9 نصائح لنمو طفلك بصحة جسدية ونفسية سليمة
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
يمثل نمو الأطفال بشقيه الجسدي والنفسي أحد أهم جوانب الحياة الأسرية التي تشغل بال الآباء والأمهات.
في هذا السياق، تلعب العوامل النفسية دورًا محوريًا في تحقيق هذا النمو المتوازن. إليكم تسع نصائح نفسية تساهم في ضمان نمو صحي لأطفالكم.
9 نصائح نفسية لنمو صحي لطفلك جسديًا ونفسيًاالحب غير المشروطأحد أساسيات النمو النفسي السليم، هو تقديم الحب غير المشروط.
التواصل المستمر والفعال مع الطفل يعد حجر الزاوية في بناء علاقة صحية. يجب أن يكون الآباء مستمعين جيدين لأطفالهم، وأن يخصصوا وقتًا يوميًا للحديث معهم عن يومهم ومشاعرهم وأفكارهم.
توفير بيئة آمنةالأمان الجسدي والنفسي هو عامل أساسي لنمو الطفل. تأكد من أن البيئة التي يعيش فيها طفلك خالية من العنف، وأنه يشعر بالأمان في منزله ومدرسته والأماكن التي يتردد عليها.
تشجيع الاستقلالية
من المهم أن يُسمح للأطفال بالقيام ببعض الأمور بأنفسهم وفقًا لقدراتهم العمرية. هذا يعزز شعورهم بالثقة والاستقلالية ويمكنهم من تعلم مهارات جديدة.
تعزيز الأنشطة البدنيةالنشاط البدني ليس مهمًا فقط للنمو الجسدي، بل أيضًا للصحة النفسية. شجع طفلك على ممارسة الرياضة أو المشاركة في الأنشطة البدنية التي يحبها، فهذا يساعد في تنمية قدراته الجسدية والعقلية.
تقديم الدعم العاطفييجب أن يكون الآباء مصدر دعم عاطفي دائم لأطفالهم. في الأوقات الصعبة أو عند مواجهة التحديات، يحتاج الطفل إلى الشعور بأن لديه من يلجأ إليه للحصول على الدعم والمساعدة.
تعليم مهارات التعامل مع الضغوطتعليم الأطفال كيفية التعامل مع الضغوط والمشاكل بطرق صحية هو مهارة حياتية مهمة. يمكن للأهل تعليم أطفالهم تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التفكير الإيجابي، ومساعدتهم في تعلم كيفية التعامل مع المشاعر السلبية بطرق بناءة.
اللعب والإبداع هما جزء أساسي من النمو النفسي للطفل. يجب أن يُمنح الطفل الفرصة للعب الحر والتعبير عن إبداعاته من خلال الرسم، والكتابة، والبناء، وغيرها من الأنشطة.
تقديم نموذج إيجابييعتبر الأهل النموذج الأول الذي يتعلم منه الطفل. من المهم أن يظهر الأهل سلوكيات إيجابية وقيمًا جيدة في تعاملهم اليومي، فهذا ينعكس بشكل كبير على تصرفات الأطفال وسلوكياتهم.
اقرأ أيضاًأبرزها البرتقال والفراولة.. عصائر طبيعية لـ معالجة تساقط الشعر
احمي عيونك من الالتهابات في فصل الصيف
شرب الماء والأطعمة المرطبة.. إزاي تحمي نفسك من ضربات الشمس؟
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأطفال الاطفال الدعم النفسي تعليم الأطفال نمو الطفل اللعب مع الأطفال التعامل مع الأطفال تشجيع الأطفال
إقرأ أيضاً:
في يومهم الوطني أطفال غزة تحت مقصلة الإبادة الإسرائيلية
في يوم الطفل الفلسطيني الموافق 5 أبريل/نيسان من كل عام، تواصل إسرائيل منذ 18 شهرا حرمان الأطفال في قطاع غزة من أبسط حقوقهم جراء حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها، مما تسبب في مآس إنسانية جسيمة من قتل وتهجير وتيتيم وتجويع.
