بوابة الوفد:
2025-02-27@15:02:42 GMT

الجامعة الأفريقية.. والاتجاه جنوبا

تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT

يضطر 60% من الشباب الأفريقى الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و17عاما لقطع تعليمهم بسبب الظروف الاقتصادية والأمنية والكوارث الطبيعية التى تضرب معظم أنحاء القارة.
ورسم البنك الدولى ومنظمة أنقذوا الطفولة وغيرها من الهيئات الدولية صورة قاتمة لأوضاع التعليم فى أفريقيا بسبب ضعف الأنفاق الحكومى الذى يتراوح فى المتوسط بين 5%الى 12% إضافة لارتفاع تكاليف التعليم وحاجة أكثر من نصف السكان لابنائهم للعمل معهم فى الزراعة والرعى.


وتشير منظمة أنقذوا الطفولة إلى مخاطر كبيرة تواجه تعليم عشرات الملايين من الأطفال، وقالت هولى وارين، رئيسة قسم التعليم فى منظمة أنقذوا الطفولة لموقع «سكاى نيوز عربية»، إن البلدان الإفريقية الأكثر عرضة للخطر تواجه مجموعة مركبة من العوامل التى فاقمت من الأزمة وعلى رأسها نقص الإنفاق الحكومى على التعليم إضافة إلى ضعف الوصول لشبكة الإنترنت والنزوح والتغير المناخى وغيرها من العوامل الأخرى.
وشددت على ضرورة أن تتحمل السلطات الحكومية مسئولياتها لمعالجة الأسباب والمشكلات التى تعرض تعليم الاطفال للخطر.
وبسبب التحديات الاقتصادية الكبيرة التى تواجهها القارة السمراء أصبحت أفريقيا أعلى قارات العالم من حيث معدلات الاستبعاد من التعليم.
وتعانى مؤسسات التعليم العام فى معظم البلدان الإفريقية من أزمات مستمرة بسبب شح التمويل الحكومى والبيئة الوظيفية السيئة التى يعيشها المعلمون فى معظم بلدان أفريقيا.
وبسبب ضعف الانفاق الحكومى يعانى الطلاب فى معظم البلدان الإفريقية من نقص الكتاب المدرسى والمعامل ويشكل الفقر أحد أهم المعضلات التى تواجه التعليم فى أفريقيا، حيث حذرت الأمم المتحدة من كارثة حقيقية قد تواجه ملايين الأطفال إذا لم تنفذ برامج سريعة لتقليص معدلات الفقر الحالية، حيث يعيش أكثر من 40% من سكان القارة البالغ عددهم 1٫3 مليار نسمة تحت خط الفقر.
وهنا لا أتحدث عن التعليم فى مصر لان الظروف التى تعيشها مصر أفضل بكثير من الدول الأفريقية من جميع النواحى، ولكننى أردت من تسليط الضوء على أزمة التعليم فى أفريقيا كنوع من التمهيد لما أنوى التحدث به.
إن دور مصر الريادى نحو الأشقاء الأفارقة لا ينكره سوى جاحد.. فالأزهر الشريف منارة العلوم الإسلامية له بصمات واضحة على مر العصور فى تعليم الشباب الأفريقى من جميع الدول الأفريقية المسلمة أصول الدين الاسلامى ليعودوا إلى بلدانهم الأصلية محملين بأفكاره التنويرية عن سماحة الإسلام.
لذلك قترح على الحكومة المصرية افتتاح جامعة كبيرة فى الأقصر أو اسوان تسمى الجامعة الأفريقية، تستضيف طلاب من جميع الدول الأفريقية.. وتشمل الجامعة كليات الطب والجراحة وطب الأسنان والعلاج الطبيعى والصيدلة والصيدلة الإكلينيكية والهندسة بكافة تخصصاتها والحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعى والتجارة والحقوق والفنون الجميلة، وبعد الدراسة التى تعتبر منحة من الدولة المصرية لتعليم أبناء البلدان الإفريقية على أراضيها ليعودوا مسلحين بالعلم الحديث وقيادة بلدانهم نحو المستقبل الواعد.
إن القوى الناعمة لمصر كثيرة ومتعددة والتعليم أحد الأدوات القوية التى تفتح آفاق واسعة من التعاون والترابط بين مصر وأشقائها الأفارقة الذى ينظر الكثير منهم نحو مصر بقدر كبير من الإجلال والتعظيم لدورها المحورى فى كافة القضايا الأفريقية القديمة والمعاصرة.
هى مجرد فكرة لا يمنع تنفيذها سوى تدبير الموارد المالية لإنشاء الجامعة التى قد تصبح فى يوم من الأيام حلم أى طفل أفريقى أن يلتحق بها ويحصل على منحة التعليم داخل أسوارها.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: فتحة خير الكوارث الطبيعية الهيئات الدولية البلدان الإفریقیة التعلیم فى

