جبل موية
جبل موية في الطريق الرابط بين ربك وسنار. والسيطرة عليه تعني سقوط ولايتي: النيل الأبيض وسنار. ويترتب على سقوطهما عدة أمور:

أولا: السيطرة على كبري كوستي ربك. وكبري سنار. أي تكون ولاية شمال كردفان والقضارف تحت التهديد على المستوى القريب. وكسلا وبورسودان وجنوب وغرب كردفان كذلك على المستوى البعيد.

ثانيا: الولايتان حدوديتان مع جنوب السودان وأثيوبيا. وكلا الدولتين حليف للمرتزقة. وما أحوج المرتزقة لجغرافية هاتين الدولتين في التشوين والعنصر البشري.

ثالثا: بعد خروج مشروع الجزيرة هذا العام من دائرة الإنتاج بسبب سيطرة المرتزقة على الجزيرة. تكون الزراعة المطرية بهاتين الولايتين تحت رحمة الأوباش. وهذه هي المجاعة بعينها.
وخلاصة الأمر نرى بأن سحق المرتزقة بجبل موية يفتح الباب على مصرعيه لتحرير الجزيرة.

وتنام سنار وربك بعد اليوم على وسادة الأمن. وترتعد فرائص المرتزقة بالعاصمة. وتغشى سحابة الخوف المرتزقة المنتشريين بالبطانة وشرق النيل ووديان كردفان ودارفور. وبهذا الانتصار نجزم بأن مدن وقرى وفرقان كثيرة سوف تتحول من مرحلة (التساقط) بأيدي المرتزقة لمرحلة (التسابق) للعودة للوطن. وأخير نؤكد بأن سيطرة المرتزقة على موقع جبل موية الإستراتيجي هو وضع حجر الأساس لدولة العطاوة بالسودان.


د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
الثلاثاء ٢٠٢٤/٦/٢٥

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: جبل مویة

إقرأ أيضاً:

الهجانة والصياد .. سينطقان قريباً .. لكن السؤال هل وجهتهم كردفان أم دارفور ؟

المشتركة كانت مسيطرة على المالحة لفترة طويلة دون تهديد يذكر ، لكن الترتيب الحالي بترك الجنجويد داخلها ساهم في جر قوات المليشيا و تقليل الضغط على الفاشر ، و بالتالي إدخال فكرة غزو الشمالية في رأس آل دقلو .”الخفيف”

الآن المليشيا مشتتة الفكر ، هل الأهم عندها حماية بارا من الجنوب أم البقاء في أمدرمان و محاولة العودة إلى الخرطوم كما هدد حميدتي أم الذهاب الى الشمالية كما لاحت الفرصة أم إسقاط الفاشر و بالتالي كسب معركة دارفور.

دا غير التحسب للخطوة القادمة للهجانة و الصياد ..اللذان صمتا دهراً و سينطقان قريباً .. لكن السؤال هل وجهتهم كردفان أم دارفور ؟

هذه الأيام هي أعقد فترات الحرب اعتماداً على الخداع الإستراتيجي و الخيارات الواسعة التي توقع الطرف الذي يقع ضحية التضليل و عدم إدراك نوايا خصمه بشكل حقيقي.

د. عمار عباس

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • ماكرون: طائرات الرافال المصرية رمز قوي للتعاون الإستراتيجي بين البلدين
  • الهجانة والصياد .. سينطقان قريباً .. لكن السؤال هل وجهتهم كردفان أم دارفور ؟
  • بقيمة 400 مليون دولار.. أمريكا تحدّث «صواريخ باتريوت» لدولة الكويت
  • منظمة التحرير الفلسطينية: الهدف الاستراتيجي لدولة الاحتلال تجاه فلسطين يقوم على شعار «أرض بلا شعب»
  • غيتس يحدد المهن التي ستبقى خارج سيطرة الذكاء الاصطناعي
  • عودة المرتزقة الكولميين للمشاركة في حرب السودان
  • العلمي: احترام الوحدة الترابية للدول يشكل الحجر الأساس لمواجهة تحديات المنطقة الأورومتوسطية
  • الدعم السريع خدع الاباء بمدينة المجلد في غرب كردفان وماحولها
  • البرلمان الهندي يقر قانوناً يمنح الحكومة سيطرة على ممتلكات الوقف الإسلامي
  • مقبرة جماعية شاهدة على مأساة قرية ود النورة بالسودان