تنكر بثياب أمه ليقتل جدته!.. تفاصيل جريمة قتل بشعة في ديالى
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
السومرية نيوز – محليات
تناولت مواقع التواصل الاجتماعي مصرع امرأة مسنة في بيتها وسرقة أموالها في إحدى القضايا بمحافظة ديالى، وتم التوصل إلى القاتل في اليوم الثاني من الحادث، فبعد التقصي والتحري وبعد تدوين إفادات الشهود والمدعين بالحق الشخصي تمكنت القوات الأمنية من الوصول لمعلومات تفيد بأن حفيد الضحية ويدعى (س) هو القاتل، وسرعان ما اعترف بقتل جدته لغرض سرقة أموالها.
وبينت الأوراق التحقيقية وحسب إفادة المتهم (س) بأنه بتاريخ الحادث المصادف 12/4/2022 وأثناء تناوله المشروبات الكحولية في داره تولدت له فكرة سرقة أموال جدته (والدة أمه) خاصة انه كان يسكن عندها لسنوات طويلة وعلى علم بمكان النقود، بحسب صحيفة القضاء.
ووفقاً للصحيفة، فانه في بداية الامر انتابه التردد والخوف إلا انه في اليوم الثاني قرر تنفيذ جريمته بفكرة تمويهية تنكرية من خلال ارتداء ملابس نسائية وكمامة لعدم التعرف عليه وكشف هويته فقام بارتداء جبة سوداء وحجاب يعود لوالدته وتوجه الى دار جدته وطرق باب الدار لعدة مرات الا انه لم يخرج أحد من الدار، وبعد خلو المنطقة من المارة قرر العبور من خلال سياج الدار، حيث كانت الأبواب الداخلية مفتوحة وكان الوقت حوالي الثانية بعد الظهر.
تسلل الحفيد القاتل إلى المطبخ والاستقبال وشاهد جده نائماً ثم ذهب إلى غرفة جدته، فطرق الباب، ولما فتحت له انقض عليها، فسقطت على الأرض وفقدت وعيها، ولم يكتف بذلك فوجد كابلا كهربائيا فوضعه على يدها ورقبتها وصعقها لتتوقف عن الحركة ومن ثم قام بردم رأسها على الأرض للتأكد من موتها ومفارقتها الحياة.
بعدها توجه الى المطبخ واحضر سكينا لغرض كسر الخزانة (الكنتور) الذي تحتفظ فيه بالنقود وبعد ان تمكن من فتحه عثر على حقيبة بداخلها مبالغ مالية فئة خمسة وعشرين ألف دينار ووضعها داخل كيس اسود وسرقها وتمكن من الهروب دون أن يلاحظ أحد وذهب إلى مسافة قريبة من البيت وخلع الملابس النسائية وقام برميها في مشروع ماء وتوجه إلى داره ووضع النقود تحت وسادته ونام.
كما أكد المتهم في اعترافه، أن خالته التي تسكن بالقرب من داره دخلت الى بيتهم وهي تصرخ بان جدته (والدتها) فارقت الحياة نتيجة تعرضها لصعقة كهربائية فنهض وقام بإخفاء المبلغ النقدي داخل فرن كهربائي في داره دون أن تراه خالته وطلبت منه تأجير سيارة والذهاب الى بيت جدته ووجدوها غارقة في الدماء وحضرت الشرطة للتحقيق في الحادث ولم يتم كشف أمره في بادئ الأمر.
وبين المتهم أثناء تدوين أقواله بانه بعد عودته الى داره شعر بالندم على ما فعله بجدته وفكر بإعادة المبلغ الذي سرقه فعاد في اليوم الثاني وشاهد جمهرة من الناس في بيت جدته فلم يستطع إرجاع النقود وأثناء ذلك طلب منه خاله الذهاب إلى مجلس العزاء المقام في أحد الجوامع القريبة فذهب، واثناء عودته الى داره تم استدعاؤه من قبل الشرطة لغرض التحقيق معه لمعرفة تفاصيل الجريمة فقام بالاعتراف فوراً بتفاصيل الجريمة كاملة دون تعرضه إلى أي ضغط او إكراه.
