بالصور.. تونس تعلن حالة طوارئ عقب ظهور وانتشار مرض معدٍ وخطير بـالجزائر
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
أخبارنا المغربية - عبدالاله بوسحابة
دق الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، ناقوس الخطر، محذرا كل مربي المواشي، خاصة المتواجدين بالمناطق القريبة من الحدود مع الجزائر، من خطر ظهور وانتشار بؤر مرض "الجلد العقدي" لدى الأبقار بعدد من الولايات الجزائرية.
وطالب الاتحاد التونسي كل المصالح الفلاحية المختصة بضرورة التدخل العاجل قصد مواجهة هذا النوع من الأمراض المنقولة والعمل على اتخاذ تدابير فورية تروم منع وصوله إلى تونس.
في ذات السياق، طالبت المنظمة الفلاحية التونسية عبر بلاغ لها، بضرورة تطبيق إجراءات الأمن البيولوجي والإسراع بإعلام هياكلها الجهوية والمحلية، وذلك على خلفية ظهور أعراض هذا المرض والمتمثلة أساسا في ظهور عقد ذات أحجام مختلفة على جلد الحيوان والحمى.
وأشار الاتحاد التونسي إلى أن مرض الجلد العقدي المعدي لدى الأبقار هو مرض فيروسي يصيب الماشية وينتقل من حيوان إلى آخر عن طريق النواقل، من قبيل الحشرات القارضة، كالبعوض والذباب والقردة.. يتسبب في فقدان الشهية وانخفاض إنتاج الحليب، إلى جانب ظهور عقد جلدية مؤلمة، والإسهال، وتضخم الغدد الليمفاوية، وقد يصل الأمر إلى النفوق ونقل العدوى للإنسان، قبل أن يؤكد أن هذا المرض الخطير المنتشر بالجزائر، يدخل في إطار الأمراض العابرة للحدود.
في مقابل ذلك، تواصل السلطات الجزائرية لزوم الصمت المطبق، إذ لم تصدر إلى اللحظة أي بلاغ في الموضوع، من أجل تأكيد ما جاء في بلاغ الاتحاد التونسي سالف الذكر أو نفيه.
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: الاتحاد التونسی
إقرأ أيضاً:
صحة ديالى تعلن حصيلة الإصابات السرطانية الجديدة: حالة واحدة كل 24 ساعة - عاجل
بغداد اليوم - ديالى
أكدت دائرة صحة ديالى، اليوم الثلاثاء (1 نيسان 2025)، أن المعدل اليومي للإصابات السرطانية في المحافظة هو إصابة واحدة يوميًا.
وقال مدير إعلام دائرة صحة ديالى، فارس العزاوي، في حديث لـ "بغداد اليوم"، إن "تراكمية الأمراض السرطانية في ديالى تتجاوز 5000 إصابة، وهي كلها موثقة في سجلات خاصة مع عناوينهم وأسمائهم وأرقام هواتفهم، وجميعهم يخضعون لبرنامج تلقي الأدوية".
وأضاف أن "بعضهم ليسوا من أهالي ديالى بل من المحافظات المجاورة، حيث يراجعون مركز الأورام السرطانية لتلقي العلاج والحصول على الأدوية".
وأوضح العزاوي أن "ديالى بشكل عام تسجل حالة إصابة جديدة واحدة كل 24 ساعة، ما يدل على حجم الإصابات"، لافتًا إلى أن "نصف المصابين بالأمراض السرطانية هم دون الثلاثين عامًا، وبالتالي هناك نسبة غير قليلة منهم من الأطفال والصبية والمراهقين".
وأشار إلى أن "تراكمية الإصابات السرطانية ترتفع عامًا بعد آخر، مما يعكس تزايد المرض مع مرور الوقت"، مؤكدًا أن "هذا يستدعي جهودًا استثنائية من قبل دائرته في معالجة المصابين، خاصة في تأمين الأدوية والبرامج العلاجية التي تعطي بارقة أمل للمصابين، خاصة وأن أغلبهم ينتمون إلى عوائل فقيرة دون خط الفقر".
وفي آذار المنصرم افتتح وزير الصحة صالح مهدي الحسناوي، منظومة الكشف عن الأمراض السرطانية في مدينة الطب ببغداد.
وذكر بيان للوزارة، تلقته "بغداد اليوم"، أن وزيرها قال إن "هذا المشروع يعد الاول بالعراق يتم إفتتاحه بمختبر التدفق الخلوي بمدينة الطب".
وأضاف الوزير، أن "منظومة الكشف عن انواع سرطانات الدم، تضم أحدث الاجهزة الخاصة بمختبر التدفق الخلوي من انتاج شركة "Sysmex اليابانية الألمانية"، موضحا ان هذه المنظومة تدخل لأول مرة في العراق وتسهل عملية التشخيص على الاطباء، وتحدد المصابين بأمراض الدم، او الذين تلقوا علاج اشعاعي خلال دقيقتين فقط، حيث كانت عدد الفحوصات لا تتجاوز 12 فحصا يوميا، وحاليا اكثر من 300 فحص يوميا وهي طفرة نوعية بمجال تشخيص امراض سرطان الدم".
وزاد، أنه "تم تدريب مجموعة من الاطباء والتقنين المتخصصين بمجال تشخيص امراض الدم على استخدام الجهاز من قبل الشركة المجهزة، وستقوم بتدريب وجبة اخرى في بلد المنشا، مضيفا جرى تأهيل وتجهيز شعبة امراض الدم، والمختبر بأحدث التقنيات التي تسهل عمل الاطباء خدمة للصالح العام".