السعودية في مجموعة الموت ومواجهات عربية منتظرة في تصفيات آسيا
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
أسفرت قرعة الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026 لكرة القدم التي سحبت -الخميس- في كوالالمبور عن مجموعة ثالثة نارية ضمت 3 منتخبات من كبار القارة الصفراء هي اليابان وأستراليا والسعودية.
ووزعت المنتخبات الـ18 المتأهلة إلى الدور الثالث الحاسم على 3 مجموعات من 6 منتخبات يتأهل أول منتخبين في كل مجموعة مباشرة إلى كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو/حزيران إلى 19 يوليو/تموز 2026.
وتخوض المنتخبات الستة صاحبة المركزين الثالث والرابع في كل مجموعة ملحقا توزع من خلاله على مجموعتين من 3 منتخبات ويتأهل أول المجموعتين إلى النهائيات مباشرة، ويلعب صاحبا المركز الثاني في كل مجموعة ملحقا لتحديد هوية المنتخب الذي سيخوض الملحق العالمي وإمكانية الحصول على مقعد إضافي للقارة الصفراء.
السعودية في مجموعة الموتولن تكون مهمة السعودية الساعية إلى بلوغ العرس العالمي للمرة الثالثة تواليا والسابعة في تاريخها، سهلة في مواجهة منتخبات:
اليابان أستراليا البحرين الصين إندونيسياوعلّق مدير المنتخب الياباني ماساكوني ياماموتو قائلاً "القرعة أوقعتنا في مجموعة صعبة جداً وحافلة بالتحديات، لدينا مباريات أمام منتخبات سبق لها المشاركة في كأس العالم، وفي الوقت ذاته سنلعب في مناطق ذات أجواء مختلفة، وسيكون لدينا تحديات في السفر، يجب أن نضمن الاستعداد بأفضل صورة للاعبين، لأن هنالك الكثير من التحديات".
في المقابل، بدا مدرب أستراليا غراهام آرنولد في تصريحات لموقع الاتحاد الآسيوي للعبة، واثقا بقوله "أؤمن أننا أصبحنا أقوى كفريق، في التصفيات السابقة لم يكن لدينا العُمق كما هو الحال الآن، الكثير من الناس يفكرون في أن هناك 8 مقاعد ونصف متاحة من أجل التأهل، وأن الأمور ستكون أسهل، ولكن القرعة أثبتت اليوم أن هنالك 3 مجموعات قوية".
في المقابل، حملت المجموعة الثانية نكهة عربية بوجود 5 منتخبات من غرب آسيا إلى جانب كوريا الجنوبية وبالتالي ضمان تأهل منتخب عربي إلى النهائيات كون أول وثاني كل مجموعة يتأهل إلى كأس العالم.
والمنتخبات العربية الخمسة هي:
العراق الأردن، وصيف بطل القارة الصفراء عمان فلسطين الكويتوأكد المدير الإداري لمنتخب الأردن (المجموعة الثانية) محمد منجو أن القرعة وضعت منتخب النشامى في "مجموعة متوازنة ليست سهلة وليست صعبة".
وقال "ثقتنا بالنشامى كبيرة في تحقيق حُلم بلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الأولى".
وأضاف "المنتخبات العربية تعرف بعضها جيدا وهذا من شأنه أن يرفع من شدة المنافسة، منتخب النشامى سيكون جاهزا للتصفيات ولديه خطة ومرحلة إعداد تناسب هذه المرحلة الهامة في تاريخ كرة القدم الأردنية".
يذكر أن منتخب الأردن واجه كوريا الجنوبية مرتين في كأس آسيا الأخيرة التي حقق فيها المركز الثاني خلف قطر، حيث تعادل المنتخبان 2-2 في دور المجموعات، وفاز الأردن 2-0 في نصف النهائي، كما تجاوز منتخب الأردن في طريقه إلى المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخه العراق بفوز دراماتيكي 3-2 في ثمن النهائي.
ويشارك الأردن للمرة الثانية في الدور الحاسم من التصفيات المؤهلة لكأس العالم، بعد الأولى في تصفيات مونديال البرازيل 2014 التي وصل فيها النشامى الى الملحق العالمي وواجهوا الأوروغواي، حيث خسروا 0-5 ذهابا وتعادلوا 0-0 إيابا.
ورأى المدرب التونسي لمنتخب فلسطين مكرم دبوب أن مهمة فريقه لن تكون سهلة، وقال في هذا الصدد "أعتقد أن القرعة صعبة في المجموعات المختلفة، وسيكون المشوار على مدار 10 أشهر تقريبا، نحن فرصتنا قائمة، وهدفنا هو أن نكون من بين أول 4 منتخبات في المجموعة، ونأمل أن يكون اللاعبون عند مستوى التوقعات".