إقرأ أيضاً:

أبحاث علمية: أغنى دول تساهم بأعلى معدلات الانقراض خارج حدودها

أظهرت دراسات وأبحاث علمية حديثة أن أغنى دول العالم "تصدّر الانقراض" من خلال تدمير التنوع البيولوجي على المستوى العالمي بما يعادل 15 مرة أكثر من تدميره داخل حدودها.

وذكرت دراسة صادرة في مجلة "نيتشر" الأميركية، بحثت في كيفية تدمير نقاط التنوع البيولوجي المهمة بسبب طلب البلدان الغنية على منتجات مثل لحوم البقر وزيت النخيل والأخشاب وفول الصويا، أن معظم موائل الحياة البرية تتعرض للتدمير، خاصة في البلدان ذات الغابات الاستوائية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2خلافات التمويل تسيطر على انطلاق مؤتمر التنوع البيولوجي بروماlist 2 of 2علماء المناخ يجتمعون بالصين وغياب الولايات المتحدة يثير القلقend of list

وتوصلت الدراسة إلى أن الدول الغنية مسؤولة عن 13% من الخسائر العالمية في الموائل الحرجية والغابات خارج حدودها. وكانت الولايات المتحدة وحدها مسؤولة عن 3% من تدمير الموائل الحرجية خارج حدودها.

وحسب الدراسة، يحدث القدر الأكبر من إزالة الغابات في الأماكن ذات المستويات العالية من التنوع البيولوجي، مثل إندونيسيا والبرازيل ومدغشقر، بينما تعد الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا واليابان والصين والمملكة المتحدة الدول الأكثر تأثيرا على الغابات في الخارج.

استيراد يسبب الانقراض

وقال البروفيسور من جامعة برينستون ديفيد ويلكوف، وهو أحد المشاركين في الدراسة، "من خلال استيراد الغذاء والأخشاب، فإن هذه الدول المتقدمة تصدر الانقراض بشكل أساسي، حيث تسعى الدول الأكثر تقدما للحصول على طعامها من الدول الأكثر فقرا وأكثر تنوعا بيولوجيا في المناطق الاستوائية، مما يؤدي إلى فقدان المزيد من الأنواع".

إعلان

وفي دراسة منفصلة نشرتها دورية "ساينس" البريطانية، قال المؤلف الرئيسي للدراسة البروفيسور أندرو بالمفورد من جامعة كامبريدج إنه مع قيام الدول في المناطق المعتدلة مثل أوروبا بالحفاظ على المزيد من الأراضي، فإن النقص الناتج في إنتاج الغذاء والأخشاب سوف يتعين تعويضه من مناطق مثل أفريقيا وأميركا الجنوبية.

وبحثت الدراسة تأثير 24 دولة ذات دخل مرتفع (والتي شملت أكبر اقتصادات العالم) على أكثر من 7500 نوع من الطيور والثدييات والزواحف التي تعتمد على الغابات.

