غطاسو شواطئ الإسكندرية يحذرون المصطافين: التزموا بالتعليمات
تاريخ النشر: 6th, August 2023 GMT
تزدحم شواطئ الإسكندرية بآلاف المصطافين يومياً خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، سواء من أهل المحافظة أو من خارجها الذين يهربون من حرارة الصيف إلى شواطئ عروس البحر الأبيض المتوسط، إذ تتمتع الإسكندرية بمناطق ساحرة من شرقها إلى غربها.
قال الدكتور محمد عبد الرازق، رئيس الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن الإدارة تعمل دائما على حماية المصطافين من الغرق، وتوجد لافتات إرشادية على جميع الشواطئ إلى جانب أرقام المشرفين، وطوارئ الإدارة المركزية للسياحة والمصايف ومن أهم التعليمات التزام مرتادي الشواطئ بألوان الرايات.
- الراية السوداء تعني عدم النزول إلى مياه البحر نهائياً.
- الراية الحمراء تعني وجود خطر وارتفاع الأمواج.
- الراية الصفراء تعني الحذر عند نزول البحر.
- الراية الخضراء تعني الأمان التام.
وشدد محمد عبد الرازق على ضرورة الالتزام بتعليمات المنقذين والغطاسين حتى لا يتعرض أحدا للغرق.
وأشار خالد هاشم مشرف غطاسين، إلى أن كثيراً من المصطافين يعتبرون تعليمات المنقذين والغطاسين أوامر، بل يرفضون الانصياع لها، علما أن هذه التعليمات لحمايتهم والحفاظ على حياتهم نحن متواجدون على الشواطئ ومنتبهون تماماً لكل من ينزل الماء لكن هناك أموراً تحدث خارج السيطرة فأحياناً ارتفاع الأمواج والسحب بسبب المد والجزر يكون أسرع من الغطاس فلابد أن يلتزم المواطنون بتعليمات المنقذين وذلك لسلامتهم وعدم تعرضهم للغرق.
وأضاف عادل عبد المنعم عامل إنقاذ، إنهم يراقبون الشاطئ لمتابعة المواطنين داخل المياه ونستخدم الصافرة لتوجيههم من أجل الابتعاد عن الأماكن الخطرة، لكن كثيرين لا يلتزمون وحين يحدث لهم مكروه نضطر النزول إلى البحر والذهاب إليهم لتعريفهم الأماكن الخطرة.
يلتقط محمود نبيل غطاس أطراف الحديث، ليقول إننا نعمل على حماية المصطافين من الغرق، ولذلك نطالبهم بالاستماع للنصائح والتوجيهات لحمايتهم من الغرق.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: شواطئ الإسكندرية حالات الغرق
إقرأ أيضاً:
سفراء أوروبيون يحذرون من حملة “قمع” ضد المنظمات غير الحكومية في ليبيا
أعرب 17 سفيراً، معظمهم من دول أوروبية، عن قلقهم العميق إزاء الإجراءات التي يتخذها جهاز الأمن الداخلي بالمنطقة الغربية بحق المنظمات غير الحكومية، والتي شملت إغلاق مكاتبها وتعليق أنشطتها داخل البلاد.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن رسالة موجهة من السفراء إلى جهاز الأمن الداخلي، أن هذه الإجراءات تُعرّض الخدمات الإنسانية الأساسية، وعلى رأسها المساعدات الصحية الأولية، للخطر، مما يهدد بتفاقم الأوضاع الإنسانية في ليبيا.
واتهم السفراء الجهاز بشن ما وصفوه بـ”حملة قمع” ممنهجة ضد العاملين في قطاع الإغاثة، محذرين من أن هذه الخطوات قد تدفع المزيد من المنظمات الإنسانية الدولية إلى تعليق عملياتها داخل ليبيا، ما يزيد من معاناة الفئات الأكثر احتياجاً.
ودعت الرسالة السلطات الليبية إلى التراجع عن هذه التدابير، والسماح للمنظمات غير الحكومية بإعادة فتح مكاتبها واستئناف عملها الإنساني بشكل آمن وفي أقرب وقت ممكن.
من جهته، كان جهاز الأمن الداخلي التابع لحكومة الوحدة قد أعلن في وقت سابق إغلاق عدد من مقرات المنظمات غير الحكومية، مشيراً إلى رصده ما وصفه بـ”أنشطة مشبوهة”. وأوضح أن التحقيقات كشفت عن دعم بعض هذه المنظمات لما سماه “نشر فكر الإلحاد تحت غطاء الحريات وحقوق الإنسان”.