احال قاضي التحقيق المتهم الى محكمة الجنايات لإجراء محاكمته وفق المادة 406 عقوبات التي تشكلت بحضور المدعي العام والمحامي المنتدب ودونت اقوال المدعين بالحق الشخصي واقوال الشهود وتلت الكشف والمخطط لمحل الحادث والكشف على جثة المجنى عليها والتقرير الطبي العدلي ومحضر الضبط وكافة محاضر القضية ومدوناتها ودونت اقوال المتهم واعترافه الواضح والصريح في دور التحقيق، بحسب الصحيفة.
وقررت المحكمة الحكم عليه بالإعدام شنقاً حتى الموت وفق أحكام المادة 406/1/أ وج و د من قانون العقوبات المعدلة بأمر مجلس الوزراء رقم 3 لسنة 2004 وتحديد عقوبته بموجبها وصدر القرار استناداً للمادة 182/أ الأصولية حكما وجاهيا قابلا للتمييز والتمييز الوجوبي.
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
بعد تكريمها من حاكم دبي.. سمر نديم: كنت حريصة على تشريف مصر بالخارج
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علقت سمر نديم، الفائزة بجائزة مبادرة صناع الأمل في دورتها الخامسة، على تكريمها من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وذلك ضمن مبادرة «صناع الأمل»، وحصولها على تمويل بمليون درهم، مؤكدة أنها حرصت على رفع علم مصر عاليا ليرفرف على الأراضي الإماراتية عقب تكريمها وتشريف الدولة المصرية بالخارج.
وقالت "نديم"، في مداخلة هاتفية ببرنامج “صالة التحرير”، المذاع على قناة “صدى البلد"، إن جهودها انطلقت من مبادرات فردية لتقديم يد العون للفئات الأكثر احتياجًا، وشملت مساعداتها النساء الأرامل والمطلقات، ودعم أصحاب القدرات الخاصة، و إيواء كبار السن الذين لا مأوى لهم، موضحة أن مبادرة "صناع الأمل" تستهدف في المقام الأول نشر ثقافة الأمل والتفاؤل، وتسليط الضوء على الأفراد الذين يكرسون جهودهم لخدمة مجتمعاتهم.
وعن بدايات رحلتها في العمل الخيري، أوضحت أنها بدأت بحالة إنسانية تحتاج إلى مساعدة، فشاركت قصتها عبر حسابها الشخصي، داعية أهل الخير للمساهمة في تقديم الدعم، وبفضل تفاعل المتبرعين، وتوسع نطاق مساعداتها حتى شعرت أن الله اختصها لخدمة الآخرين ونشر ثقافة الخير في المجتمع، ومع ازدياد الحالات التي تحتاج إلى المساعدة، وسعت نطاق عملها ليشمل رعاية كبار السن بلا مأوى إلى جانب دعم أصحاب القدرات الخاصة والأرامل والمطلقات.
وأشارت إلى أنها تعاونت مع فريق التدخل السريع بوزارة التضامن الاجتماعي، الذي اقترح عليها إنشاء دار متخصصة لإيواء كبار السن المشردين، بهدف توفير مأوى ورعاية متكاملة لهم، ومن خلال تبرعات أهل الخير تم تجهيز الدار بالأثاث اللازم وتهيئتها لاستقبال الحالات الإنسانية الأكثر احتياجًا، مؤكدة أن الدار تعمل وفق إجراءات قانونية مُنظمة، حيث يتم استقبال المشردين عبر محاضر إثبات حالة، ثم توفير فرق طبية متخصصة لتقييم أوضاعهم الصحية والنفسية قبل نقلهم إلى الدار، وبعد ذلك يتم عزل الحالات الجديدة في غرف مخصصة لحين تعافيهم، ومن ثم دمجهم في الدار لتلقي الرعاية المناسبة، منوهة بأنهم نجحوا في إعادة عشرات المشردين إلى ذويهم بعد التأكد من التزام أسرهم برعايتهم، وتسليمهم رسميًا بمحاضر موثقة و تعهدات قانونية.