الغابات المطيرة في إندونيسيا تواجه خطر انخفاض التنوع البيولوجي (الأناضول)

ولم يأخذ الباحثون في الاعتبار أنواع المحاصيل المزروعة، لكن الأبحاث السابقة أظهرت أن حوالي 80% من الأراضي الزراعية تُستخدم لإنتاج اللحوم والألبان.

وأشار بالمفورد إلى أن المناطق ذات الأهمية الأكبر للطبيعة ستدفع ثمن جهود الحفاظ على البيئة في الدول الغنية ما لم نعمل على إصلاح هذا الخلل، الذي يمكن الحد منه بالتقليص من طلب السلع ذات البصمة البيئية العالية مثل لحوم البقر، وأن تستهدف تلك الجهود المناطق الأكثر تنوعا بيولوجيا، وكذلك المناطق التي تكون فيها إمكانات إنتاج الغذاء أو الأخشاب محدودة.

تأثير البلدان الغنية

وتحدث البلدان الغنية أكبر قدر من التأثيرات على الأنواع في الغابات الاستوائية الأقرب إليها، فالولايات المتحدة التي تسببت في أكبر قدر من الدمار خارج حدودها، وفق الدراسة، كان لها التأثير الأكبر في أميركا الوسطى، في حين كان للصين واليابان تأثير أكبر على الغابات المطيرة في جنوب شرق آسيا.

من جهته، قال أليكس ويبي الباحث في علم البيئة وعلم الأحياء التطوري بجامعة برينستون الأميركية إنه من خلال تكثيف عمليات من الخارج أصبحت البلدان الغنية تؤثر بشكل كبير على الأنواع في جميع أنحاء العالم، وهو ما يمثل تحولا جديا في التهديدات للحياة البرية.

إعلان

وعلى الصعيد العالمي، يعد فقدان الموائل الطبيعية أكبر تهديد لمعظم الأنواع، ويحدث حوالي 90% من ذلك بسبب تحويل الموائل البرية إلى أراضٍ زراعية.

وحسب دراسة سابقة لموقع "غلوبال فوريست"، أدت التأثيرات البشرية فعليا إلى فقدان حوالي 40% من غابات العالم، ومن عام 2002 إلى عام 2021، فُقدت 68.4 مليون هكتار من الغابات الرطبة، أي 16% من إجمالي الغطاء الشجري في الفترة الزمنية نفسها، وتراجع إجمالي مساحة الغابات الأولية الرطبة على مستوى العالم بنسبة 6.7%.

كما جاء في تقرير صادر عن الصندوق العالمي للطبيعة البرية أن عدد الثدييات والطيور والزواحف والأسماك على الأرض انخفض بنسبة 69% خلال الخمسين عاما الماضية، كما أن عدد حيوانات المياه العذبة في الأنهار والبحيرات تراجع بنسبة 84% مقارنة بعام 1970.

مقالات مشابهة

  • رئيس جامعة مطروح يكرم الطلاب للحصول على المركز الثالث في التعليم الذكي
  • رئيس جامعة مطروح يكرم فريق VirtuEdu الثالث بهاكاثون التعليم الذكي
  • القرارات المستحدثة في قطاع التعليم.. ندوة بمركز النيل للإعلام بالوادي الجديد
  • الفوانيس والمسحراتي.. عادات وتقاليد رمضان في البلدان المختلفة
  • جامعة المنيا: مكافأة 1000 جنيه لأعضاء هيئة التدريس والعاملين بقطاعي التعليم والمستشفيات
  • أبحاث علمية: أغنى دول تساهم بأعلى معدلات الانقراض خارج حدودها
  • الجامعة الأمريكية بالقاهرة تطلق تحدي تصميم ديكاثلون الطاقة الشمسية - أفريقيا 2025
  • الجامعة الأمريكية بالقاهرة تطلق تحدي تصميم «ديكاثلون الطاقة الشمسية - أفريقيا 2025»
  • «ريهام».. مراسلة صحفية حربية لتغطية النزاعات الإقليمية في مسلسل أثينا
  • وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد سير العملية الامتحانية في الجامعة السورية الخاصة