“الإمارات العالمية للألمنيوم” تستقطب 7300 طالب لبرنامج “هندسة المستقبل” خلال العام الدراسي 2023-2024
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم اليوم استقطاب برنامج “هندسة المستقبل” التابع لها أكثر من 7300 طالب من 29 مدرسة خلال العام الدراسي 2023-2024.
يركز البرنامج الذي يقام بالشراكة مع مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، على التطبيقات والممارسات العملية في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
ويهدف البرنامج – الذي شارك فيه أكثر من 30 ألف طالب وطالبة منذ إطلاقه في عام 2017- إلى تشجيع طلاب المدارس من الصفوف من التاسع إلى الثاني عشر على الالتحاق، ومتابعة مساراتهم المهنية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات من خلال مجموعة من ورش العمل التعليمية والتفاعلية.
وشارك أكثر من 160 طالبا في مسابقة “تحدي تصميم الألمنيوم” ضمن برنامج “هندسة المستقبل”، من أجل تطبيق مهاراتهم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في تصميم مشروع باستخدام الألمنيوم، ضمن واحدة من فئات المسابقة، التي تضم النقل المستدام والعمارة وتصميم المنتجات والحلول الصديقة للبيئة.
وقال عبد الناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي للشركة إن العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات مجالات أساسية وحيوية، لتحقيق الاستراتيجية الوطنية للنمو الصناعي “مشروع 300 مليار”.
وأضاف :”سنواصل في الإمارات العالمية للألمنيوم التزامنا بدعم الابتكار وتمكين الشباب من القيام بدور فعّال في تطوير الصناعة في دولة الإمارات وتعزيز نمو اقتصادنا القائم على المعرفة”.
بدوره أكد سعادة المهندس محمد القاسم مدير عام مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي حرص المؤسسة وسعيها لبناء شراكات استراتيجية مع مختلف المؤسسات والشركات الوطنية بما يعود بالنفع على الطلبة، مشيدا بالجهود الكبيرة التي تبذلها شركة الإمارات العالمية للألمنيوم عبر إطلاقها برامج متخصصة تستهدف الطلبة لتعزيز مهاراتهم في مجالات الهندسة والتكنولوجيا والرياضيات والعلوم والاستثمار فيها وفقا لأفضل الممارسات والمعايير.وام
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: العلوم والتکنولوجیا والهندسة والریاضیات الإمارات العالمیة للألمنیوم
إقرأ أيضاً:
“الاتحاد لحقوق الإنسان”: الإمارات جعلت السلام جزءا أصيلا من المجتمع
أكدت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان، أن دولة الإمارات جعلت من السلام والتسامح والتعايش السلمي والأخوة الإنسانية، جزءاً أصيلاً من المجتمع، ملتزمةً بمشاركة هذه القيم والمبادئ مع العالم أجمع.
وذكرت الجمعية، بمناسبة اليوم الدولي للضمير الذي يوافق 5 أبريل من كل عام، أن دولة الإمارات تقدّمت 31 مركزاً على مؤشر السلام العالمي لعام 2024 الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام في سيدني، وذلك من خلال إطلاق المبادرات والجوائز العالمية التي تحتفي بتعزيز التسامح والسلام، منها إنشاء وزارة التسامح والتعايش، وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، وجائزة الإمارات العالمية لشعراء السلام، وجائزة زايد للأخوة الإنسانية، وجائزة محمد بن راشد للتسامح.
وأكدت أن دولة الإمارات عززت موقعها القائم على تعزيز الاستقرار والسلام، وقدرتها على لعب دور محوري في القضايا الإقليمية والدولية، ومشاركتها في المبادرات التنموية العالمية، حيث حصدت المرتبة العاشرة في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2025، كما جاء ترتيبها ضمن أهم عشر دول عالمياً في عدد من المجالات، حيث نالت المركز الرابع عالمياً في الكرم والعطاء، والمركز الثامن في المؤشر العام للتأثير الدولي، والتاسع في كل من العلاقات الدولية، والتأثير في الدوائر الدبلوماسية.
وأشار إلى أن الإمارات تصدرت كذلك العديد من مؤشرات التنافسية العالمية لعام 2024، عبر تعزيز البنية المؤسسية التي تحمي حقوق الإنسان، حيث حازت على المركز الأول إقليمياً والـ37 عالمياً في مؤشر سيادة القانون، وحققت المركز الأول إقليميا والسابع عالمياً في مؤشر المساواة بين الجنسين، واحتلت المركز الأول إقليمياً والسادس عالمياً في مؤشر جودة التعليم، مشيرة إلى إطلاق الإمارات خلال عام 2024، مبادرة “إرث زايد الإنساني” بقيمة 20 مليار درهم، لدعم الأعمال الإنسانية عالمياً.
ونوهت إلى إعلان “وكالة الإمارات للمساعدات الدولية” عن تقديم 100 مليون دولار لدعم التحالف العالمي لمكافحة الجوع والفقر، حيث بلغ إجمالي المساعدات الخارجية منذ تأسيس الاتحاد عام 1971 حتى منتصف 2024 نحو 360 مليار درهم ما كان له بالغ الأثر في الحد من الفقر وتعزيز ثقافة السلام فضلا عن الاستثمارات الإماراتية الداعمة للدول التي تعاني اقتصادياً نتيجة النزاعات، والتي قدّرها صندوق النقد الدولي لعام 2025 بنحو 50 مليار دولار.
وأشارت كذلك إلى إطلاق الدفعة الرابعة من مبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن في يونيو 2024، والتي تركّز على تمكين المرأة، وإنشاء شبكات تواصل بين النساء المعنيات بالعمل في المجال العسكري وحفظ السلام، وزيادة تمثيل المرأة في قوات حفظ السلام، كما دعمت الدولة كافة الجهود الهادفة إلى دفع مبادرات السلام الخاصة بالسودان، وتجنّب حدوث المجاعة الوشيكة، وقدّمت دعماً إغاثياً بقيمة 600.4 مليون دولار منذ بدء أزمتها الإنسانية.
وأثنت الجمعية على جهود الوساطة التي قامت بها الإمارات بين جمهوريتيّ روسيا وأوكرانيا، وأثمرت عن إتمام 13 عملية تبادل أسرى الحرب لدى الطرفين، بإجمالي 3233 أسيراً منذ بداية الأزمة عام 2024، مشيدةً بنجاح الجهود الإماراتية في تبادل مسجونين اثنين بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية في ديسمبر 2022.
ولفتت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان إلى الالتزام الثابت للإمارات في تعزيز مشروع السلام، حيث قدمت في مايو 2024، مشروع قرار بأهلية دولة فلسطين لنيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة خلال جلسة استثنائية طارئة للجمعية العامة، وقد حاز على تصويت الجمعية العامة بأغلبية لصالح قبول القرار، في خطوة تاريخية على طريق السلام.وام