مغسلة موتى: أحرص على السنة في الغسل.. وطالبات الجامعة الأمريكية يتعلمن مني المهنة
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
كشفت الست فايزة، مغسلة الموتى، سبب دخولها عالم غسل الأموات، قائلة إنها دخلت المجال عقب عدم إتقان سيدة غسل أمها بشكل جيد.
وأضافت خلال لقائها مع برنامج "اسأل مع دعاء"، المذاع عبر فضائية “النهار”، مساء الخميس، أنها تعلمت فن غسل الأموات من جارها الذي تطوع في تعليمها، مشيرة إلى أنها تتطوع لغسل الأموات ولا تأخذ أموالًا وتحرص على ترك رقم تليفونها لدى المستشفيات والمراكز الطبية.
وتابعت: "أنا لا أريد أموالًا، أريد حسنات ليوم القيامة، لقد رأيت أمورًا صعبة في حياتي، لذا أنا متوجسة، أريد الذهاب إلى الله لـ (يطبطب عليا)، وأدعو الله أن أموت وأنا على طهارة وقراءة قرآن وصلاة ويوم الجمعة أو في شهر رمضان أو خلال عودتي من مهمة غسل أموات”، مشددة على أنها تلتزم بشكل صارم بالسنة في غسل الأموات.
ولفتت إلى أنها تشتغل في صناعة المخللات إضافة إلى مهنة غسل الموتى، وأنها علمت أولادها أفضل تعليم، كاشفة أنها تعلم طالبات الجامعة الأمريكية الغسل، مردفة: "هم من يطلبن مني ذلك ويحرصن على حضور الغسل".
وتطرقت إلى الحديث عن موقف وصفته بالمصيبة خلال غسلها لميتة سقطت من فوق خشبة الموتى في مستشفى بسبب رفض قريباتها المساعدة في الغسل، معقبة: "اتفتحت رأسها والدم سال منها وسط صابون غزير ما تسبب في مشادة مع ابنها".
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
«عم نافع» أقدم صانع فخار في الفيوم: حارس الإرث الثقافي لصناعة الفخار
في عزبة الفورية التابعة لقرية فانوس بمركز طامية في محافظة الفيوم، تقع واحدة من أبرز المناطق الصناعية التي تشتهر بصناعة الفخار بأشكاله وأحجامه المختلفة. وتعد صناعة الفخار في هذه المنطقة جزءًا من التراث العريق الذي يمزج بين موهبة الإنسان ونفحات الطين.
من بين هؤلاء الصانعين، يبرز "عم نافع"، أقدم صانع فخار في الفيوم، الذي ورث هذه المهنة عن أجداده، يمتلك "نافع" خبرة تتجاوز الستين عامًا في هذا المجال، وهو رجل في السبعينات من عمره. منذ صغره، نشأ وتعلم أسرار صناعة الفخار برفقة والده في ورشة صغيرة، ليصبح لاحقًا أحد أبرز فنيّي الفخار في المنطقة.
يعتبر "عم نافع" نفسه فنانًا في هذه الحرفة، حيث يصنع الأواني والتحف الفنية باستخدام الطين المحلي، ويعتمد على تقنيات تقليدية موروثة من أجداده. ولديه إيمان عميق بدوره كحارس لهذا الإرث الثقافي الذي يمثل جزءًا كبيرًا من هوية محافظة الفيوم، حيث يرى أن هذه المهنة ليست مجرد مصدر رزق بل هي جزء من تاريخه الشخصي وهويته الثقافية.
بالرغم من تحديات عديدة يواجهها في الحفاظ على هذه المهنة، مثل نقص المواد الخام وارتفاع تكاليف الإنتاج، إلا أنه يستمر في العمل، ويشيد بمبيعاته التي تشمل التصدير للأسواق الخارجية والطلبيات التي تصل من المناطق السياحية في مصر. يشير "عم نافع" إلى أن مهنة الفخار تعود إلى أيام الفراعنة، ومازالوا يصنعون الفخار بجميع أشكاله وأحجامه، بما في ذلك القطع التي تصل أحجامها إلى 3 متر، مشيرًا إلى أن الأعمال الكبيرة قد تحتاج إلى نحو 6 أيام من العمل المتواصل.
يظل "عم نافع" جزءًا من تاريخ قرية فانوس، ملتزمًا بتقاليد صناعة الفخار، متمسكًا بمهنته رغم التحديات، ليبقى هذا التراث الثقافي حياً في قلب الفيوم.