فضيحة داخل محل لبيع الحلويات.. إليكم ما قام به أحد الأشخاص بفتاة قاصر
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي:
توافرت معلومات لشعبة المعلومات حول قيام أحد الأشخاص بالتّحرش بقاصر عمرها ۱۷ عاماً في إحدى البلدات الجنوبيّة.
على الفور، باشرت القطعات المختصّة في الشّعبة إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لتحديد الفاعل وتوقيفه، وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات، تمكّنت الشّعبة من تحديد هويّته، وهو من مواليد عام ١٩٥٧، لبناني.
بعد رصد ومتابعة، أوقفته إحدى دوريّات الشّعبة.
بالتّحقيق معه، اعترف بما نسب إليه لجهة قيامه بالتّحرش بالقاصر، داخل محلّه المعدّ لبيع الحلويّات، إضافةً الى اعترافه بالتّحرش، بتاريخٍ سابق، بقاصر أخرى.
أجري المقتضى القانوني بحقّه، وتم تسليمه إلى القطعة المعنيّة، عملاً بإشارة القضاء المختص.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
جنايات طنجة تؤجل النظر في قضية التحرش بفتاة الكورنيش من أجل إعداد الدفاع
مثل من جديد أمام قاضي التحقيق بالغرفة الثانية بمحكمة الاستئناف بطنجة، أمس الجمعة، أربعة قاصرين متهمين بالتحرش بفتاة على مستوى كورنيش المدينة.
وجرى توقيف المتهمين بعد انتشار فيديو يظهرهم وهم يقومون بالتحرش بفتاة شابة، مما أثار غضباً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
وعلم « اليوم24″، بأن غرفة الجنايات الابتدائية قررت تأخير هذا الملف إلى غاية الأسبوع المقبل، من أجل إعداد الملف، بعد أن حضر المتهمون الأربعة المتابعون في حالة اعتقال بسجن طنجة 2 إلى المحكمة، من أجل متابعة أطوار محاكمتهم.
وأضاف المصدر ذاته بأن عملية استنطاق القاصرين المتورطين في القضية مرت بدون حضور الضحية، وذلك للمرة الثالثة، والتي اكتفت بتسريب تسجيل صوتي بمواقع التواصل الاجتماعي، سردت فيه أطوار الحادث دون الكشف عن هويتها.
النيابة العامة المختصة، بعد استنطاق القاصرين الأربعة المتابعين بتهم تتعلق بمحاولة هتك العرض والتحرش، قررت إيداعهم قسم الأحداث بسجن طنجة.
وكانت الفتاة الضحية قد خرجت في شريط صوتي في أول تفاعل لها عبر منصات التواصل الاجتماعي، لتوضح حيثيات الحادث وسرد أطواره، حيث أكدت أن شريط الفيديو المتداول لم يوثق جميع الأحداث، وأن الأمر يتعلق بمحاولة للسرقة تطورت إلى اعتداء وتحرش.
وأضافت وهي تبكي: «كنت أرتدي سترة تصل إلى ما تحت الركبتين، كما يرتدي الناس العاديون، أي أنها لم تكن قصيرة كما ظهرت في الفيديو، ولم أكن الوحيدة التي ترتدي هذا النوع من الملابس، الجميع يرتدي مثلها، ونراهم في التلفاز وعلى مواقع التواصل الاجتماعي وفي الشارع بشكل طبيعي، وإذا لاحظتم، كانت السترة بنصف كم، والصدر غير مكشوف، وتصل إلى الركبتين».
كلمات دلالية اعتداء وتحرش بمحكمة الاستئناف بطنجة جنايات طنجة قسم الأحداث بسجن طنجة كورنيش طنجة محاولة السرقة منصات التواصل الاجتماعي