مواجهات مثير للمنتخبات العربية في تصفيات آسيا المؤهلة لمونديال 2026
تاريخ النشر: 28th, June 2024 GMT
يمن مونيتور/ وكالات
أسفرت قرعة الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، التي سحبت الخميس في العاصمة الماليزية كوالالمبور، عن مواجهات مثيرة لا سيما للمنتخبات العربية.
وتم تقسيم المنتخبات الـ18 المتأهلة إلى الدور الثالث من التصفيات الآسيوية، إلى ثلاث مجموعات، بحيث ضمت كل مجموعة ستة منتخبات، تتنافس بنظام الدوري المجزأ من مرحلتي ذهاب وإياب.
وقال الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، إن قارة آسيا تمتلك 8 مقاعد مباشرة في نهائيات كأس العالم 2026 التي تقام في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، مع وجود فرصة للحصول على مقعد تاسع عبر الملحق العالمي.
وضمت المجموعة الأولى منتخب إيران في مواجهة قطر بطلة كأس آسيا 2023، وأوزبكستان والإمارات وقرغيزستان وكوريا الشمالية.
في المقابل، تضمنت المجموعة الثانية منتخب جمهورية كوريا في مواجهة خمسة منتخبات عربية، وهي العراق والأردن وصيف بطل كأس آسيا 2023، وعُمان وفلسطين والكويت.
وجاءت المجموعة الثالثة قوية للغاية، بعدما تضمنت منتخبات اليابان وأستراليا والسعودية والبحرين والصين وإندونيسيا.
ويتأهل أول فريقين في كل مجموعة من المجموعات الثلاث مباشرة إلى كأس العالم 2026 لتحجز ستة من المقاعد الثمانية المباشرة المتاحة للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، في حين ينتقل المنتخبان الحاصلان على المركزين الثالث والرابع (ستة منتخبات) لخوض الملحق الآسيوي، والذي تقام مبارياته بنظام الدوري من جولة واحدة، وبحيث يتأهل صاحب المركز الأول في كل مجموعة إلى كأس العالم.
في المقابل ينتقل المنتخبان الحاصلان على المركز الثاني في الملحق الآسيوي لخوض مواجهة من مباراتي ذهاب وإياب، لتحديد الفريق المتأهل إلى الملحق العالمي.
وتنطلق مباريات التصفيات الآسيوية من خلال إقامة الجولة الأولى يوم 5 أيلول/ سبتمبر من العام الجاري، على أن تقام الجولة الأخيرة يوم 10 حزيران/ يونيو 2025.
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: المنتخبات العربية تصفيات آسيا مونديال 2026 کأس العالم
إقرأ أيضاً:
جهود قوية من قبل إدارة ترامب لضمان سير استعدادات كأس العالم 2026 بسلاسة
ماجد محمد
أكد الرئيس التنفيذي لـ«الاتحاد الأمريكي لكرة القدم» إن الاتحاد يبني علاقات جديدة بإدارة ترامب لضمان سير استعدادات «كأس العالم 2026» بسلاسة .
وقالت شبكة «The Athletic» ، ستستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك البطولة بعد نجاح عرضها المشترك في عام 2018، لكن العلاقات بين الدول تغيرت في الأشهر الأخيرة بعد انتخاب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي تحدث عن تحويل كندا إلى «الولاية رقم 51»، ويشن حملة صارمة على الهجرة بالحدود مع المكسيك.
ومع ذلك، سلّط جيه تي باتسون الضوء على «علاقة طويلة الأمد» مع مختلف المستويات الحكومية، ويقول الرئيس التنفيذي لـ«الاتحاد الأمريكي لكرة القدم» إن ولاية ترمب الثانية ينبغي ألا تؤثر على التقدم نحو تحقيق هدف مشترك.
وأضاف: ” في كل مرة تحدث فيها مرحلة انتقالية بواشنطن العاصمة، يتعين علينا بناء علاقات جديدة بأشخاص جدد في مناصب قيادية بوزارتي الخارجية والخزانة والبيت الأبيض ” .
وانضم باتسون إلى المنظمين من الدول المضيفة الأخرى للبطولة في حلقة خاصة من بودكاست بعنوان: «كأس العالم منقسمة: ترمب و2026»، ركزت على الخلفية السياسية للحدث العالمي الذي سيقام العام المقبل.
وفي الشهر الماضي، أعلن ترامب عن تشكيل فريق عمل لكأس العالم بالتعاون مع جياني إنفانتينو، رئيس «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، لتقديم الدعم الحكومي وأبرز الإعلان الرسمي أن الفريق «سينسق مع الإدارات والهيئات التنفيذية للمساعدة في تخطيط وتنظيم وتنفيذ» البطولة.
وقال باتسون خلال فعاليةٍ في لوس أنجلوس بعنوان: «عالم كرة القدم»: «كثير من الأمور المهمة جداً لكأس العالم مثل التأشيرات، والسياح، والسلامة ، نعمل عليها مع الحكومة باستمرار».
وأضاف: «أعلم أن هناك التزاماً عميقاً وواسعاً بضمان نجاح (كأس العالم 2026) نجاحاً باهراً».