أعلنت  هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أن هناك هجوم بزورق مفخخ استهدف سفينة على بعد 83 ميلا بحريا جنوب غربى الحديدة اليمنية، والسفينة وطاقمها بخير وفي الطريق للميناء التالي، وفقا لما ذكرته فضائية “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل.

 

 

توقيع العقد النهائي لبناء وتطوير وإدارة وتشغيل محطات السفن السياحية البحرية البريطانية تنصح السفن بالحذر بعد حادث قبالة سواحل اليمن في البحر الأحمر

 

وفي إطار آخر، أعلن المتحدث الرسمي لحركة أنصار الله - جماعة الحوثي، العميد يحيى سريع قاسم سريع، استهدف سفينةَ ( MSC Manzanillo) الإسرائيليةَ في ميناء حيفا بعدد من الطائرات المسيرة وقد حققت العملية أهدافها بنجاح بفضل الله، بالاشتراك مع المقاومة الإسلامية العراقية .

 

وقال متحدث الحوثيين: انتصاراً لمظلومية الشعب الفلسطيني ومجاهديه ورداً على مجازر العدو الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاعِ غزة، نفذت القوات المسلحة اليمنية بالاشتراك مع المقاومة الإسلامية العراقية بعون الله تعالى عمليةً عسكريةً مشتركةً استهدفت سفينة ( MSC Manzanillo) الإسرائيليةَ في ميناء حيفا بعدد من الطائرات المسيرة وقد حققتِ العمليةُ أهدافَها بنجاح بفضل الله.

 

وأكد أن القوات المسلحة اليمنية -بعونِ اللهِ تعالى- ستواصل تنفيذ عملياتها العسكرية المشتركة مع المقاومة الإسلامية العراقية إسنادًا وانتصاراً للشعبِ الفلسطيني حتى وقفِ العُدوان ورفع الحصار عنِ الشعبِ الفلسطيني في قطاعِ غزة.

 

سنتكوم: تدمير موقع رادار تابع للحوثيين في اليمن


 

وفي ذات السياق، قالت القيادة المركزية الأمريكية، سنتكوم، إن الجيش الأمريكي تمكن من تدمير موقع رادار تابع لميليشيا الحوثي المتمردة في اليمن.

 

وفي بيان قالت سنتكوم: "خلال الـ 24 ساعة الماضية، نجحت قوات القيادة المركزية الأمريكية في تدمير موقع رادار تابع للحوثيين في منطقة يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.
وأضاف البيان: "تقرر أن موقع الرادار الحوثي يمثل تهديدًا وشيكًا للولايات المتحدة وقوات التحالف والسفن التجارية في المنطقة. وتم اتخاذ هذا الإجراء لحماية حرية الملاحة وجعل المياه الدولية أكثر أمانًا وأمانًا للسفن الأميركية والتحالف والسفن التجارية".
وكانت قد أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، يوم الأربعاء، أنها استهدف سفينة في ميناء حيفا الإسرائيلي بالتعاون مع ميليشيات عراقية.

وقال يحيى سريع المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي إن العملية استهدفت السفينة (إم.إس.سي مانزانيلو) في ميناء حيفا.

الهجوم هو الثاني لجماعة خلال ثلاثة أيام، حيث أعلن الحوثيون، يوم الاثنين، إنهم نفذوا عملية عسكرية مشتركة مع جماعة تطلق على نفسها اسم المقاومة الإسلامية في العراق استهدفت أربع سفن في ميناء حيفا الإسرائيلي.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية التجارة البحرية البريطانية الحديدة اليمن المقاومة الإسلامیة فی میناء حیفا استهدف سفینة

إقرأ أيضاً:

عملية برية قيد الإعداد ضد الحوثيين بدعم أمريكي سعودي إماراتي وتحرير ميناء الحديدة (ترجمة خاصة)

كشفت مصادر دبلوماسية إقليمية بالإضافة إلى محللين عن استعدادات جارية لعملية برية ستُشن من الجنوب والشرق، ضد جماعة الحوثي وكذلك على طول الساحل الغربي، في إطار ردع الجماعة وإيقاف تهديداتها للسفن في البحر الأحمر.

 

ونقلت شبكة "سي إن إن" عن المصادر قولها إن الهجوم البري وحده في نهاية المطاف هو الكفيل بطرد الحوثيين، الذين يسيطرون حاليًا على العاصمة اليمنية صنعاء، ومينائها الرئيسي، الحديدة، ومعظم شمال اليمن.

 

وتوقعت أن الهجوم المنسق قد يشمل أيضًا دعمًا بحريًا سعوديًا وأمريكيًا في محاولة لاستعادة ميناء الحديدة.

 

وحسب الشبكة فإن المحللين لا يتوقعوا أن تنشر الولايات المتحدة أي قوات برية، باستثناء عدد قليل من القوات الخاصة للمساعدة في توجيه الضربات الجوية.

 

في حديثه مع الشبكة يقول مايكل نايتس، الزميل البارز في معهد واشنطن، إنه يشتبه في أن الحوثيين "فقدوا الكثير من قدرات تصنيع الطائرات المسيرة، ويبدو أن هناك اعتراضًا أكثر فعالية لشحنات إعادة الإمداد القادمة عبر البحر وعبر عُمان. لذا، لا يشعر الحوثيون بالراحة".

 

وأضاف "لكن التاريخ يُظهر أن الحوثيين يتمتعون بقدرة تحمل عالية للغاية. وقد يتطلب تصميم إدارة ترامب على القضاء على التهديد الذي يشكلونه في نهاية المطاف هجومًا بريًا".

