شبكة زايد للمحميات الطبيعية بيئة متكاملة وشاملة

أبوظبي: شيخة النقبي:

كشفت هيئة البيئة في أبوظبي، أن الإمارة تعد موطناً لنحو 3800 نوع من الكائنات، وأن أقل من 2% من الأنواع فيها مدرجة ضمن قائمة «المهددة»، حسب القائمة الحمراء العالمية للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.

وأعلنت الهيئة مسبقاً اكتشاف ثمانية أنواع جديدة من اللافقاريات، التي أضيفت إلى قوائم علم تصنيف الكائنات الحية، وتنتمي جميع الأنواع الجديدة المكتشفة إلى عائلة الدبابير، وتُعرَف باسم «الدبابير الحفارة»، واكتشفت في محمية الوثبة للأراضي الرطبة، ومحمية البدع، ومحمية برقا الصقور، ومحمية الحبارى، التي تعد جزءاً من شبكة زايد للمحميات الطبيعية التي تديرها الهيئة، ما يؤكد أهمية الشبكة في المحافظة على التنوع البيولوجي لإمارة أبوظبي.

الصورة

وتشكل شبكة زايد للمحميات الطبيعية، والتي تضم 20 محمية طبيعية، بيئة متكاملة وشاملة موزعة على 14 محمية برية تمثل 16.9% من مساحة أراضي الإمارة، و6 محميات بحرية تمثل 13.9% من إجمالي مساحة البيئة البحرية، وتمثل حجر الزاوية لحماية التنوع البيولوجي وجهود حماية النظم البيئية والتراث الطبيعي والثقافي.

ونجحت الشبكة في تسجيل أنواع من الحيوانات اعتبرت منقرضة، أو لم يتم تسجيلها لأكثر من 20 عاماً في الطبيعة، واكتشاف أنواع جديدة سجلت لأول مرة على مستوى العالم أو الدولة، كما أسهمت الشبكة في الحفاظ على الموائل والأنواع البرية والبحرية المهددة بالانقراض.

الصورة

وتتميز شبكة زايد للمحميات الطبيعية باحتوائها على عدد من أهم وأفضل الموائل البرية والبحرية في الإمارة، لما تضمه من موائل غنية بالتنوع البيولوجي من حيث عدد وكثافة أنواع النباتات والحيوانات المحلية، إضافة لاستيعابها الكائنات المهددة بالانقراض على المستويين المحلي والعالمي، بما يضمن استدامة الموارد وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بها.

الصورة

كما أسهمت في تحقيق الاستقرار لعدد كبير من الكائنات مثل السلاحف البحرية وأبقار البحر والمها العربي وزيادة أعداد الطيور، مثل الفلامنجو والحبارى واستقرار البيئات، مثل الشعاب المرجانية والقرم، فضلاً عن تعزيز مكانة الدولة على خريطة العمل البيئي العالمي، إذ تؤكد جميع الاكتشافات مؤخراً تسجيل أنواع كانت قد انقرضت مثل القط الصحراوي والوشق وغيرها.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات هيئة البيئة أبوظبي أبوظبي

إقرأ أيضاً:

4000 مشارك بالمنتدى العالمي للإنتاج المحلي بأبوظبي

أبوظبي: «الخليج»
بدعم مؤسسة الإمارات للدواء، تنطلق فعاليات الدورة الثالثة من المنتدى العالمي للإنتاج المحلي وتنظمها منظمة الصحة العالمية، وتستضيفها إمارة أبوظبي، من 7 إلى 9 إبريل، بمشاركة نحو 4000 من وزراء وكبار المسؤولين الحكوميين، وقادة المنظمات الدولية، وممثلي القطاع الخاص والمؤسسات المالية الإقليمية والعالمية، والمجتمع المدني والخبراء التقنيين والصناعيين، لتبادل الأفكار وصياغة استراتيجيات مبتكرة.
ويضيء المنتدى، المنصة العالمية لاستكشاف حلول الإنتاج المحلي المستدامة من أجل تعزيز أنظمة الرعاية الصحية والمرونة الاقتصادية، الذي يقام تحت شعار «تعزيز الإنتاج المحلي من أجل العدالة الصحية والأمن الصحي العالمي والتنمية المستدامة» عدداً من القضايا الرئيسية المتعلقة بالإنتاج المحلي المستدام ونقل التكنولوجيا.
ويناقش المنتدى، على مدار ثلاثة أيام، 8 محاور رئيسية تضم تعزيز منظومات الإنتاج المحلي، السياسات والأطر التنظيمية والأسواق ورأس المال البشري، واستراتيجيات مبتكرة لتمويل واستثمار منظومات الإنتاج المحلي، وتعزيز الابتكار ونقل التكنولوجيا لدعم الإنتاج على امتداد سلسلة القيمة.
كما تشمل المحاور تعزيز جاهزية التصنيع والاستجابة للأوبئة عبر التوسع الإنتاجي والتنبّؤ بالطلب وتمويل الطوارئ، واستخدام الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن التحول الرقمي، والتكيف مع تغير المناخ لتحويل التصنيع المحلي، وبناء شراكات استراتيجية لدعم ازدهار الإنتاج المحلي وتعزيز التأهب للأوبئة، واستعراض نماذج ناجحة للإنتاج المحلي، وتبادل خبرات الدول الأعضاء والاستفادة من النجاحات، وأخيراً منتدى الرؤساء التنفيذيين.. قيادة صناعة مؤثرة في تعزيز الصحة العامة.
وقالت الدكتورة فاطمة الكعبي، مديرة المؤسسة: «إن دولة الإمارات تحظى بموقع ريادي في الابتكار، وجذب الكفاءات، وتبنّي أحدث التقنيات العالمية. وتؤدي المؤسسة دوراً أساسياً في تعزيز الابتكار في قطاع الرعاية الصحية، وضمان جودة المنتجات الدوائية والتقنيات الطبية. ويوفر المنتدى منصة تجمع نخبة من صنّاع القرار والخبراء من مختلف القطاعات في الدولة، لبحث سبل بناء منظومات إنتاج محلية راسخة تلبّي الاحتياجات الوطنية وتعزز استقرار سلاسل الإمداد العالمية. كما يوطد مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للابتكار، ويُسهم في استقطاب الاستثمارات لدعم نمو قطاعي الرعاية الصحية والصناعات الدوائية».
ويشمل برنامج افتتاح المنتدى في يومه الأول إلقاء مجموعة من الكلمات الرئيسية والجلسات النقاشية المباشرة، وتضم قائمة المتحدثين عبد الرحمن العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، والدكتورة فاطمة الكعبي، المديرة العامة لمؤسسة الإمارات للدواء، والدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، والدكتورة يوكيكو ناكاتاني، مساعدة المدير العام لشؤون إتاحة الأدوية والمنتجات الصحية في منظمة الصحة العالمية.
ويُعد المنتدى منصة محورية لتعزيز القدرات الإنتاجية للدول، ما يتيح توفير المنتجات الصحية الأساسية بكفاءة وعدالة أكثر، وتطوير حلول مستدامة لدعم الإنتاج المحلي.

مقالات مشابهة

  • دراسة حديثة تكشف علاقة المكملات الطبيعية وتأثيرها على صحة العين
  • 3 أطعمة لا يجب تناولها مع الرضاعة الطبيعية
  • الإمارات تحقق إنجازات في حماية السلاحف المهددة بالانقراض
  • 4000 مشارك بالمنتدى العالمي للإنتاج المحلي بأبوظبي
  • ممر تحت أرضي جديد يعزز الشبكة الطرقية بالعاصمة الرباط
  • تفكيك شبكة دولية لتهريب المخدرات بتلمسان
  • تؤذي الطفل .. 3 أطعمة لا يجب تناولها مع الرضاعة الطبيعية
  • نقل الكهرباء: الإشراف والمتابعة على تنفيذ الإجراءات الأمنية اللازمة بشأن تأمين الشبكة القومية
  • إسرائيل: طفلة تكتشف تميمة أثرية عمرها 3800 عام أثناء نزهة عائلية
  • 36 مليار درهم استثمارات في مشاريع طاقة جديدة قيد التطوير بأبوظبي