نائب أمين عام حزب الله اللبناني: تهديدات إسرائيل فارغة ولن تؤثر علينا سلبا
تاريخ النشر: 28th, June 2024 GMT
قال نائب أمين عام حزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم إنهم لن يتركوا تهديدات إسرائيل تؤثر سلبا عليهم على الإطلاق، مؤكدا أنها تحفزهم على المزيد من الاستعدادات احتياطا.
وأضاف الشيخ نعيم قاسم في كلمة له خلال إحياء ذكرى مرور أسبوع على رحيل علي الهادي جمعة في مجمع المجتبى في الضاحية الجنوبية، أن "هذه التهديدات فارغة من المحتوى وأن إسرائيل لن تنال بالتهديد ما لم تنله في الميدان.
وتابع قائلا: "إذا نزلت إسرائيل إلى الميدان فستحصد المزيد من الخسائر، وستكون خطوة متقدمة على طريق الزوال.. أصحاب الأرض هم الباقون والجَلَب من أصقاع الأرض هم المهزومون والخاسرون".
وأشار إلى أن "من يستنكر قوتهم فهذا لأنه ضعيف ولن يصبح قويا بهذا الاستنكار".
وأكد الشيخ قاسم أن "المقاومة في لبنان حصلت على شرعيتها من ثلاثية الإنجاز الالتفاف الشعبي، التحرير، الانتصارات المتتالية على إسرائيل".
وأوضح أن "المقاومة حققت هذه الإنجازات الثلاثة بعناوينها العامة ولها تفاصيل، وأصبح لها مشروعية حقيقية لأنها رد على كل أولئك الذين يدعون إلى خيارات أخرى بالتحرير أو الانتصار أو إدارة الدولة".
وبيّن أن "ثلاثية الإنجاز أتت من ثلاثية العمل وهي "الشعب، الجيش، المقاومة"، مضيفا "إذا نحن أمام ثلاثيتين.. ثلاثية عمل هي الجيش والشعب والمقاومة.. وثلاثية إنجاز هي الالتفاف الشعبي والانتصارات والتحرير ومن كانت له هذه النتائج لا يمكن أن يسأل عن مشروعية عمله بل السؤال إلى أولئك الذين لم ينجزوا شيئا وما زالوا يبكون على الماضي السحيق ولا يستطيعون تحقيق شيء".
وأكد نائب أمين عام حزب الله اللبناني أن "المقاومة في لبنان هي وطنية بامتياز لأنها حررت الأرض، ووطنية بامتياز عندما تساند أشقاءها في مواجهة عدو واحد، وهذا العدو لو سنحت له الفرصة لقام بعدوان على لبنان كما حصل في غزة، فنحن معنيون من الموقع الوطني".
إقرأ المزيدوصرح الشيخ قاسم "بعد 9 أشهر من العدوان على غزة بأبشع أنواع العدوان بقيت المقاومة صامدة ومنتصرة وستستمر كذلك وإخفاقات إسرائيل مستمرة والانهيارات الداخلية تحصل في كل المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والأخلاقية والتربوية وهذا مؤشر أن المقاومة منصورة وأن إسرائيل مهزومة".
لفت نائب أمين عام حزب الله إلى أن "الهزيمة لن تكون لإسرائيل فقط بل لأمريكا وكل الداعمين".
وشدد في كلمته على أنه "لا إمكانية لإنهاء هذا الوضع القائم في غزة إلا بوقف إطلاق النار ووقف العدوان، مشيرا إلى أن أي حل آخر يبحثون عنه لن يكون لديه قابلية لأنه يعني هزيمة المقاومة بالسياسة بعد العجز عن هزيمتها بالمقاومة فلا خيار للمقاومة إلا بالاستمرار".
