أبي رميا: الصحة اولوية لأنها مسألة حياة او موت
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
أطلق النائب سيمون ابي رميا صرخة وجع المواطن في قطاع الصحة، بعد مشاركته في اجتماع لجنة المال والموازنة في حضور وزيري المالية والصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال يوسف الخليل وفراس الابيض، وقال: "أتيت لأتكلم باسم نائب موجوع ينقل وجع المواطنين. انا أتلقى عشرات الاتصالات من المواطنين يوميا حول مشاكل مادية تعيث تأمين الكلفة الاستشفائية او كلفة الادوية، فلا يدخل مريض الى المستشفى قبل ايداع مبلغ ولا يخرج منها قبل دفع كامل الفاتورة، اذ للأسف لا تتعاطى بعض المستشفيات بإنسانية وتأخذ المريض اسيرا حتى يتم تسديد المستحقات الاستشفائية، والمواطن يتعاطى معنا وكأننا مسؤولون او شركاء بجريمة ارتكبت بحقهم.
اضاف: "على المواطن ان يعي ان النائب وسيط بينه وبين السلطة التنفيذية يمثل الشعب تجاه السلطة التنفيذية ولا يمثل الدولة تجاه المواطن. واليوم من هذا المنبر اطالب بإعادة النظر في السياسة المالية على المستوى الصحي لتأمين الحد الادنى من المستلزمات المالية، فالصحة اولوية انها موضوع حياة او موت. واليوم انقل هذه الصرخة ووجع المواطن لوزيري الصحة والمالية واكرر مطالبة وزير الصحة الذي يتجاوب عادة مع مناشداتنا، بأن تكون الى جانب المواطنين في ظل المصائب التي تطال العديد من البيوت، وذلك انطلاقا من واجبات النائب بمساءلة وزارة الصحة عن مسؤوليتها تجاه المواطن".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
خبير تركي: وقوع الزلزال بات “مسألة وقت”
أطلق خبير الزلازل وعالم الجيولوجيا التركي البروفيسور ناجي غورور تحذيرات جديدة تتعلق بالوضع الزلزالي في مدينة بينغول والمناطق المجاورة، مشددًا على أن فالق يديـسـو الذي يقع بين أرزينجان وكارليوفا “قد شارف على الانكسار”، وأن وقوع الزلزال بات “مسألة وقت”.
الزلازل لا يمكن منعها.. ولكن يمكن الاستعداد لها
وخلال مشاركته في ندوة نظمتها هيئة تنسيق اتحاد المهندسين والمعماريين الأتراك (TMMOB) في قاعة مؤتمرات بلدية بينغول تحت عنوان “ينغول وبناء مدينة مقاومة للزلازل”، أوضح غورور أن الزلازل تنتج عن حركة الصفائح التكتونية، لافتًا إلى وجود حركة مستمرة بين الصفيحة الأناضولية والصفيحة الأوراسية، ما يؤدي إلى تراكم الضغط داخل الفوالق.
وقال غورور:
“الفوالق تتراكم فيها قوى ضغط تُعرف بالإجهاد، ومع مرور الزمن وحركة الصفائح بمعدل 1 إلى 2 سم سنويًا، يتزايد هذا الضغط كأنه يُجمع في حصالة. وعندما يبلغ حدّه، يحدث الزلزال”.
وشدد على أنه لا يمكن منع حدوث الزلازل، مضيفًا:
“كل من فالق شمال الأناضول وفالق شرق الأناضول سيولدان زلازل في وقت معين. وهذا أمر لا مفر منه”.
اقرأ أيضاأنباء عن تدهور صحته.. ووزير العدل يكشف الحقيقة حول ماهر…
الجمعة 04 أبريل 2025فالق يديـسـو تحت المراقبة
وأشار البروفيسور غورور إلى أن فالق يديـسـو لم يشهد أي نشاط زلزالي كبير منذ عام 1784، رغم أن زلزال أرزينجان الشهير عام 1939 لم يشمله، وقد أودى آنذاك بحياة نحو 40 ألف شخص.