأديرة بطابع خاص يختلف عن الصيام بين عامة الشعب، إذ ينظر إليه ليس فقط على أنه تغيير في نوعية الطعام، بل كجزء أساسي من الحياة الرهبانية التي تعتمد على النسك والتجرد من الأمور المادية.
ويعتمد الرهبان في طعامهم على أكلات نباتية بسيطة، مثل البقوليات والخضروات، مع تجنب الزيوت في الأيام الأولى من الصيام، كما تقلل كميات الطعام إلى الحد الأدنى، التزامًا بالتقشف والتواضع.
وتزداد وتيرة الصلوات اليومية داخل الأديرة خلال الصيام الكبير، حيث تقام القداسات الإلهية يوميًا بدلًا من مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع، كما يتم تكثيف صلوات الأجبية والتسابيح الليلية، التي تمتد لساعات طويلة، مما يعني عن روح التفرغ الكامل للعبادة التي تميز الحياة الرهبانية.
ولا يقتصر الصيام في الأديرة على الامتناع عن الطعام فقط، بل يشمل الامتناع عن أي مشاغل دنيوية، حيث يقضي الرهبان أوقاتهم في الصلاة، والتأمل، وأداء الأعمال اليدوية التي تعد جزءًا أساسيًا من حياتهم اليومية، كما يشهد الصيام في الأديرة التزامًا صارمًا بالصمت والتأمل الداخلي، مما يمنح الرهبان فرصة للتقرب الروحي العميق.
وتحافظ الأديرة القبطية على هذه الطقوس الصارمة منذ قرون، باعتبارها جزءًا من التقليد الرهباني الذي أسسه الآباء الأوائل، ليظل الصيام داخلها نموذجًا للنسك والتقشف الذي يعكس جوهر الحياة الروحية في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.