البوابة نيوز:
2025-04-06@07:01:54 GMT

معهد جوته يُحيي ذكرى 100 عام على رحيل كافكا

تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ينظم معهد جوته الألماني، احتفالية لإحياء ذكرى مرور مائة عام على رحيل الأديب العالمى الشهير فرانتس كافكا، تتضمن الفعالية الحديث عن أعماله المترجمة إلى العربية، وذلك يوم السبت المقبل في الساعة 7 والنصف، بمقر المعهد بالدقى.

كتاباته المأسوية القاتمة

يمتد سحر هذا الكاتب إلى يومنا الحالي، وكأنه ابن هذا الزمن، ورغم أنه شهير بكتاباته المأسوية القاتمة، فإن هناك زيادة مستمرة في عدد القراء الذين يلاحظون أن أغلب نصوص كافكا، تحتوي أيضا على لحظات كوميدية صريحة أو مستترة.

استكشاف عالم كافكا

خلال الفعالية سيكون للجمهور الفرصة في استكشاف عالم كافكا من خلال عدة ترجمات عربية لأحد أعماله الشهيرة، في إطار نقاش مع المترجمة والأكاديمية البارزة د. علال عادل عبد الجواد.

فرانتس كافكا، هو روائي وقاص يعد من أهم الأدباء في القرن العشرين، ولد في  في 3 يوليو 1883، وعلى الرغم من ذلك، لم يتذوق طعم الشهرة الأدبية العالمية إلا بعد وفاته في 6 مارس 1924.

المصدر: البوابة نيوز

إقرأ أيضاً:

ومضات: في ذكرى شهداء فض الإعتصام

بقلم / عمر الحويج

ومضة :- [1]

" الحسناء وعريس المجد "

ربطوه بحجر والقوا به في النيل ..
غاص عميقاً .. في الأحلام
أيقظته حسناء ، حين اقتربت منه مبتسمة ..
همست في أذنه : أنا عروس النيل
همس في أذنها : أنا عريس المجد
تماسكا ثم غاصا معاً ..
داخل البرزخ الهادئ .

***
ومضة :- [2]

" فستان الزفاف "
كانا حبيبين ..
إلتقيا معاً في ساحة الإعتصام .
خرجت صباحاً .. جميلاً
لتقتني فستان .. الفرح
حين عادت .. لم تجده
قالوا لها .. لقد استشهد
بكته بداخلها .. كثيراً
لكنها تواجدت في الساحة
مرتدية ذات فستان زفافها .

***

ومضة :- [3]

" نُصب تذكاري "

خبروها عن نُصب تذكاري شادوه .. لحبيبها.
دمعت عيناها حزناً عليه .. ثم لتذكاره .. فرحت.
خرجت صباحاُ.. كي تؤانسه.
لم تجده منصوباُِ .. مكانه .
قالوا لها : لقد منعوه من.. الحضور..!!!
عرفت أنهم مرتين.. إغتالوا شهيدين
دمعت عيناها .. على شهيدها
الأول ..
ثم حزنت ..
على شهيدها
الثاني ..
وعادت بخفي ..قلبين .. حنينين .. !!

***
ومضة :- [4]

" الموت .. واقفاُ "

إخترقت صدره رصاصة معنية به قصداُ ..
إنبثق الدم الأحمر
توقف القلب اليانع الأخضر .
لكن الجسد تآبى على الأرض .. أن يتهاوى ..
بل مشى .. ومشى .. ثم مشى
ممتطئاُُ صهوة قدميه .. فقد قرر أن يموت كما االأشجار .. واقفاُ .

***
ومضة :- [5]

إستشهاد مؤذن ..

نهض لصلاتها حاضراُ .. في أول خيوط فجرها .,
بتشوفاته الإيمانية المستريحة
آمنة مضمئنة في ثنايا قلبه..كانت البادئة.
إنطلقت من حنجرته (البِلالية ) .. ( لا إلاه ......)
وقبل أن تلامس القلب العامر بالإيمان كي يكملها بالإثبات
سبقتها الرصاصة المارقة من دينها الى ذات القلب .
فأكتفت الرصاصة المارقة من دينها -
فقط بالنفي العمد (لا إلاه...)
وأنطلقت الحنجرة البِلالية إلى .. بارئها .
دون أن تتركها - المارقة من دينها -
تكمل الإثبات ( إلا ... الله )

***

omeralhiwaig441@gmail.com

   

مقالات مشابهة

  • «مين يا قلبي».. رامي جمال يكشف من موعد طرح أحدث أعماله | صور
  • كركوك.. الكورد الفيليون يحيون ذكرى الشهيد الفيلي ويطالبون بإعادة أملاكهم (صور)
  • الفيليّـة بين الذاكرة والحيف: في ذكرى الهجرة والإبادة
  • حمزة نمرة: الفن مغامرة.. ومرض ابني غيّر نظرتي للحياة
  • إلهام شاهين في ذكرى رحيل والدتها: "لن أنساكِ لحظة"
  • البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يعقد اجتماعه السنوي ومنتدى أعماله مايو المقبل
  • «قالوا إيه».. محمد رمضان يطرح أحدث أعماله الغنائية | فيديو
  • ذكرى رحيل محمد الماغوط.. رائد قصيدة النثر العربي
  • «قالوا إيه».. محمد رمضان يطرح أحدث أعماله الغنائية في هذا الموعد
  • ومضات: في ذكرى شهداء فض الإعتصام