الطعم حكاية.. طريقة عمل البسكويت المالح بالجبنة
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
البسكويت المالح بالجبنة هو من الوجبات الشهية التي يعشقها الكثيرون، حيث يمكن تناولها مع مجموعة متنوعة من الصلصات. يتميز هذا النوع من البسكويت بقوامه المقرمش وطعمه اللذيذ، ويمكن تحضيره بسهولة في المنزل بدلًا من شرائه بأسعار مرتفعة من المتاجر. سنتعرف على طريقة عمل بسكويت المالح بالجبنة بخطوات بسيطة
المكونات
- 2 كوب طحين.
- 1/2 كوب زبدة بدرجة حرارة الغرفة.
- 1 كوب جبن مبشور (يمكن استخدام أي نوع تفضله).
- 1 ملعقة صغيرة من مسحوق الخبز.
- ملح حسب الذوق.
- فلفل أسود حسب الذوق.
- ماء بارد حسب الحاجة. الخطوات
1. خلط المكونات الجافة: في وعاء كبير، امزج الطحين، ومسحوق الخبز، والملح، والفلفل الأسود.
2. إضافة الزبدة: أضف الزبدة المذوبة ببطء إلى الخليط الجاف وامزجهما حتى يصبح الخليط متجانسًا.
3. إضافة الجبن: أضف الجبن المبشور إلى الخليط وامزج جيدًا حتى يتوزع الجبن بالتساوي.
4. تكوين العجين: أضف الماء بالتدريج مع الخلط حتى تتكون عجينة طرية لكنها غير لزجة.
5. تشكيل البسكويت: شكل العجين إلى كرات صغيرة ثم اضغطها برفق لتسطحها على صينية خبز مغلفة بورق الخبز.
6. الخبز: ضع الصينية في فرن مُسخن مسبقًا على درجة حرارة 180 درجة مئوية لمدة تتراوح بين 12-15 دقيقة أو حتى يصبح البسكويت ذهبي اللون ومقرمش.
7. التقديم: اترك البسكويت يبرد قليلًا ثم قدمه مع الصلصات المفضلة لديك.
بهذه الطريقة البسيطة يمكنكم تحضير بسكويت المالح بالجبنة في منزلكم بسهولة وبتكلفة أقل، لتستمتعوا بمذاقه الرائع مع العائلة والأصدقاء.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: البسكويت بسكويت الطعم حكاية البسكويت المالح
إقرأ أيضاً:
ريفيرا غزة بين اليخوت والرفاهية| حكاية فيديو ترامب المثير للجدل.. القصة الكاملة
أعاد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إشعال الجدل مجدداً حول مقترحه المثير للجدل بتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، مستعيناً هذه المرة بالذكاء الاصطناعي للترويج لرؤيته المستقبلية للقطاع.
جاء ذلك من خلال نشره مقطع فيديو عبر حسابه على موقع "إنستجرام"، يصور نسخة خيالية لما يمكن أن تبدو عليه غزة بعد إعادة إعمارها وفق تصوره.
تراجع ثم عودة للمقترح
يأتي هذا الفيديو بعد أقل من أسبوع من تراجع ترامب عن مقترحه السابق بشأن تهجير الفلسطينيين، حيث صرح قائلاً: "خطتي بشأن غزة جيدة، لكنني لن أفرضها وسأكتفي بالتوصية... وفوجئت بعدم ترحيب مصر والأردن بها". ورغم هذا التراجع العلني، أضاف ترامب في تصريحاته المثيرة أن "الولايات المتحدة ستتملك غزة، وسنبدأ في تطويرها"، وهو ما أثار المزيد من الجدل حول نواياه الحقيقية تجاه القطاع ومستقبله.
محتوى الفيديو المثير للجدل
يبدأ الفيديو الذي نشره ترامب بمشاهد للدمار الذي لحق بقطاع غزة، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي شن هجوماً استمر لمدة 15 شهراً بهدف القضاء على حركة حماس. ويظهر في بداية الفيديو عبارة "غزة 2025"، متبوعة بسؤال: "ماذا بعد؟"، في إشارة إلى رؤية ترامب للقطاع بعد انتهاء النزاع.
في الجزء التالي من الفيديو، يستعرض الذكاء الاصطناعي صوراً خيالية لمدينة غزة المستقبلية كما يتخيلها ترامب، حيث تظهر ناطحات السحاب، وأطفال يركضون على الشاطئ، وسيارات تسلا الكهربائية في الشوارع.
كما تضمن المشهد ظهور شخص يشبه رجل الأعمال الشهير إيلون ماسك، وهو يأكل خبزاً مغموساً في الحمص، بينما يحمل طفل آخر بالوناً ضخماً على هيئة ترامب الذهبي.
مشاهد غريبة ومثيرة للسخرية
لم يخلُ الفيديو من مشاهد مثيرة للاستغراب، حيث أظهر ترامب وهو يرقص مع امرأة ترتدي بدلة رقص في ملهى ليلي، بينما يظهر إيلون ماسك يوزع الأموال على المواطنين. كما تضمن الفيديو وجود مبنى يحمل اسم "ترامب غزة"، بالإضافة إلى تماثيل ذهبية ضخمة للرئيس الأمريكي السابق، مع تمثال ذهبي عملاق له يتوسط أحد الميادين الرئيسية.
النهاية الصادمة للفيديو
في مشهد الختام، ظهر ترامب برفقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهما يستمتعان بحمام شمس على جانب حوض سباحة، بينما يشربان العصائر. وفي الخلفية، تعزف موسيقى تتضمن كلمات مثيرة للجدل: "دونالد ترامب سيحرركم، ويجلب الحياة للجميع، لا مزيد من الأنفاق، لا مزيد من الخوف، ترامب غزة هنا أخيرًا".
ردود الفعل العربية والدولية
أثار الفيديو موجة من الغضب والانتقادات، خصوصاً من قبل الدول العربية، وعلى رأسها مصر والأردن، اللتين سبق وأعلنتا رفضهما القاطع لمقترح ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين من غزة. كما عبرت العديد من الشخصيات السياسية والمحللين عن استغرابهم من استخدام الذكاء الاصطناعي لترويج مثل هذه الأفكار المثيرة للجدل، مؤكدين أن القضية الفلسطينية لا يمكن التعامل معها بأسلوب الدعاية الهزلية.
https://www.instagram.com/realdonaldtrump/reel/DGhfpgHsOg6/
يبدو أن ترامب لا يزال مصراً على فرض رؤيته الخاصة لحل النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، رغم التنديد الدولي الواسع بأساليبه. وبينما يعتبر البعض أن ما يطرحه هو مجرد دعاية انتخابية جديدة لكسب التأييد، يرى آخرون أنه يعكس موقفاً سياسياً جاداً قد يكون له تداعيات خطيرة على مستقبل القضية الفلسطينية. في النهاية، يبقى التساؤل: هل ستكون "غزة ترامب" مجرد وهم رقمي، أم أن هناك محاولات فعلية لتحقيق هذه الرؤية المثيرة للجدل؟