شهد الاحتلال الإسرائيلي عددًا من الأحداث الساخنة خلال الساعات الماضية، حيث أمطرت قوات حزب الله سماء مدينة صفد الفلسطينية المحتلة بصواريخها، بالإضافة لاستمرار التظاهرات الداعية لتنفيذ صفقة تبادل المحتجزين.

40 صاروخا من المقاومة اللبنانية ضد الاحتلال الإسرائيلي

وأطلقت قوات حزب الله اللبناني حوالي 40 صاروخا من لبنان على الجليل منذ فترة قصيرة، بحسب بيان لجيش الاحتلال نشره موقع «تايمز أوف إسرائيل»، وأن القبة الحديدية أسقطت عددًا منها، ويأتي هذا القصف الكبير بعد أن استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي أحد عناصر حزب الله في جنوب لبنان.

وانطلقت صفارات الإنذار في صفد والبلدات المحيطة بها، أظهرت الصور المنشورة على الإنترنت عدة اعتراضات للصواريخ فوق المدينة الشمالية، بينما هرع المستعمرين إلى المخابئ بسبب سقوط الصواريخ على المدينة، ونتيجة لوابل كثيف من قصف حزب الله اليوم الخميس، انقطع لتيار الكهربائي في عدة مواقع في صفد.

مظاهرات ضد نتنياهو 

وعلى الجانب الآخر، شهدت الأراضي المحتلة مظاهرة كبيرة شارك فيها 2000 شخص للدعوة إلى التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح المحتجزين في قطاع غزة، وذلك أمام مقر إقامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الخاص في قيسارية، وطالب المتظاهرون نتنياهو بإعادة الرهائن ثم ترك منصبه، وتساءلوا: «كم من الدماء ستراق حتى ترحل؟»

وشهدت مدينة القدس العربية المحتلة مظاهرة وصلت إلى المقر الرسمي لرئيس الوزراء، للمطالبة بإجراء انتخابات فورية وصفقة الرهائن.

وأعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي أنها اعتقلت 10 متظاهرين حريديم أغلقوا الطريق رقم 4 عند مفترق كوكا كولا في بني براك، خلال مظاهرة ضد مقترحات تجنيدهم للجيش، وأطلق المتظاهرين اسم النازيين على حكومة نتنياهو واستلقوا تحت مركبات الشرطة لمنعهم.

وينتمي المتظاهرون إلى حزب القدس المتطرف، الذي يبلغ عدد أعضائه حوالي 60 ألف عضو ويتظاهر بانتظام ضد تجنيد طلاب المدارس الدينية، ونجحت الشرطة في فض المظاهرة واعتقلت 32 مستعمرا.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: إسرائيل الاحتلال حزب الله المقاومة صواريخ مظاهرات حزب الله

إقرأ أيضاً:

الأردن يدين توسيع إسرائيل عدوانها على غزة واستهداف عيادة تابعة للأونروا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية بأشدّ العبارات، توسيع إسرائيل عدوانها على قطاع غزة، واستهداف عيادة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مخيم جباليا شمالي القطاع، مما أسفر عن ارتقاء ما يزيد على 19 شخصًا بينهم أطفال وعشرات الجرحى، خرقًا فاضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، خاصّة اتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب لعام 1949.

وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير الدكتور سفيان القضاة -في بيان اليوم الأربعاء- رفض المملكة المطلق، واستنكارها للحملة المُمَنهجة التي تستهدف عمل الأونروا في الأرض الفلسطينية المحتلة، وآخرها استهداف العيادة الطبية في مخيم جباليا، والحريق المُتعمَّد الذي استهدف مقرّ الوكالة في القدس المحتلة، في خرق فاضح للقانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة.

وأشار المتحدث إلى أن الوكالة تتعرض لمحاولة اغتيال سياسي يستهدف رمزية الوكالة التي تؤكد حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض وفق القانون الدولي، في إمعان واضح في حرمان الشعب الفلسطيني من حقوق وخدمات حيوية أقرّها المجتمع الدولي، خصوصًا مع استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة، وإغلاق المعابر المخصّصة لإرسال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

وشدّد على ضرورة تصدي المجتمع الدولي للقرارات الإسرائيلية، والاستهدافات المتواصلة للأونروا التي تقوم بدور أساسي وحيوي لا يمكن استبداله أو الاستغناء عنه، وتوفير الدعم السياسي والمالي اللازمين للوكالة للاستمرار في تقديم خدماتها الحيوية للاجئين الفلسطينيين وفق تكليفها الأممي.

مقالات مشابهة

  • عندما نشعر بالجوع.. ماذا يحدث عند تناول موزة علي الريق
  • فوائد وأضرار.. ماذا يحدث لجسمك عند تناول الطعمية على الإفطار؟
  • الأردن يدين توسيع إسرائيل عدوانها على غزة واستهداف عيادة تابعة للأونروا
  • فوائد بالجملة .. ماذا يحدث للجسم عند تناول الحمص
  • مخاطر .. ماذا يحدث لجسمك عند تناول الحلويات والمعجنات ليلاً؟
  • ماذا يحدث إذا تخلف الحاضن 3 مرات دون عذر عن تنفيذ حكم الرؤية؟
  • ماذا يحدث لطفلك عند تناول الأفوكادو؟.. وأفضل الطرق لتحضيره
  • مفاجأة.. ماذا يحدث لجسمك عند تناول الترمس؟
  • وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش يستقيل من منصبه بحكومة نتنياهو
  • ماذا يحدث لجسمك عند الإفراط في تناول الكعك؟