متحور كورونا الجديد “إيريس” يبث الرعب.. وهذه هي أعراضه
تاريخ النشر: 6th, August 2023 GMT
سجلت المملكة المتحدة خلال شهر جويلية الماضي حوالي 200 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا، حيث يأتي هذا في وقت عادت الحياة إلى طبيعتها بالنسبة للكثير من الناس .
وحسب ما نقلته الصحف البريطانية، فإن خبراء الصحة رجحوا هذا الارتفاع في الإصابات، إلى وجود طفرة جديدة من سلالة أوميكرون.
وأوضحت المصادر ذاتها، إلى أن هذه الطفرة الجديدة يطلق عليها اسم إيريس Eris هي المسؤولة جزئياً عن الزيادة الأخيرة في عدد الإصابات.
ومن جهتها، أعلنت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة، أن متحوراً جديداً من كوفيد19، يُطلق عليه اسم ” إيريس” أو ” EG.5.1″ وينحدر من سلالة أوميكرون، قد انتشر في المملكة المتحدة.
وأوضحت بأن هذا المتحور زاد انتشاره بسرعة في الأسابيع الأخيرة، حيث أصبح مسؤولاً بالفعل عن 17٪ من الحالات في الولايات المتحدة و15٪ في المملكة المتحدة.
وبحسب تقييم صادر عن وكالة الأمن الصحي في البلاد (UKHSA)ّ، فقد ظهر النوع الجديد من الفيروس التاجي في المملكة المتحدة، وبدا وكأنه ينتشر بسرعة بين المواطنين، وتبين بحسب الأطباء أن طفرة Eris المعروف علمياً باسم EG.5.1، مسؤولة عن هذه الإصابات.
وتشير التقديرات إلى حالة واحدة من كل سبع حالات إصابة بفيروس كورونا، في جميع أنحاء البلاد أثبتت أنها موجبة بالنسبة إلى سلالة إيريس.
وقد أصابت السلالة الأشخاص في جميع الفئات العمرية. ومع ذلك، تشير التقارير الأولية للفيروس إلى أن مستويات العلاج في المستشفى لا تزال “منخفضة للغاية”، مع عدم وجود زيادة في عدد الأشخاص الذين يُقبَلون في وحدات العناية المركزة (ICU).
أعراضه مشابهة لأعراض أوميكرونوبحسب دراسة صادرة عن مجلة Zoe Health study البريطانية، فقد تكون العوارض الخاصة بإيريس، مشابهة للعوارض الخاصة بأوميكرون.
ومن ضمن هذه الأعراض، التهاب الحلق، سيلان الأنف، أنف مسدود، العُطاس، سعال دون بلغم، صداع، صوت أجشّ، آلام وآلام في العضلات، وحاسة شمّ متغيرة.
كما أظهرت الدراسة أن الأعراض التقليدية مثل ضيق التنفس وفقدان الرائحة والحمى أصبحت الآن أقل شيوعاً.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور[/caption.
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: فی المملکة المتحدة
إقرأ أيضاً:
جناح المملكة في بولونيا يقدم ندوة “التفكير الفلسفي في السعودية”
الجزيرة – بولونيا
ضمن فعاليات معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025 قدّم جناح المملكة العربية السعودية، الذي تقود مشاركته هيئة الأدب والنشر والترجمة على المسرح الثانوي، ندوة بعنوان “التفكير الفلسفي في السعودية”، تحدثت فيها مودة الحميد، وأكدت أن تعليم التفكير الفلسفي في المملكة العربية السعودية يعدّ خطوة نحو بناء عقول ناقدة وقادرة على التفاعل مع الأسئلة الكبرى للحياة، مما يساعدهم في تطوير مهارات تحليلية ومنطقية، تعزز قدرتهم على مواجهة تحديات العصر، كما يساهم في توسيع آفاقهم الثقافية، ويعزز فهمهم للمفاهيم الأخلاقية والمجتمعية، ليكونوا قادرين على اتخاذ قرارات مدروسة، تسهم في تقدم المجتمع السعودي نحو المستقبل.
وبيّنت الحميد أن التفكير الفلسفي هو نوع من التفكير العميق الذي يسعى إلى فهم الأسس والمبادئ التي تقوم عليها المعرفة، الوجود والأخلاق، ويتميز بالتساؤل النقدي، التحليل المنطقي، والتأمل في القضايا الكبرى التي لا تكون لها إجابات واضحة أو مباشرة. وأوضحت أن هناك خصائص للتفكير الفلسفي، تتمثل في التساؤل العميق، والتجريد، والمنهجية النقدية، والترابط المنطقي، والشمولية.. مستشهدة بمعهد بصيرة كنموذج لتعليم التفكير الفلسفي؛ إذ يعد المعهد رائداً في التدريب والاستشارات التربوية والتعليمية في المملكة العربية السعودية، ويستخدم برامج معتمدة دوليًّا، وكفاءات عالية لإعداد الأفراد والمنشآت التعليمية للتيسير في التفكير الفلسفي بمنهجية P4C كأساس لتطوير أدوات التعليم والتعلُّم والأساليب البيداغوجية والبيئة التعليمية، ويهدف إلى تطوير القدرات الإدراكية، وتعزيز غايات التفكير الفلسفي.
واختتمت حديثها بأن التفكير الفلسفي ليس مجرد تأملات غامضة، بل هو أسلوب نقدي، يساعد في تطوير الفهم العميق للحياة والعالم.