فرد الأمن المصاب بمشاجرة إمام عاشور يطالب بتعويض 5 ملايين جنيه (فيديو)
تاريخ النشر: 28th, June 2024 GMT
كشف على فايز محامي ضحية مشاجرة إمام عاشور لاعب نادى الأهلى، بأحد المولات الشهيرة بالشيخ زايد، آخر تطورات الأزمة، موضحًا أنه تقدم بطلب للنيابة العامة لإضافة اتهامات وأقوال جديدة ضد إمام عاشور من بينها التجمهر واستعراض القوة.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "هي وهما" الذي يعرض على قناة “الحدث اليوم”، الخميس: “طلبنا بتعويض مدني قيمته 5 ملايين جنيه”، لافتا إلى أن موكله تعرض لإيذاء نفسي وبدني، جراء التعدي عليه بالضرب وسقوطه أرضًا درجة الإغماء.
من جهته علق عبد الله مصطفى فرد الأمن المجني عليه في واقعة إمام عاشور لاعب نادى الأهلى، خلال اقتحامه مول تجارى بالشيخ زايد، على الحادث.
وقال: “احترمت مكان عملي ومرضتش اضربه وهاخد حقي منه بالقانون، وأنا رجل متعلم ومحامي”، مضيفا: “فوجئت بهجوم إمام عاشور لاعب الأهلي وبصحبة 15 فردا عليه الساعة السابعة صباحا وتلقيت ضربة قوية في رأسي أفقدتني الوعي واستيقظت بعد فترة لأجد نفسي أمكث على كرسي متحرك، لافتا إلى أنه أعطى تعليمات لزملائه بعدم التعرض له لعدم تفاقم الأزمة”.
تابع: “لاعب الأهلي كان داخل المول هايج وثائر وفقدت الوعي بعد ما ضربني في دماغي وصحيت لقيت نفسي قاعد على كرسي متحرك، أنا هاخد حقي بالقانون”، موضحا أن النادي الأهلي يرفع شعار نادي المبادئ والقيم وهو ما فقده لاعب الأهلي إمام عاشور.
وكان قسم الشيخ زايد تلقى بلاغا من مشرف أمن داخل مول شهير يتهم فيه لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر إمام عاشور، بالاعتداء عليه بالضرب بعد اقتحامه هو وآخرون، المول بعد انتهاء مواعيد العمل الرسمية والتسبب فى حالة من الصخب والضجيج.
وجرى إحالة بلاغ المجني عليه إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد المتهمين المشاركين في الاعتداء بالضرب المبرح على فرد الأمن المبلغ، وعلى رأسهم إمام عاشور.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إمام عاشور الأهلي مشاجرة الوفد بوابة الوفد إمام عاشور فرد الأمن
إقرأ أيضاً:
سيدة تلاحق زوجها بدعوى طلاق للضرر وتطالب بتعويض مليون جنيه
لاحقت زوجة زوجها بدعوي طلاق للضرر، ودعوي تعويض، أمام محكمة الأسرة والتعويضات بأكتوبر، واتهمته بتبديده أموالها وطالبته بتعويض مالي قدر بـ مليون جنيه -حسب أوراق الدعوي-، وادعت أنها تعرضت للخداع على يديه بعد أن اوهمها أنه يساعد شقيقته متعثرة الحال، لتكتشف مؤخرا زواجه وإخفائه الأمر وتبديده مالها على زوجته الجديدة.
وتابعت الزوجة:" سرق مصوغاتي واستولي على منقولاتي، مما دفعني بملاحقته بجنحة تبديد، لأعيش في صراع بسبب تصرفاته الجنونية وإلحاقه الضرر بي، بعد أن اعتاد على انفاقي عليه وسداده ديوني من الأموال التي ورثتها عن والدي طوال الفترة الماضية، وعندما تصديت له بدأ يشهر بسمعتي ويتهمني باتهامات كيدية وتوعدني وواصل تهديدي".
فينا رد الزوج على زوجته بدعوي نشوز، وإسقاط حضانة بسبب رفضها تمكينه من الرؤية، طالب فيها بإثبات تبديدها أموالهم وحصولها على نفقات غير مستحقة، بخلاف تدخل عائلتها في حياتهم، وغيابها المستمر عن المنزل كما ادعي، ورفضها تحمل مسئوليه أبنائه، مشيرا إلى: "عشت في جحيم بعد أن صرحت بكراهيتها لي وفضحتني وسط أصدقائي، رغم وقوفي بجوارها ومساندتها، وادعت تقصيري في حقوقها كذبا".
يذكر أنه وفقا لقانون الأحوال الشخصية، فالطلاق هو حل رابطة الزوجية الصحيحة، بلفظ الطلاق الصريح، أو بعبارة تقوم مقامه، تصدر ممن يملكه وهو الزوج أو نائبه، وتعرفه المحكمة الدستورية العليا، بأنه هو من فرق النكاح التى ينحل الزواج الصحيح بها بلفظ مخصوص صريحا كان أم كناية.
مشاركة