قطر مع إيران وأوزبكستان والإماراتوعلى غرار السعودية، لن تكون طريق قطر، بطلة آسيا، مفروشة بالورود لبلوغ العرس العالمي للمرة الثانية في تاريخها والأولى عبر التصفيات بعدما خاضت نسخة 2022 على أرضها تلقائيا كونها البلد المضيف.
وجاءت قطر ضمن المجموعة الأولى إلى جانب:
إيران أوزبكستان الإمارات قيرغيزستان كوريا الشماليةوعلق المدير الفني للمنتخب القطري النجم الأسترالي السابق تيم كايهيل قائلا "يتعين علينا دائما أن نؤمن بحظوظنا. ندرك الآن هوية المنتخبات التي سنواجهها، والأمر بات يتعلق بالتحضير والأمور اللوجستية والتأكيد على جاهزية المنتخب من الناحيتين الذهنية والجسدية".
في المقابل، اعتبر مدرب الإمارات البرتغالي باولو بينتو أن "المهمة ستكون صعبة بسبب جودة المنتخبات التي سنقابلها، من الناحية اللوجستية فإن الأمور ليست سيئة بالنسبة لنا، هذا الأمر مهم لأنه أحيانا لا يكون لاعبونا معتادين على السفر كثيرا، ونحن لن نكون بحاجة للتأقلم كثيرا".
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات
إقرأ أيضاً:
سور الاردن العظيم ثاني اطول سور بالعالم واقدم سور في العالم
#سواليف
أطلق خبراء آثار وأكاديميون أردنيون حملات توعوية وتثقيفية للترويج لـ “سور الأردن العظيم” المعروف محلياً باسم “خط شبيب”، الذي يقع في منطقة رأس النقب ، باتجاه وادي رم، وإدخاله ضمن منظومة المسارات السياحية المحلية، لتطوير المنطقة، وزيادة دخلها.
ودعت الحملة إلى الاستمرار بتوثيقه، ونشر المعلومات حول أهميته وتاريخه، وفق موقع “العربي الجديد”.
ويقول باحثون الآثار إن “سور الأردن العظيم”، يعد ثاني أطول سور في العالم بعد سور الصين العظيم. كما يعتبر أقدم أسوار العالم قاطبة من فئة الأسوار الطويلة، حيث يرجع تاريخه إلى العصر النبطي، أي ما يعادل القرن الثالث قبل الميلاد، بينما نجد سور الصين العظيم يؤرخ للقرنين الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين.
وتشير المعلومات إلى أن السور المكتشف يمتد من خربة الداعوك في رأس النقب مروراً بخربة المريغة وصولاً إلى وادي الحسا شمالاً، بطول يقارب 140 كيلومتراً. وهو بذلك أطول الأسوار في منطقة الشرق الأوسط.
وبدأت الدراسات والتوثيق لهذا السور عام 1996 ضمن مشروع اكتشاف حضارات رأس النقب في مواقع الحييض والحياض، وعين جمام، وخربة أبو النسور، ودبة حانوت، ولا تزال أعمال النشر العلمي مستمرة، حيث تم إصدار كتاب عن قصر شبيب، ونُشر عدد من المقالات حوله وسيتم نشر عدد من الكتيبات.
ووثق الخبراء السور الممتد من خربة الداعوك الى خربة المريغة بطول 5 كم، واطلعوا على أهم الجوانب التفصيلية، من نظامه الهندسي، وأنواع الصخور المستخدمة في بنائه تمهيداً لنشر التقارير العلمية حوله.
وقال الأستاذ في جامعة آل البيت محمود عبد العزيز، إن اكتشاف سور الأردن العظيم المعروف محلياً باسم خط شبيب وتوثيقه يعتبران أولوية قصوى، مؤكداً ضرورة نشر المعلومات حوله، وتنظيم زيارات ميدانية إليه، بالإضافة لضرورة المحافظة عليه من التعديات.
من جهتها، أشارت الباحثة في مجال السياحة الدكتورة جمانة دويكات، إلى ضرورة تطوير المنتج المحلي في رأس النقب، وتمكين المرأة من المساهمة برفد الاقتصاد من خلال الجمعيات والتشاركيات الفاعلة.
كما أكد رئيس الجمعية التعاونية للاستدامة والتطوير السياحي جمعة الخطيب، أن اكتشاف السور العظيم يفتح آفاقاً جديدة في مجال السياحة، تضاف إلى الكنوز الأردنية.
وأكد عضو جمعية أدلاء السياح الأردنية محمد حماد، ضرورة نشر المعلومات عن السور، وتزويد المتحف بمعلومات عنه باعتباره اكتشافاً مهماً
كل شيءقديم..