ركلات الترجيح تبتسم لارسنال امام الستي ويتوج بلقب الدرع الخيرية
تاريخ النشر: 6th, August 2023 GMT
6 أغسطس، 2023
بغداد/المسلة الحدث: أحرز أرسنال لقب درع المجتمع لكرة القدم، بعد الفوز 4-1 بركلات الترجيح على مانشستر سيتي، بعد التعادل 1-1 باستاد ويمبلي، الأحد.
وافتتح البديل كول بالمر التسجيل لسيتي بتسديدة رائعة في الزاوية البعيدة لمرمى آرون رامسديل قبل 13 دقيقة من النهاية.
وفي الوقت الذي بدا أن مانشستر سيتي سيحتفل باللقب سدد البديل لياندرو تروسار كرة اصطدمت في المدافع مانويل أكانجي إلى داخل مرمى شتيفان أورتيغا في الدقيقة 11 من الوقت المحتسب بدل الضائع.
وسجل أرسنال أول أربع ركلات ترجيح، فيما أهدر كيفن دي بروين ورودري ركلتين لتنتهي آمال سيتي في تحقيق “السداسية”.
وسيبقى بذلك فريقا برشلونة الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني، الوحيدان اللذان حققا “السداسية” عبر التاريخ.
والسداسية تعني تحقيق فريق أوروبي للألقاب “الستة” التالية: الدوري المحلي، الكأس المحلي، دوري أبطال أوروبا، كأس السوبر المحلي، كأس السوبر الأوروبي، كأس العالم للأندية.
وبضياع لقب الدرع الخيرية، الموازية لكأس السوبر المحلي في دول أخرى، لن يستطيع مانشستر سيتي تحقيق “السداسية”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
التقاعد يفتح الطريق امام عسكرة البرلمان العراقي
بغداد اليوم - بغداد
تثار التساؤلات حول إمكانية ترشيح ضباط ومنتسبي الأجهزة الأمنية سواء من المستمرين بالخدمة أو المتقاعدين وكذلك الخبراء بمجال الأمن في الانتخابات المقبلة، بالرغم من عدم وجود قانون بالدستور العراقي يجيز ذلك، وما يقابلها من مخاوف، فيما اذا تم ترشيح هذه الفئات سيكونون ذو ولاء لدول إقليمية أو غربية على غرار الكثير من السياسيين والبرلمانيين والوزراء.
وفي هذا الشأن، أكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد طارق الزبيدي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إنه "لا يجوز مشاركة المنتمين للقوات المسلحة العراقية، وكذلك مشاركة الذين يمتلكون فصائل في الإنتخابات البرلمانية، فالدستور العراقي وقانون الأحزاب، يمنعان مشاركة هؤلاء باعتبار ان الطابع المدني يجب أن يكون السائد في مجلس النواب، ولهذا هناك مواد وفقرات دستورية وقانونية واضحة بهذا الخصوص".
وبين أن "هناك مشاركة لبعض المتقاعدين من الصنوف الأمنية والعسكرية، والمتقاعد لا يشمله المنع من المشاركة بالعملية الانتخابية.
وأضاف الزبيدي ان "مشاركة هؤلاء في العملية الانتخابية لن يكون مؤثرا، ولهذا لا مخاطر من وجودهم داخل مجلس النواب والسعي الى عسكرة المجلس من الذين لديهم انتماءات لدول أجنبية، فهؤلاء وجودهم غير مؤثرة وأعدادهم لن تكون كبيرة ان وجودت أساسا".
وختم أستاذ العلوم السياسية قوله إن "إنتخابات مجلس النواب القادمة ستكون مصيرية، وفي حال وجود هكذا شخصيات فستكون عرضة للانتقاد والشكاوى القضائية وغيرها من قبل جهات سياسية ضد جهات أخرى منافسة لها، فهناك تدقيق سيكون على أي مرشح لمعرفة اذا ما كان منتمي للأجهزة الأمنية والعسكرية او عليه مؤشر ضمن أي جهة تحمل السلاح".
ومنذ عام 2005، شكّلت الانتخابات العراقية ساحة تنافسية حادة بين القوى السياسية، لكنها أيضًا تحوّلت إلى ميدان مفتوح أمام تدخلات الدول الإقليمية والدولية، عبر وسائل إعلام، ودعم مالي، ونفوذ مباشر أو غير مباشر. ومع تطور أدوات التأثير السياسي.