الدويري: عملية جنين تعكس تقدما نوعيا في عمل المقاومة
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
قال الخبير العسكري اللواء فايز الدويري إن العملية التي نفذتها المقاومة في مدينة جنين بالضفة الغربية تمثل تحولا نوعيا في عمل المقاومة، وتعكس العديد من النقاط المهمة من الناحية العملياتية.
وأضاف أن العملية استهدفت عربة الفهد المزودة بنظام كاميرات وأسلحة رشاشة، وهي تكنولوجيا أميركية، وتم تفجيرها بحشوات.
ووصف الدويري العملية بأنها "نتاج توحيد جهد فصائل المقاومة لتنفيذ عمليات مشتركة تحت إشراف غرفة العلميات المشتركة"، مؤكدا أن العملية تحمل العديد من النقاط المضيئة، حسب وصفه.
وتعكس العملية -حسب الخبير العسكري- استفادة المقاومة من العمليات السابقة، لأنها نفذت العلمية على مرحلتين، الأولى استهدفت العربة والثانية استهدفت القوة التي وصلت للإنقاذ، و"هو ما يعكس قدرتها على توقع ردة فعل الاحتلال".
تطور نوعيوعن طبيعة العملية، قال الدويري إنها نفذت بحشوة يتم تفجيرها لاسلكيا وليس عن طريق الضغط أو الصدم التقليدي، لافتا إلى أن هذه الطريقة أيضا "تعكس تقدم المقاومة في تنفيذ هذه العمليات".
وفي وقت سابق اليوم الخميس، أفاد الجيش الإسرائيلي بمقتل قائد فرقة قناصة وإصابة 16 جنديا بجروح متفاوتة في انفجار عبوتين خلال اقتحام مدينة ومخيم جنين بالضفة الغربية الليلة الماضية.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن العبوة الناسفة الأولى انفجرت في مدرعة من نوع الفهد وكان فيها طاقم طبي عسكري، مشيرة إلى أن الضابط الذي قتل في جنين كان ضمن قوة وصلت لتخليص القوة الأولى التي أصيبت بعبوة ناسفة.
وأضافت أن تحقيقات الجيش الأولية تشير إلى أن العبوتين كبيرتان جدا تم زرعهما على عمق متر ونصف، دون معرفة كيفية تفجير العبوتين.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات
إقرأ أيضاً:
مؤشر تغير المناخ 2025.. مصر تحقق تقدما ملحوظا وسط تحديات الطقس والكوارث الطبيعية
في خطوة إيجابية على صعيد الجهود البيئية الدولية، أحرزت مصر تقدماً ملحوظاً في مؤشر أداء تغير المناخ (CCPI) لعام 2025، حيث احتلت المركز العشرين من بين 67 دولة شملها التصنيف، متقدمة مركزين عن ترتيبها في العام السابق 2024، الذي كانت تحتل فيه المركز الثاني والعشرين.
ويعكس هذا التقدم جهود الحكومة المصرية في مواجهة تحديات التغير المناخي والتقليل من آثارها السلبية، ويبرز تطور أدائها في السياسات البيئية.
حسب تقرير مؤشر أداء تغير المناخ 2025، الذي يعكس مواقف الدول تجاه تحديات تغير المناخ، نجحت مصر في تحسين تصنيفها على المستوى العالمي، متفوقة على عدد من الدول الكبرى في المنطقة مثل جنوب أفريقيا التي احتلت المركز 38، والجزائر التي جاءت في المركز 51، والإمارات العربية المتحدة التي احتلت المركز 65. هذا التقدم يعكس جدية سياسات مصر في التصدي للتغيرات المناخية والجهود التي تبذلها من خلال تنفيذ مشاريع للطاقة المتجددة والحفاظ على البيئة.
مؤشرات الطقس في مصر لعام 2023وفي سياق مرتبط، كشف تقرير صادر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بمناسبة اليوم العالمي للأرصاد الجوية عن أبرز التغيرات المناخية التي شهدتها مصر في عام 2023. وأظهرت البيانات أن درجات الحرارة في بعض المناطق سجلت مستويات قياسية، حيث سجلت محطة رصد أسوان أعلى متوسط شهري لدرجة الحرارة العظمى بمقدار 43.9 درجة مئوية في شهر أغسطس، بينما سجلت محطة رصد شرم الشيخ أدنى متوسط لدرجة الحرارة الصغرى بمقدار 30.1 درجة مئوية خلال الشهر نفسه.
من ناحية أخرى، كشف التقرير عن أعلى نسبة رطوبة شهدتها البلاد في مدينة بورسعيد، حيث بلغ متوسطها الشهري 77% في مايو، وهو ما يعكس تأثيرات التغيرات المناخية على الطقس في مصر، وزيادة درجات الحرارة والرطوبة بشكل ملحوظ.
التغير المناخي وتزايد الكوارث الطبيعيةلا تقتصر آثار التغير المناخي على الأرقام والإحصائيات فقط، بل أصبح واقعًا ملموسًا يؤثر بشكل مباشر على حياة الملايين حول العالم. ففي ظل ارتفاع درجات الحرارة، تزايدت نسبة الرطوبة في الغلاف الجوي، مما تسبب في تفاقم الظواهر الجوية المتطرفة مثل العواصف والأمطار الغزيرة.
كما شهد العالم خلال العقدين الماضيين زيادة بنسبة 134% في عدد الكوارث المرتبطة بالفيضانات، مقارنة بالفترات السابقة، وكانت قارة آسيا هي الأكثر تضررًا من حيث الخسائر البشرية والاقتصادية نتيجة هذه الظواهر. أما في قارة أفريقيا، فقد شهدت ارتفاعًا بنسبة 29% في حالات الجفاف، مما أثر بشكل كبير على العديد من البلدان وأدى إلى ارتفاع حالات الوفيات نتيجة الجفاف.
وبينما تسعى مصر إلى تعزيز مكانتها في مواجهة التغيرات المناخية، من خلال تحسين أدائها في المؤشرات العالمية، تواجه البلاد والمنطقة تحديات كبيرة نتيجة لتزايد تأثيرات التغير المناخي. في ظل هذه التحديات، يبقى من الضروري تعزيز التعاون الدولي وتطبيق استراتيجيات للحد من آثار التغيرات المناخية، من خلال تعزيز سياسات الطاقة المستدامة، وتقوية بنية البلاد التحتية للتعامل مع الكوارث الطبيعية، والعمل على تحسين قدرة المجتمعات على التكيف مع هذه التغيرات.