تمرين سهل وسريع لخفض ضغط الدم المرتفع
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
كشف خبير الصحة، آندي غالبين، عن تمرين سريع يمكن أن يساعد في خفض ضغط الدم المرتفع لدى المرضى.
في حلقة حديثة من برنامج ZOE Health Podcast، سأل مضيف البودكاست، جوناثان وولف، عن عادة جديدة بسيطة يمكن أن تقلل من ارتفاع ضغط الدم، ليجيب غالبين: "هناك عدد من الدراسات التي بحثت على وجه التحديد في تأثير تدريب قوة قبضة اليد.
وقال غالبين، وهو أستاذ في علم الحركة بجامعة ولاية كاليفورنيا، إن مقاييس قوة قبضة اليد هي أفضل الأدوات التي يمكن استخدامها عند القيام بهذا التمرين.
وتابع: "يمكن الإمساك والضغط على هذه الأدوات لمدة 6 إلى 8 ثوان، وربما لفترة أطول قليلا لكل قبضة. اضغط بأقصى ما تستطيع. ثم كرر الأمر ما بين 8 إلى 12 مرة، على مدى بضعة أيام في الأسبوع".
إقرأ المزيدووفقا لدراسات مختلفة، فإن إمضاء عدة أسابيع في ممارسة تمرين قوة قبضة اليد يوميا، ساعد الأشخاص على خفض ارتفاع ضغط الدم.
وأضاف خبير الصحة: "من الناحية الإحصائية، كانت هناك انخفاضات كبيرة في ضغط الدم أثناء الراحة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم المزمن".
وبالخوض في التفاصيل حول سر هذا التمرين، قال غالبين إن السبب يكمن في أن الجسم يستجيب للتحدي من خلال جعل الأوعية الدموية "أكثر مرونة".
ويضيف: "إن تدريب قوة القبضة وحده هو انكماش متساوي القياس، ولأن العضلات تنقبض، ينحصر الدم في مكان واحد. على المدى القصير، يرتفع ضغط الدم إلى أعلى مستوى (تخيل أنك تحاول توزيع الدم في جميع أنحاء جسمك، وعندما يخرج من قلبك، يتم ضغطه للأسفل بواسطة جميع العضلات، لذلك لا يستطيع التحرك إلى أي مكان. وهنا، يرتفع الضغط في القلب، لكنه يضخ، ويحاول إخراج الدم، لذلك يصبح الضغط مرتفعا جدا استجابة لذلك".
ويقول غالبين: "سيستجيب جسدك بعد ذلك بشكل فعال، ويواجه هذا التحدي المستمر، ليجعل الأوعية الدموية أكثر مرونة وفتحها بفعالية أكبر. ومن خلال القيام بذلك، ينخفض ضغط الدم أثناء الراحة".
المصدر: ميرور
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: البحوث الطبية الصحة العامة الطب امراض امراض القلب بحوث ضغط الدم
إقرأ أيضاً:
الاستراتيجية الأكثر كفاءة لخفض الكوليسترول الضار
إنجلترا – يسعى الباحثون باستمرار إلى تحسين أساليب علاج أمراض القلب والأوعية الدموية، خاصة فيما يتعلق بخفض مستويات الكوليسترول الضار لدى المرضى المعرضين لخطر النوبات القلبية والدماغية.
وبهذا الصدد، أجرى فريق دولي من الخبراء تحليلا شاملا لدراسات سابقة، بهدف تحديد الاستراتيجية الأكثر كفاءة في تقليل المخاطر الصحية المرتبطة بارتفاع الكوليسترول. وركز التحليل على مقارنة تأثيرات العلاجات المختلفة ومدى فعاليتها في تحسين صحة المرضى على المدى الطويل.
وكشفت الدراسة، التي شملت تحليل بيانات 108353 مريضا من 14 دراسة مختلفة (جميعهم معرضون بشدة للإصابة بمشاكل قلبية خطيرة أو سبق أن أصيبوا بنوبة قلبية أو سكتة دماغية)، أن إعطاء مرضى انسداد الشرايين مزيجا من الستاتينات ودواء “إيزيتيميب” فورا، بدلا من الاكتفاء بالستاتينات وحدها، يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الوفاة بسبب النوبات القلبية والسكتات الدماغية وأمراض القلب الأخرى.
وأظهرت النتائج أن استخدام العلاج المركب يؤدي إلى انخفاض خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 19%، وتقليل الوفيات الناجمة عن أمراض القلب بنسبة 16%، وتقليل النوبات القلبية والسكتات الدماغية بنسبة 18% و17% على التوالي، بالإضافة إلى خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL-C) بمقدار 13 ملغ/ديسيلتر إضافية مقارنة بالستاتينات وحدها، وكذلك زيادة فرصة الوصول إلى الهدف المثالي لمستويات الكوليسترول بنسبة 85%.
وأوضح فريق البحث أن الستاتينات تعمل على تقليل إنتاج الكوليسترول في الكبد، بينما يقلل “إيزيتيميب” من امتصاص الكوليسترول من الطعام في الأمعاء. ويستخدم “إيزيتيميب” غالبا مع الستاتينات للمرضى الذين لا يستجيبون بشكل كاف للعلاج بالستاتينات وحدها.
وأكد البروفيسور ماسيج باناك، أستاذ أمراض القلب والمشرف على الدراسة، أن هذه النتائج تبرز أهمية العلاج المركب، موضحا: “أثبت تحليلنا أن الجمع بين الستاتينات و”إيزيتيميب” أكثر فاعلية في تقليل الوفيات والمضاعفات القلبية مقارنة بالاكتفاء بجرعات عالية من الستاتينات”.
ومن جانبه، شدد الدكتور بيتر توث، أستاذ الطب بجامعة إلينوي والمشارك في الدراسة، على ضرورة بدء العلاج المركب فورا، قائلا: “الانتظار شهرين لمراقبة تأثير الستاتينات وحدها قد لا يكون فعالا لدى العديد من المرضى، بينما يحقق العلاج المشترك نتائج أفضل على الفور”.
ووفقا لبيانات عام 2020، تسبب ارتفاع الكوليسترول الضار في 4.5 مليون حالة وفاة حول العالم، مع تسجيل أعلى معدلات الوفيات في أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى.
وأوضح البروفيسور باناك أن تطبيق العلاج المركب على نطاق واسع يمكن أن يمنع أكثر من 330 ألف وفاة سنويا بين مرضى النوبات القلبية.
ودعا الباحثون إلى اعتماد العلاج المركب كمعيار ذهبي في إرشادات علاج الكوليسترول، مشيرين إلى أن هذا النهج لا يتطلب أدوية جديدة مكلفة، ويقلل بشكل كبير من مخاطر أمراض القلب والسكتات الدماغية، ويخفف العبء المالي على أنظمة الرعاية الصحية.
يرجى مراجعة الطبيب المختص قبل تطبيق أي نصيحة طبية.
نشرت الدراسة في مجلة Mayo Clinic Proceedings.
المصدر: ميديكال إكسبريس