ومن الخس ما قتل .. بريطانيا تسجل وفاة جديدة جراء تفشي بكتيريا إيكولي
تاريخ النشر: 28th, June 2024 GMT
سرايا - توفي شخص جراء تفشي بكتيريا إيكولي الذي أصاب 275 شخصا على الأقل في المملكة المتحدة الشهر الماضي.
وقالت هيئة السلامة الصحية البريطانية إن التفشي الذي أدى إلى إيداع 122 شخصا المستشفى على صلة بخس في شطائر معدة مسبقا.
وتوفي مريضان بسبب سم الشايغا الذي تفرزه البكتيريا في مايو لكن وفاة واحدة فقط كانت على صلة بالعدوى، وفقا للهيئة، وكان المريضان اللذان توفيا يعانيان من مشكلات صحية مزمنة.
وعادة ما تعيش بكتيريا إيكولي في أمعاء الأشخاص والحيوانات الأصحاء، وفقا لمايو كلينيك، ومعظم سلالاتها غير ضارة وقد تسبب الإسهال لفترة قصيرة نسبيا، لكن بعض السلالات قد تسبب مجموعة من الأمراض، منها عدوى الجهاز البولي والتهاب المثانة والقيء وفي أسوأ الحالات قد تؤدي لتسمم الدم الذي يهدد الحياة.
وعانى أكثر من 80% ممن مرضوا بسبب التفشي الأخير من إسهال دموي، وفقا للهيئة.
وكانت الشكاوى قد انتشرت بسبب الشطائر المعدة مسبقا التي تصنعها محلات البقالة وسلاسل التجزئة في المملكة المتحدة، وتسببت في سحب شطائر وأطباق سلطات وغيرها بدءا من 14 يونيو.
وتراجع معدل الحالات مؤخرا. كما يجرى تحقيق في مصدر التفشي.
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
أستاذ اقتصاد: بريطانيا تواجه تحديات كبيرة بسبب التعريفات الجمركية الأمريكية
قال الدكتور محسن السلاموني، أستاذ الاقتصاد بجامعة لندن، إن بريطانيا تواجه تحديات كبيرة في التعامل مع السياسة التجارية التي أعلنها دونالد ترامب، خاصة بعد فرضه تعريفات جمركية على البضائع البريطانية التي تُصدر إلى الولايات المتحدة، مضيفًا أن الحكومة البريطانية، بقيادة رئيس الوزراء، لديها خيارات اقتصادية وسياسية للتعامل مع هذا الوضع.
أشار الدكتور السلاموني، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن بريطانيا والولايات المتحدة دائمًا ما كانتا حليفين وثيقين، وأن أي تحركات اقتصادية في أوروبا كانت تتم بالتنسيق مع الولايات المتحدة، ومع ذلك، فإن الإجراءات التي اتخذها ترامب، مثل فرض تعريفات بنسبة 10% على البضائع البريطانية، تُعد ضربة للاقتصاد البريطاني، خاصة وأن هناك فجوة كبيرة بين حجم التجارة بين البلدين، حيث تصدر بريطانيا إلى الولايات المتحدة حوالي 500 مليار دولار، بينما تستورد حوالي 250 مليار دولار.
حروبًا تجاريةكما أضاف أن ترامب يواجه حروبًا تجارية مع الصين وأوروبا وبريطانيا، وهو ما يشير إلى تحديات كبيرة في السياسة الاقتصادية الأمريكية، ورغم قوة الولايات المتحدة، إلا أن هذه الحروب التجارية قد تؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي.