الخارجية الروسية: سنواصل العمل على إبقاء القنوات الدبلوماسية مفتوحة مع واشنطن
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الخميس، أن موسكو ستستخدم جميع السُبل الممكنة للحفاظ على إبقاء القنوات الدبلوماسية مفتوحة مع الولايات المتحدة وَسَط الوضع الصعب الذي تشهده العلاقات الثائية بين البلدين.
وقال ريابكوف، في تصريحات أوردتها وكالة أنباء (تاس) الروسية، "إننا سنواصل العمل على ذلك بغض النظر عما إذا كنا نستطيع الوصول إلى مستويات بعينها داخل السلطة الأمريكية أولا، لكننا سنواصل جهودنا تحديدًا عبر الاتصالات الهاتفية، كل شيء يعتمد على ما تتطلبه اللحظة الراهنة".
وأضاف"سنستخدم أيضًا تلك القنوات التي تملكها السفارات..إننا نتعامل بشفافية ولا يوجد شيئا نخفيه. وإنني على يقين بأن مواطنينا إلى جانب المشاركين في العملية السياسية العالمية والمجتمع الدُّوَليّ يتفهمون الموقف بوضوح".
وأوضح أن روسيا والولايات المتحدة تحافظان على إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة عبر الهيئات الرئاسية، مُشيرًا إلى أن هناك أتصالا هاتفيًا جرى مؤخرًا بين وزير الدفاع الروسي أندري كليباتش ونظيره الأمريكي لويد أوستن وهناك أتصالات أخرى تتم على مستويات أخرى تشمل الإدارات الرئاسية، والأجهزة الاستخباراتية، والهيئات الدبلوماسية. كما أكد أن هذه المحادثات تعقد بشكل منتظم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: موسكو ريابكوف روسيا
إقرأ أيضاً:
جهود واشنطن وموقف الأطراف.. هل ينجح ترامب في تنفيذ وعده بإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية؟
في تقرير عرضته قناة «القاهرة الإخبارية» بعنوان «جهود واشنطن وموقف الأطراف.. هل ينجح ترامب في تنفيذ وعده بإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية؟»، تناولت القناة التطورات الأخيرة المتعلقة بالصراع المستمر منذ أكثر من ثلاثة أعوام، حيث أعلنت الولايات المتحدة التوصل إلى اتفاقين منفصلين مع كل من روسيا وأوكرانيا لوقف الهجمات البحرية واستهداف منشآت الطاقة في موسكو.
ووفقًا للتقرير، يُعد هذان الاتفاقان أول التزامين رسميين من الطرفين المتحاربين منذ عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، حيث يسعى ترامب بشكل مكثف لإنهاء الحرب وتعزيز التقارب مع موسكو، وهو ما أثار مخاوف كييف ودول أوروبية أخرى.
وأشار التقرير إلى أن الاتفاق الأمريكي مع روسيا يتجاوز الاتفاق المبرم مع أوكرانيا، إذ تعهدت واشنطن بالعمل على رفع العقوبات الدولية المفروضة على صادرات الزراعة والأسمدة الروسية، وهو مطلب أساسي كانت موسكو تطالب به منذ فترة طويلة. من جانبها، أكدت الرئاسة الروسية (الكرملين) أن تنفيذ التفاهمات المتعلقة بالبحر الأسود مشروط بإعادة ربط بعض البنوك الروسية بالنظام المالي العالمي، في حين نفى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ذلك، مؤكدًا عدم وجود أي شرط لتخفيف العقوبات كجزء من الاتفاق.
وأكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن موسكو بحاجة إلى ضمانات واضحة قبل تنفيذ الاتفاقات، مشيرًا إلى ما وصفه بـ«التجربة المؤلمة» للاتفاقات السابقة مع كييف، داعيًا واشنطن إلى الضغط على القيادة الأوكرانية لتجنب عرقلة الاتفاق.
كما أوضح التقرير أن واشنطن خفّفت من حدة خطابها تجاه روسيا، حيث صرّح ستيف وكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأنه لا يعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رجلًا سيئًا، مما أثار قلق المسؤولين الأوروبيين الذين يرون في بوتين عدوًا خطيرًا.
حلفائها الأوروبيينوأضاف التقرير إلى مخاوف أوكرانيا وحلفائها الأوروبيين من إمكانية إبرام ترامب صفقة متسرعة مع موسكو، قد تؤدي إلى تقويض أمنهم وإضفاء الشرعية على المطالب الروسية، مما يضع تساؤلات حول مدى قدرة الرئيس الأمريكي على تنفيذ وعوده بإنهاء الحرب، وسط ضغوط دولية متزايدة.