وذكر الشيخ قاسم أن تصريحات غالانت بعد زيارته لأمريكا لفتت انتباهه حيث كان لديه موقفان أولهما قال فيه "نحن لا نسعى لحرب مع حزب الله وهنا بدأ بالنزول التدريجي من على الشجرة وثانيا يقول إن الحكومة تفضل حلا سياسيا مع حزب الله وهنا نزل أيضا عن هذه الشجرة".
وختم نائب أمين عام حزب الله بالقول "نحن نقول له إذا أردت أن تنزل عن كامل الشجرة أوقف الحرب في غزة وعندها يكون ربح حقيقي للجميع فتتوقف هذه الحركة العدوانية لمصلحة خيارات قد تكون أفضل لكل من يفكر في خيار آخر غير الحرب".
المصدر: وسائل إعلام لبنانية
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار لبنان أسلحة ومعدات عسكرية البنتاغون الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة القضية الفلسطينية بنيامين نتنياهو بيروت تل أبيب حزب الله حسن نصرالله رفح صواريخ طائرة بدون طيار طوفان الأقصى قطاع غزة معبر رفح واشنطن نائب أمین عام حزب الله
إقرأ أيضاً:
نائب يصف التظاهرات ضد مجزرة العلوين بـالأمر الوارد: لن تؤثر على العلاقات
بغداد اليوم - بغداد
رأى النائب المستقل جواد اليساري، اليوم الثلاثاء (11 آذار 2025)، أن التظاهر أمام السفارة السورية ببغداد أمر وارد، فيما أكد أن هذا الموضوع لن يؤثر على العلاقة بين بغداد ودمشق.
وقال اليساري، لـ"بغداد اليوم"، إن "ما تعرض له العلويون في سوريا مجازر ضد الإنسانية وهذا الأمر ربما سيدفع بعض الأطراف العراقية إلى التظاهرات الشعبية السلمية أمام السفارة السورية ببغداد لرفض تلك المجازر والتشديد على محاسبة من ارتكب تلك الجرائم، وهذا التظاهرات أمر وارد وطبيعي".
وبين أن "خروج هكذا تظاهرات لن يؤثر على مستوى العلاقات ما بين العراق والإدارة السورية الجديدة، خاصة إذا ما كانت تظاهرات سلمية دون الاعتداء على السفارة، لكن في الأساس العلاقة ما بين بغداد ودمشق حتى الآن غير مستقرة، لكن الطرفين يريدان علاقات جيدة وطيبة لضمان استقرار البلدين".
وأضاف أن "الإدارة السورية لا يمكن لها إطلاق سراح أي من قادة تنظيم داعش الإرهابي في السجون هناك، فهي تعرف جيداً بأن خطر الإرهاب سيكون عليها أكبر، وأخطر من العراق".
هذا وأفاد مصدر أمني، اليوم الثلاثاء، (11 آذار 2025)، بأن قوات حفظ القانون اعتقلت 23 متهما حاولوا اختراق الحاجز الأمني والتوجه لمقر السفارة السورية في منطقة المنصور ببغداد.
وذكر المصدر لـ"بغداد اليوم"، أن "قوات حفظ القانون، أرسلت تعزيزات إلى السفارة السورية في المنصور لتأمين السفارة تحسبا من وصول محتجين إليها".
وأشار إلى "اعتقال 23 متهما كانوا ينوون اختراق الحاجز الأمني والتوجه إلى السفارة، وتم تسليمهم إلى مركز شرط المنصور".
وكانت قوات حفظ القانون قد باشرت بوقت سابق من مساء يوم الاثنين بالانتشار ضمن مقتربات السفارة السورية في منطقة المنصور "تحسبا من انطلاق تظاهرة بالقرب من السفارة السورية".
يشار الى ان التظاهرة المزمع تنظيمها أمام مقر السفارة السورية ببغداد احتجاجاً على "الإبادة والمجازر" التي ارتكبتها القوات السورية بحكومة أحمد الشرع ضد العلويين خلال الأيام الماضية.