 

وأردف إن إكراه الحوثيين "أمر في غاية الصعوبة". "إنهم حركة عدوانية للغاية. أفضل طريقة للقضاء عليهم نهائيًا هي الإطاحة بهم، وإخراجهم من العاصمة، وإخراجهم من ساحل البحر الأحمر".

 

يقول نايتس: "الحوثيون معتادون على خوض حرب مع جيش من الطراز العالمي. إنهم ذوو توجه أيديولوجي، لكنهم أيضًا مقاتلون قبليون شرسون من شمال اليمن".

 

هجوم بري

 

يقاتل الحوثيون من أجل السيطرة على اليمن ضد الحكومة المعترف بها دوليًا، والتي تسيطر على جزء من الجنوب، وتدعمها الإمارات العربية المتحدة بشكل رئيسي. والسؤال الذي يبقى بلا إجابة هو ما إذا كانت القوات الموالية لتلك الحكومة قادرة على مواجهة الحوثيين. يقول نايتس: "إنهم مدربون ومجهزون بالفعل". لكن ثمة شكوكًا حول وحدتهم.

 

يتابع نايتس: "سيتعين على الولايات المتحدة أن تقول للرياض: "سنحميكم بنفس الطريقة التي حمينا بها إسرائيل في عام 2024 من جولتي الضربات الإيرانية".

 

"المرات الوحيدة التي رأيت فيها الحوثيين يلجؤون إلى طاولة المفاوضات أو يقدمون على تسوية كانت عندما هُددوا باحتمال واقعي للهزيمة على الأرض: خسارة الأراضي، وفقدان السيطرة على السكان، وفقدان الوصول إلى ساحل البحر الأحمر"، كما يقول نايتس.

 

حدث ذلك لفترة وجيزة في عام 2017 عندما هددت قوات مدعومة من الإمارات العربية المتحدة وصول الحوثيين إلى البحر الأحمر، وهو أمر بالغ الأهمية لإيراداتهم وإمداداتهم العسكرية.

 

ويُعزى صمود الحوثيين إلى شبكة تهريب مُعقدة تُدخل قطع غيار صواريخ ومعدات أخرى. ففي العام الماضي، عُثر، وفقًا لتحقيق أجرته منظمة أبحاث التسلح في النزاعات (CAR)، على هياكل وزعانف لصواريخ مدفعية، ومحركات نفاثة صغيرة، وخلايا وقود هيدروجينية، مُخبأة بين حمولات إحدى السفن المُعترضة.

 

ويقول كبير المحللين في شؤون اليمن في مجموعة الأزمات الدولية، أحمد ناجي، إن إسرائيل والقوى الغربية تفتقر إلى فهم عميق للحوثيين، "لقد خلقت قيادتهم الغامضة وبنيتهم ​​الداخلية ثغرات استخباراتية مستمرة".

 

وأضاف ناجي لـCNN: "لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه العملية قابلة للتنفيذ، حيث أظهر العقد الماضي نتائج متباينة، نجاحات في بعض المجالات وإخفاقات في مجالات أخرى".

 

ويمكن لهذه المعدات أن تُمكّن طائرات الحوثيين المُسيّرة من حمل حمولات أكبر والسفر لمسافات أطول بكثير. وأفادت منظمة أبحاث التسلح في النزاعات أن ذلك "سيُفاقم بشكل كبير التهديد المُحتمل الذي يُشكله الحوثيون".

 

ويقول نايتس إن الولايات المتحدة ربما تُزود (القوات اليمنية) "ببعض الدعم اللوجستي، وبعض الذخائر الرئيسية".

 

ويضيف أن الإمارات العربية المتحدة ستدعم الحكومة اليمنية "بشكل هادئ"، كما دأبت على تزويدها الحكومة في عدن.

 

 يعتقد نايتس أن الرياض متخوفة من رد الحوثيين بطائرات مسيرة بعيدة المدى وصواريخ تستهدف بنيتها التحتية. لكن الولايات المتحدة سرّعت تسليم أنظمة الدفاع الصاروخي إلى المملكة العربية السعودية في الأشهر الأخيرة.

 

وحسب نايتس قد تكون الأسابيع القليلة المقبلة اختبارًا حاسمًا لقدرة الحوثيين على الصمود.

 

وتتساءل خبيرة أخرى في الشؤون اليمنية، إليزابيث كيندال، عن الهدف النهائي للحملة الأمريكية؟، قائلة: "لقد تعرض الحوثيون للقصف عشرات الآلاف من المرات على مدى العقد الماضي، وما زالوا صامدين. لذا، يبقى المرء يعتقد أن القصف مجرد تمثيلية: دعونا نُظهر للعالم أننا سنفعل ذلك لأننا قادرون".

 


مقالات مشابهة

  • عملية برية قيد الإعداد ضد الحوثيين بدعم أمريكي سعودي إماراتي وتحرير ميناء الحديدة (ترجمة خاصة)
  • عدوان أمريكي جديد يستهدف الحديدة
  • جماعة الحوثي تعلن مقتل شخص بغارة أميركية على صعدة
  • عدوان أمريكي إجرامي جديد على محافظة الحديدة
  • الحوثيون يستهدفون سفينة إمداد وغارات أميركية على الحديدة
  • سريع: الاشتباك لساعات مع ترومان واستهداف سفينة امداد واحباط هجوم علي بلدنا
  • الحديدة.. مليشيا الحوثي تفرغ شحنة وقود مشبوهة في ميناء رأس عيسى
  • ميناء الإسكندرية يحقق أعلي معدلات الحركة للسفن بنسبة إرتفاع 9.2% بواقع 40 سفينة خلال شهر رمضان
  • قرار أمريكي حول ميناء الحديدة يدخل حيز التنفيذ اليوم الجمعة
  • انتعاشة سياحية.. ميناء شرم الشيخ يستقبل سفينة عملاقة على متنها 3263 سائحا