الكهرباء: خطة تخفيف الأحمال بلغت 1600 ميجا وات بدلًا من 3200
تاريخ النشر: 6th, August 2023 GMT
أعلن جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك”، أن الحمل الأقصى على الشبكة القومية للكهرباء بلغ يوم الجمعة الماضى 33 ألف ميجا وات.
وأوضح جهاز تنظيم مرفق الكهرباء أن القدرات التى تم فصلها من خلال خطة تخفيف الأحمال التى تتبعها وزارة الكهرباء بلغت 1600 ميجا وات بعد ان وصلت الأيام السابقة الى 3200 ميجاوات.
وأضاف أن هناك زيادة بلغت0.61 % فى الأحمال خلال وقت الذروة مقارنة بالعام الماضي، فيما وصل الحمل الأدنى مقارنة بنفس اليوم العام الماضى الى 2.7%.
يذكر أن وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة قد اتبعت منذ منصف يوليو الجارى خطة لتخفيف الأحمال بعد أن تعدى الحمل الأقصى للاستهلاك 35 الف ميجاوات نتيجة موجة الحر الشديدة مما أدى إلى زيادة الاعتماد على الغاز والمازوت دون توفيره نتيجة استيراد نسبة كبيرة من المازوت.
وأعلن مجلس الوزراء الأسبوع الماضى جدول بمواعيد وأماكن الانقطاعات تخفيفا على المواطنين.
ويتم فصل الكهرباء ساعة واحدة يوميا تبدأ من الساعة 12 ظهرا، ويجب على أى مواطن تزيد مدة الانقطاع لديه عن الساعة الإبلاغ عن طريق الخط الساخن 121 أو تطبيق طوارئ كهرباء، لأن الانقطاعات التى تستمر لأكثر من ساعة ناتجة عن أعطال فنية وليست ناتجة عن تطبيق خطة تخفيف الأحمال.
المصدر: البوابة نيوز
إقرأ أيضاً:
زلزال ميانمار.. انهيار برج مراقبة مطار العاصمة الجديدة وعدد القتلى يتجاوز 1600
أفادت وكالة رويترز، بحدوث انهيار مفاجئ لبرج مراقبة مطار العاصمة الجديدة في ميانمار، إثر الزلزال القوي الذي ضرب البلاد اليوم.
وأسفر الحادث عن وفاة جميع العاملين في برج المراقبة.
وفي سياق متصل، تم إغلاق المطار الرئيسي في نايبيداو، عاصمة ميانمار، كإجراء احترازي بعد الهزة الأرضية العنيفة التي تسببت في أضرار واسعة النطاق في مختلف أنحاء البلاد.
وتجاوز عدد القتلى جراء الزلزال الضخم الذي ضرب ميانمار 1600 شخص، في حين يواصل رجال الإنقاذ البحث عن ناجين، وتحذر وكالات الإغاثة من استجابة "صعبة للغاية" وسط الصراع المستمر في البلاد.
ضرب زلزال بقوة 7.7 درجة على مقياس ريختر وسط ميانمار بعد ظهر يوم الجمعة، وتبعته بعد دقائق هزة ارتدادية بقوة 6.7 درجة.
وتشير تقارير شهود العيان ومقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أضرار جسيمة في ماندالاي، ثاني أكبر مدن ميانمار، حيث دُمّرت أو تضررت المباني والمواقع الدينية والطرق الرئيسية.
وأعلن المجلس العسكري في ميانمار مقتل 1644 شخصًا وإصابة 3408 آخرين، بينما فُقد 139 آخرون. كما تأكدت وفاة ستة أشخاص في بانكوك، عاصمة تايلاند، حيث انهار مبنى شاهق قيد الإنشاء، مما أدى إلى محاصرة عشرات العمال.
كما أصيب 26 آخرون، ولا يزال 47 في عداد المفقودين.
وتستخدم السلطات التايلاندية طائرات بدون طيار مزودة بتكنولوجيا التصوير الحراري للبحث عن ناجين، وتعتقد أن هناك مؤشرات على أن 15 شخصا على الأقل ما زالوا على قيد الحياة.
وأصدر رئيس المجلس العسكري في ميانمار مين أونج هلاينج نداء نادرا للحصول على مساعدات دولية، مما يشير إلى قلقه العميق إزاء الأضرار، وأعلن حالة الطوارئ في المناطق الست الأكثر تضررا.
وقد أرسلت عدة دول، من بينها ماليزيا وروسيا والصين، فرق إنقاذ وإغاثة.
وقال مايكل دانفورد، مدير برنامج الأغذية العالمي في ميانمار، إن الأمر قد يستغرق "أيامًا وأسابيع" قبل معرفة الحجم الحقيقي للأضرار في البلاد التي تعاني من الصراع منذ الانقلاب العسكري في عام 2021.
قال: "كانت هذه غرفة عمليات بالغة التعقيد والصعوبة قبل الصراع. وهذه الكارثة - وهي كارثة بالفعل - ستزيد الطين بلة. فثلث السكان يحتاجون بالفعل إلى مساعدات إنسانية، وهذا العدد سيرتفع حتمًا".
وكان هذا الزلزال هو الأكبر الذي يضرب ميانمار منذ أكثر من قرن، وفقا لعلماء الجيولوجيا الأميركيين، وكانت الهزات قوية بما يكفي لإلحاق أضرار جسيمة بالمباني في جميع أنحاء بانكوك، على بعد مئات الأميال من مركز الزلزال.
تم نشر فرق إنقاذ من الصين وروسيا. وذكرت وكالة أنباء شينخوا الرسمية أن فريقًا مكونًا من 37 فردًا من مقاطعة يونان الصينية وصل إلى يانغون في وقت مبكر من صباح السبت مزودًا بأجهزة كشف الزلازل وطائرات بدون طيار وإمدادات أخرى.
وأرسلت وزارة الطوارئ الروسية طائرتين تحملان 120 من رجال الإنقاذ والإمدادات، وفقًا لتقرير من وكالة الأنباء الروسية الرسمية تاس.
كما أرسلت الهند فريق بحث وإنقاذ وفريقًا طبيًا بالإضافة إلى مؤن، بينما قالت وزارة الخارجية الماليزية إن البلاد سترسل 50 شخصًا يوم الأحد.
وخصصت الأمم المتحدة 5 ملايين دولار لبدء جهود الإغاثة. وقال الرئيس ترامب يوم الجمعة إن الولايات المتحدة ستساعد في الاستجابة.
وعرضت الهند وفرنسا والاتحاد الأوروبي تقديم المساعدة، في حين قالت منظمة الصحة العالمية إنها تحشد الجهود لإعداد الإمدادات اللازمة لعلاج الإصابات.