ففي الوقت الذي يجهز فيه أطفال العالم حقائبهم صباح كل يوم استعدادا ليوم دراسي حافل، يستيقظ أطفال غزة على دوي انفجارات ضخمة ومشاهد للموت والدمار بينما عاد عشرات الآلاف منهم لتجهيز حقائبهم استعدادا لإنذارات الإخلاء الإسرائيلية.
وبينما يداوي أطفال العالم جراحاتهم بتقربهم من والديهم خلال فتراتهم الحرجة، فإن عشرات الآلاف من أطفال غزة باتوا أيتاما، وفق ما تؤكده تقارير إحصائية وحقوقية.
ومنذ بدء إسرائيل حرب الإبادة على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، يواجه أطفال القطاع أوضاعا كارثية، حيث أفادت تقارير حكومية فلسطينية بأن الأطفال والنساء يشكلون ما يزيد على 60% من إجمالي ضحايا الإبادة الجماعية المتواصلة.
ويشكل الأطفال دون سن 18 عاما نسبة 43% من إجمالي عدد سكان دولة فلسطين الذي بلغ نحو 5.5 ملايين نسمة مع نهاية عام 2024، توزعوا بواقع 3.4 ملايين في الضفة الغربية و2.1 مليون بقطاع غزة، وفق الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.
ولاحقت هذه الإبادة الأطفال بمختلف مراحلهم العمرية، بدءا بالأجنة في أرحام أمهاتهم، مرورا بالخدج بعمر أقل من 9 أشهر داخل الحضانات، وحتى السن التي حددتها اتفاقية حقوق الطفل الأممية على ألا يتجاوز "18 عاما".
إعلانوخلال أشهر الإبادة، قتلت إسرائيل في غزة نحو 17 ألفا و954 طفلا بحسب بيان جهاز الإحصاء الفلسطيني في بيان، عشية يوم الطفل الفلسطيني.
ومنذ بدء الإبادة، قتلت إسرائيل فلسطينيين بينهم أطفال بحرمانهم من حقوقهم الأساسية بالسكن والمأكل والمشرب ومنع الإمدادات الرئيسية والمساعدات عنهم.
ورغم التحذيرات الدولية من خطورة الإجراءات الإسرائيلية المميتة ضد الفلسطينيين -التي تسببت في مقتل العشرات بينهم أطفال- يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي هذه السياسة ويستخدمها سلاحا ضد الفلسطينيين.
ويقول الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إن 52 طفلا قضوا بسبب سياسة التجويع الإسرائيلية وسوء التغذية الممنهج.
ومن جانبه قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة -عبر بيان في 23 مارس/آذار الماضي- إن 3 آلاف و500 طفل معرضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء والجوع.
إلى جانب ذلك، فإن حرمان الأطفال من السكن -بعدما دمر الجيش الإسرائيلي معظم منازل القطاع بنسبة بلغت 88% من البنى التحتية، ومنعه لاحقا السكان من إدخال خيام النزوح والبيوت المتنقلة "الكرفانات"- أدى إلى مقتل 17 طفلا جراء البرد القارس داخل الخيام المهترئة.
ورغم التحذيرات الدولية من خطورة تعرض الأطفال للبرد القارس والشتاء والمطالبات بإدخال الخيام والكرفانات لتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة للنازحين، تعنتت إسرائيل وأصرت على مواصلة ممارسات الإبادة.
كما يحرم الأطفال من حقهم في التعليم الذي ما لبثوا أن استعادوه لأقل من شهر خلال فترة وقف إطلاق النار، إلا أن إسرائيل سرعان ما فتكت به.
وفي 16 مارس/آذار الماضي، حذرت منظمة اليونيسيف من أن أطفال فلسطين يواجهون أوضاعا "مقلقة للغاية" حيث يعيشون في "خوف وقلق شديدين" ويعانون تداعيات حرمانهم من المساعدة الإنسانية والحماية.
إعلانويقول توم فليتشر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، في 24 يناير/كانون الثاني الماضي، إن "مليون طفل بقطاع غزة يحتاجون إلى دعم نفسي واجتماعي بسبب الاكتئاب والقلق" الناجم عن الإبادة.
وأضاف فليتشر بأحد اجتماعات مجلس الأمن الدولي "على مدى 15 شهرا في غزة (خلال الإبادة وقبل استئنافها) قُتل الأطفال، وتُركوا للجوع، وماتوا من البرد".